البشير في قمة فرنسا وافريقيا: ملتزمون بخطة الامم المتحدة في دارفور ولابد من الضغط علي الحركات المسلحة
البشير في قمة فرنسا وافريقيا: ملتزمون بخطة الامم المتحدة في دارفور ولابد من الضغط علي الحركات المسلحةكان ـ القدس العربي : اكد الرئيس السوداني عمر البشير التزام السودان بخطة الامم المتحدة الرامية لتعزيز السلام والاستقرار في دارفور. واضاف البشير قائلاً نحن علي اتفاق مع الامم المتحدة بشأن المرحلة الاولي والثانية من الخطة وكانت لدينا تحفظات علي المرحلة الثالثة الا انها تمت معالجتها في اجتماع مجلس السلم والامن الافريقي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي . وقال البشير في مقابلة اجرتها معه القناة الفرنسية الرابعة الخميس نحن ملتزمون بخطة الامم المتحدة كما عرضتها وليس لدينا خلاف مع المجتمع الدولي واكد سعي الحكومة بالتعاون مع الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لاحداث السلام والاستقرار في دارفور داعياً الي ضرورة ممارسة ضغوط دولية علي الحركات الرافضة لاتفاق ابوجا للسلام في دارفور.وحول الادعاءات الخاصة باعاقة الحكومة للعمل الانساني في دارفور اكد البشير ان السودان ابوابه مفتوحة لكل من يرغب من المنظمات الدولية للعمل في المجال الانساني في المنطقة واتهم الحركات المسلحة بشن هجمات علي منظمات الاغاثة الانسانية بدارفور. وفيما يتعلق بالقمة الفرنسية ـ الافريقية ومشاركة السودان فيها اشار البشير الي ان القمة تعد قمة تشاورية تعقد كل عامين وهي معنية بتعزيز التعاون بين فرنسا والدول الافريقية. وقال ان فرنسا كانت في السابق تقيم علاقاتها حصراً مع الدول الفرانكفونية الا انها انتهجت نهجاً جديداً في توسيع علاقاتها في كل الاطار الافريقي. واوضح ان السودان يعلق آمالاً كبيرة علي علاقته بفرنسا باعتبار انها ذات تاثير كبير علي دول مجاورة للسودان مثل تشاد، وافريقيا الوسطي والكونغو مشيداً بمستوي الاستثمارات الفرنسية بالسودان في مجالات الذهب والبترول. كما اشاد البشير بموقف فرنسا الواضح حيال الحرب علي العراق ووصفه بانه موقف يعبر عن رجاحة السياسة الخارجية الفرنسية في التعاون مع قضايا الشرق الاوسط وافريقيا.وفي الخرطوم ابدت الحكومة السودانية استعدادها التام لتقديم كافة المستندات والوثائق التي تؤكد التزامها بالتعهدات التي نصت عليها علاقات حسن الجوار وتعهدات مكتب السلم الافريقي واتفاق طرابلس حول تامين الحدود المشتركة مع تشاد.واكد مصدر رفيع لـ القدس العربي اكتمال كافة الوثائق المصحوبة بالمستندات والدلائل من قبل الحكومة لتقديمها للجنة تقصي الحقائق التي يعتزم مجلس السلم والامن الافريقي ارسالها للنظر في القضايا المثارة من قبل تشاد وافريقيا الوسطي، وتوقع المصدر ان تبدأ اللجنة زيارتها للبلاد خلال الاسبوع المقبل اذا شرع مجلس السلم والامن الافريقي في تكوينها من الدول الاعضاء بالاتحاد وتابع قائلا الحكومة مستعدة لتقديم كافة الدلائل التي تبرئ ساحتها وتدين تشاد في الانتهاكات الحدودية .في الاثناء ذكر مسؤول اعلامي بالمحكمة الجنائية الدولية ان المدعي العام للمحكمة سيوجه قبل نهاية الشهر الجاري اتهامات رسمية لاشخاص بالتورط فيما يسمي جرائم دارفور. وقال خليل مشنتف المسؤول بالمكتب الاعلامي للمدعي العام ان قائمة الاتهامات تشمل القتل والتعذيب والاغتصاب والاضطهاد وتدمير الممتلكات والترحيل القسري.واضاف ان لائحة الاتهام تركز علي حوادث وقعت بين عامي 2003 و2004 حيث تتحدث تقارير دولية عما يوصف بجرائم خطيرة في الاقليم خلال هذه الفترة.