البشير يصف الحوافز لقبول القوات الدولية بالاهانة للسيادة الوطنية
البشير يصف الحوافز لقبول القوات الدولية بالاهانة للسيادة الوطنية الخرطوم ـ القدس العربي :أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن رفض السودان لقرار مجلس الأمن 1706 لن يضعه في مواجهة مع المجتمع الدولي ووصف الرئيس البشير في مخاطبة جماهيرية بشمال السودان الحوافز التي قدمتها الدول الغربية للحكومة لقبول دخول القوات الأممية السودان بأنها إهانة للسيادة الوطنية. وقال الرئيس إن دخول القوات الأممية للسودان ليس الغرض منه حفظ الأمن والاستقرار في دارفور وإنما تفتيت وحدة السودان مشيرا الي المجازر التي ترتكبها القوات الأجنبية في العراق وزرع الفتن بين السنة والشيعة. وشدد الرئيس علي ضرورة رعاية وكفالة اسر الشهداء مؤكدا دعم الحكومة لمنظمة الشهيد للاضطلاع بدورها في توفير كافة الخدمات لهم. وأكـــــد المشير البشير علي المضي في ذات الطريق الذي اختطه الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء للدين والوطن والحفاظ علي وحدة أراضيه واستقلال قراره وسيادته. في الاثناء استبقت الخرطوم إلتئام قمة مجلس السلم والامن الافريقي المناط بها البت في مصير القوات الافريقية المنتشرة في دارفور بتنسيق محكم مع مجموع الدول الاعضاء في المجلس لجهة التمديد للقوات المتهمة من قبل العالم الغربي بالفشل في مهمتها.فيما اربك التعديل المفاجيء الذي تم علي جدول اعمال قمة دول افريقيا وامريكا اللاتينية موعد قمة دول مجلس السلم الافريقي وتضاربت الانباء حولها ورجحت مصادر دبلوماسية ان تنعقد اليوم الخميس فيما رجحت مصادر اخري غدا الجمعة، غير أن توقعاتها تطابقت حول نتائج القمة مرجحة خروجها بتمديد جديد لقوات الاتحاد الافريقي في دارفور لثلاثة اشهر علي اقل تقدير واعتبرت المصادر ان ابوجا ستشهد اليوم وغداً مقاربات وضغوطات وغيرها من اساليب الدبلوماسية بغية الوصول الي قرار نهائي بشأن النقاط الخلافية بين الحكومة والامم المتحدة. وفي السياق ذاته، شدد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير علي الصادق، للصحافيين امس، علي ان الحوار بين الحكومة والحركات لا يعني فتح اتفاق ابوجا وانما سيعمل علي معالجة الاتفاق فيما يتعلق بالتعويضات، ومسألة الاقليم الواحد والتنمية، وقال ان اللقاء بين سالم واكول ركز علي كيفية معالجة مشكلة دارفور.