البشير ينفي ان الرئيس الصيني حمل مطالب امريكية حول دارفور

حجم الخط
0

البشير ينفي ان الرئيس الصيني حمل مطالب امريكية حول دارفور

البشير ينفي ان الرئيس الصيني حمل مطالب امريكية حول دارفورالخرطوم ـ القدس العربي :قال الرئيس السوداني عمر البشير ان علاقة السودان بجمهورية الصين الشعبية علاقة استراتيجية تقوم علي المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، ونفي الرئيس أن تكون زيارة الرئيس الصيني الأخيرة للخرطوم قد حملت أي مطالب من الولايات المتحدة للسودان في ما يتعلَّق بالموقف في دارفور، وقال ان المطلب الصيني في هذا الصدد قد اقتصر علي أن تمضي الحكومة قدماً في انفاذ اتفاق أبوجا وتحسين الوضع علي الأرض، وقد تطابقت وجهات النظر في هذا الصدد.وقال البشير في حديث لصحيفة السوداني التي تصدر في الخرطوم ان الرئيس الصيني جدد التزام بلاده بتقديم الدعم الكامل لحكومتي بما يمكنها من تنفيذ برنامجها المعلن في دارفور خاصة بعد أن وقف علي حقيقة موقفنا الداعي للحوار والحل السلمي .وابدي البشير دهشته مما تردد عن أن الرئيس الصيني حمل مطالب أمريكية الي الخرطوم في ما يتعلّق بمسألة القوات الدولية، وقال ان قناعتنا أن الصين لم تكن يوماً ولا أتوقع لها أن تكون معبراً للضغوط الأمريكية علي السودان ، موضحاً أن ما أثير في هذا الصدد لا أساس له من الصحة ولم يكن محل نقاش طوال المحادثات وربما تكون أمنيات البعض التي لم تتحقق ، واستدرك بالقول هذا لا يعني أن الأمريكان لم يحاولوا ذلك، ولكن معلوماتنا تؤكد أن بكين أبلغتهم أن القنوات بين واشنطن والخرطوم لا تحتاج الي وسيط فهم يعلمون أن المبعوث الأمريكي حين ذهب الي بكين كان قادماً من الخرطوم .وعاد البشير الي القول ان الرئيس الصيني كان أكثر حرصاً علي الاستماع لرؤيتنا في معالجة الأزمة، وقد قدمنا له شروحات مطوّلة لكل جوانب القضية وما نفذ من اتفاقية أبوجا والترتيبات الجارية لتنفيذ المراحل اللاحقة كما أكدنا له استعدادنا لادارة حوار مع الحركات التي رفضت التوقيع علي اتفاقية أبوجا في أي زمان وفي أي مكان، شريطة أن تلتزم الأطراف الأخري بالحوار الجاد والبناء وقد تفهم الرئيس الصيني كل ذلك وأبدي تجاوباً كبيراً مع ما طرحناه واستعداداً أكبر للدعم . وشدد البشير علي متانة العلاقات الثنائية بين السودان والصين والتي وصفها بالاستراتيجية، وقال انها تقوم علي احترام كل طرف للآخر دون وصاية أو شروط، وأضاف أن ما يميز الصين أنها تحترم شركاءها ولا تحاول تمرير أي أجندة سياسية عبر علاقاتها الاقتصادية مما جعلها محل تقدير كل المتعاملين معها وعلي رأسهم السودان.وجدد تمسكه بمواقفه المعلنة تجاه معالجة أزمة دارفور باعتبار اتفاقية أبوجا للسلام هي المرتكز والخط الأحمر الذي لا يمكن تجاوزه أو النكوص عنه.وأوضح البشير أن موقف السودان يكسب كل يوم أنصاراً جددا، مشيراً الي أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تراجع حساباتها وتعيد تأسيس مواقفها علي ضوء الحقائق والمعطيات التي لمستها علي الأرض بعيداً عن ضوضاء الاعلام الغربي ، وكشف الرئيس النقاب عن أنه التقي أخيراً رئيس وزراء دولة أوروبية غربية بارزة واتفق معه الأخير تماماً علي خطل السياسات الغربية بوجه عام والتوجهات الأمريكية بشكل خاص وآثارها السالبة علي العلاقة بين شمال العالم وجنوبه، وأضاف كان الرجل أكثر راديكالية منا في نقد الامبريالية العالمية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية