تطورت أنماط الاعتصام وتظاهرات الاحتجاج في مدينة البصرة العراقية، فبلغت مستوى الصدام الدامي بين المتظاهرين وقوات الأمن مما أوقع مؤخراً 15 قتيلاً، كما جرى اقتحام القنصلية الإيرانية وإحراقها، وهذا على خلفية التناقض الصارخ بين توفير المنطقة 90% من صادرات العراق النفطية، وحرمانها في المقابل من خدمات الماء والكهرباء والصحة والتعليم والبنى التحتية. ومن اللافت أن الأهداف المطلبية تهيمن على الاحتجاجات أكثر من أي اعتبار مذهبي، في منطقة تتميز بأغلبية سكانية شيعية، وبعيداً عن الولاءات السياسية والصراعات الحزبية.
(ملف حدث الأسبوع، ص 8 ـ 13)