باريس ـ ا ف ب: اعرب البطريرك الماروني بشارة الراعي عن تفهمه لموقف الرئيس السوري بشار الاسد وفي الوقت نفسه عن ‘خشيته من مرحلة انتقالية في سورية’ قد تشكل تهديدا لمسيحيي الشرق، وذلك قبل زيارة مقررة الى لورد في جنوب فرنسا.
وصرح الراعي خلال مؤتمر اساقفة فرنسا ‘كنت آمل لو يعطى الاسد المزيد من الفرص لتنفيذ الاصلاحات السياسية التي بداها’. وقال ‘في سورية، الرئيس ليس شخصا يمكنه ان يقرر الامور لوحده. لديه حزب كبير حاكم هو حزب البعث. (الاسد) كشخص انسان منفتح. تابع دراسته في اوروبا، وتربى على المفاهيم الغربية. لكن لا يمكنه القيام بمعجزات لوحده’. واضاف ‘لقد عانينا نحن من النظام السوري. لا انسى ذلك، لكن اريد ان اكون موضوعيا. فهو (بشار الاسد) بدأ سلسلة من الاصلاحات السياسية، ومن المفترض اعطاء مزيد من الفرص للحوار الداخلي. مزيد من الفرص لدعم الاصلاحات اللازمة وايضا تفادي اعمال العنف والحرب’. واقر الراعي ‘لسنا مع النظام، لكننا نخشى المرحلة الانتقالية’، مضيفا ‘علينا ان ندافع عن المسيحيين وعلينا ان نقاوم بدورنا’. وتقيم الاقليات المسيحية في سورية (750 الف مسيحي، اي 4.1 بالمئة من السكان) علاقات جيدة مع الاقلية العلوية الحاكمة. وغالبية السكان (18 مليونا) هم من السنة. ويتوجه الراعي الى لورد الخميس ومن بعدها الى مرسيليا قبل ان يعود الى لبنان.