البعثيون يستعدون لمبايعة الدوري خلفا لصدام وجعل وصيته الاخيرة منهاج عملهم

حجم الخط
0

البعثيون يستعدون لمبايعة الدوري خلفا لصدام وجعل وصيته الاخيرة منهاج عملهم

الخطة الامنية الجديدة ستنفذ في بغداد الاسبوع المقبل لمواجهة الرد علي اعدام صدامالبعثيون يستعدون لمبايعة الدوري خلفا لصدام وجعل وصيته الاخيرة منهاج عملهم بغداد ـ القدس العربي : بدا البعثيون العراقيون تداول بيانات سرية بين تنظيماتهم تشير الي مبايعة عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كقائد للعراق، وهو الذي يشرف علي التنظيمات منذ اعتقال الرئيس العراقي الراحل في نهاية عام 2003، واشارات المصادر الي ان حزب البعث يمكن ان يكون اكثر قوة بعد اعدام صدام ومن المرجح الي ان يصار الي عقد مؤتمر عام للحزب بشكل سري لاعلان الدوري امينا لسر قيادة قطر العراق، وهو الامر الذي سيرجح من ان تتحول استراتيجة البعث العراقي الي شكل جديد ياخذ قوة اكثر في مواجهة الاحتلال والحكومة، حيث تشير المصادر الي ان الحزب يستند الي وصية الرئيس صدام التي دعا فيها الي الاستمرار في مواجهة الاحتلال وتشديد المقاومة، حيث سيعتمدالحزب هذه الوصية كجزء من منهجه المستقبلي، علي عكس ما توقعت المصادر من ان اعدام صدام يمكن ان يدفع الحزب الي التراجع عن منهجه في المقاومة حيث دعاه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الي التخلي عن السلاح.في هذا الوقت تشير مصادر اخري الي ان غالبية العراقيين وخاصة سكان العاصمة بغداد يشعرون بالخوف من الايام المقبلة، ويعتقدون ان يوم الاحد المقبل حيث تنتهي عطلة العيد ويبدأ الدوام الرسمي ستشهد بغداد فيه عمليات انتقامية للبعثيين ردا علي اعدام صدام، لكن مصادر الاجهزة الامنية قالت ان الخطة الامنية الجديدة التي سيبدأ العمل بها في بداية الاسبوع المقبل يمكن ان تحد من هذه الاعمال حيث سيتم تقسيم بغداد الي تسع مناطق للبدء بالخطة الامنية التي ستستخدم فيها لاول مرة اجهزة حديثة للكشف عن المتفجرات والسيارات المفخخة، وزيادة عدد القوات العراقية والامريكية في شوارع بغداد مع اعادة انتشارها بشكل جديد يؤمن العاصمة.وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن نفسها ان الخطة الجديدة ستركز علي مطاردة عناصر جيش المهدي وتنظيم القاعدة في العراق، ومن المؤمل وفق المصادر ان يعلن الزعيم الشيعي الشاب مقتدي الصدر عن براءته من العناصر التي ارتكبت اعمال عنف باسم جيش المهدي او باسمه.من جهة اخري قالت مصادر عراقية ان تحقيقا بدأ في مجلس الوزراء العراقي من قبل لجنة شكلها رئيس الوزراء نوري المالكي لمعرفة الدوافع والاسباب التي دعت بعض الاشخاص الذين حضروا اعدام صدام بترديد شعارات باسم مقتدي الصدر، وكان قياديون صدريون قد قالوا ان الذين هتفوا لا علاقة لهم بالتيار الصدري فيما قال سياسي عراقي هو صلاح عمر العلي باحتمال ان تكون تلك الهتافات مدسوسة يراد منها اشعال حرب بين الصدريين والسنة في بغداد . وما زالت بغداد بسبب عطلة رأس السنة والعيد ومنح المالكي يوم الخميس عطلة رسمية للاستمرار مع يومي الجمعة والسبت وهما العطلة الاسبوعية الرسمية في العراق تشهد بعض الهدوء الا ان كثيرا من البغداديين يتوقعون ان تكون تنظيمات البعث والتنظيمات المناوئة للحكومة قد خططت خلال هذه الايام للرد علي اعدام صدام بمزيد من العمليات المسلحة، ورجحت المصادر ان تكون ساحات العمليات في المناطق السنية التي يكثر فيها موالو صدام مثل تكريت والرمادي والموصل وديالي بالدرجة الاولي، غير ان بعض المصادر الامنية تتوقع ان ارتفاع وتيرة العنف ستستمر عدة ايام قليلة ثم تعود الامور الي الهدوء النسبي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية