البعث: الحذر كل الحذر من الحاق الأذي بالرئيس صدام حسين ورفاقه

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”:

حذر حزب البعث العربي الاشتراكي في بيان له الادارة الامريكية من محاولة المساس بحياة الرئيس العراقي صدام حسين ورفاقه واعتبرها خطا احمر، وجاء في البيان الذي تسلمت “القدس العربي” نسخة منه: لقد حذر حزبنا سابقا الادارة الامريكية من مغبة تنفيذ حكم الاعدام بحق السيد الرئيس صدام حسين ورفاقه واكد ان ذلك هو اخطر الخطوط الحمر التي يجب علي الادارة الأمريكية ان لا تتخطاها. واليوم وبعد اقرار ما يسمي محكمة التمييز قرار الاعدام بحق السيد الرئيس ورفاقه يحذر حزبنا مجددا من نتائج تنفيذ هذا الحكم علي الوضع في العراق وعلي امريكا بالذات. ان العالم كله يعرف ان القرار النهائي هو بيد الادارة الامريكية وليس بيد الحكومة العميلة في بغداد، وآخر الادلة علي صحة ذلك هو اعتقال القوات الامريكية لاثنين من المبعوثين الايرانيين اللذين قدما للعراق بناء علي طلب الطالباني المسمي من قبل امريكا رئيسا للعراق! ويجب علي الادارة الامريكية ان تري بوضوح ما يلي:1 ـ ان من يتحمل المسؤولية الاولي عن اي اذي يلحق بالسيد الرئيس هو الادارة الامريكية لانها هي صاحبة القرار الفصل وليس حكومة الدمي في بغداد. لذلك فان هذه المسرحية التي اطلقت عليها تسمية محكمة ما هي الا وسيلة امريكية لالقاء تبعة جريمة الاعدام علي الحكومة العميلة.2 ـ ان اعدام الرئيس ورفاقه سوف يجعل التفاوض لاحقا بين المقاومة والبعث من جهة والاحتلال من جهة اخري مستحيلا، وسوف تؤخذ القوات الامريكية في العراق كرهينة تدمر تدريجيا ولا يسمح لها بالانسحاب الهادئ.3 ـ ان البعث والمقاومة مصممان علي الرد بكافة الوسائل وفي كل مكان يوجع امريكا ومصالحها اذا اقدمت علي تنفيذ الجريمة.4 ـ نجدد تحذيرنا لايران وبالاخص لرئيسها الحقيقي خامنئي ونطلب منه التعقل ودراسة هذا الامر وعدم الايغال في دماء العراقيين اكثر، لان ردنا سيكون في قلب ايران ويطال رأسها. 5 ـ اما العملاء الذين كلفوا بتأدية دور القاضي ومحكمة التمييز فان شعب العراق سيجلبهم للعدالة من اي مكان سيهربون اليه، ولن يكون أي مكان آمنا لهم، وسيتعرض من يحميهم للمسؤولية المباشرة. ان هؤلاء خونة لوطنهم بكل المقاييس المتعارف عليها عالميا لانهم خدموا الاحتلال وكانوا ادوات بيده تنفذ اعماله القذرة ضد شعب العراق وقيادته الوطنية الشرعية.6 ـ وحزبنا يؤكد ان الاعدام لن يضعف الثورة المسلحة بل سيؤجج نيرانها اكثر ويوسع نطاقها ويضاعف عدد المنخرطين فيها، كما انه سيضع علي عاتق الادارة الامريكية مسؤولية قتل المزيد من جنودها.7 ـ ان تنفيذ حكم الاعدام لا يمكن تفسيره الا علي انه خطوة امريكية لزيادة الفلتان الامني وتدهور الحالة الخدمية في العراق بعد ان تبلور شبه اجماع شعبي، عبرت عنه برقيات شيوخ العشائر العراقية المختلفة والمنظمات الشعبية والنقابية الممثلة لكافة اطياف الشعب العراقي، يقوم علي ان عودة الرئيس للسلطة هي الضمانة الوحيدة لاعادة الامن والاستقرار في العراق فورا، لذلك فان تنفيذ الاعدام لن يفسر الا علي انه اصرار امريكي علي ابقاء وزيادة حالة الفلتان الامني.

يا جماهير شعبنا العراقي العظيمهذه الايام هي ايام المواجهة الحاسمة، فالاحتلال الذي انهارت خططه وفشلت يريد الآن ان يكمل عمليات التخريب قبل ان يطرد بزرع نزعة ثأر دموي بين العراقيين تستمر لعقود من الزمن، وما القتل علي الهوية الطائفية الا مثال علي مضامين هذه الخطة الامريكية، والتي تشارك فيها ايران مباشرة. كما ان تنفيذ الاعدام يدخل في اطارها لان امريكا ستخرج غدا من العراق مهزومة ذليلة لكنها ستترك العملاء الذين كلفتهم بتنفيذ الجريمة في العراق واذا هربوا سيجلبون للعدالة، لان امريكا سترميهم في الزبالة بعد الانتهاء من تنفيذهم للجرائم التي امروا بتنفيذها. اننا ندعو جماهير شعبنا لليقظة والاستعداد لمواجهة متطلبات الحالة اذا نفذ حكم الاعدام. كما ندعو كافة الوطنيين العراقيين لمواجهة هذه الخطوة لانها لا تتعلق بالبعث فقط بل هي تتعلق بالعراق كله لان السيد الرئيس هو الرئيس الشرعي للعراق واعدامه هو ثمرة اخلاصه للعراق ورفضه التفريط بمصالحه وهويته العربية ـ العراقية. كما ندعو الجماهير العربية باحزابها ومنظماتها الشعبية والحكومات التي يهمها المصير العربي الي الوقوف موحدة ضد هذه الخطوة التي لن تخدم الأمة العربية بل ستخدم ايران وامريكا الاستعمارية والصهيونية العالمية التي لم ولن تنسي ان صدام حسين هو أول من قصفها بالصواريخ الاستراتيجية واسقط نظرية أمنها، بالاضافة لكونه الرئيس العربي الذي بقي متمسكا بحقوق فلسطين وشعبها ورفض المساومة عليهما مقابل بقائه في السلطة فرفض بإباء شديد عقد اي صفقة مع امريكا واسرائيل علي حساب قضية فلسطين والاستقلال الاقتصادي للعراق بصفته الاساس المادي لأي استقلال سياسي. لنشحذ قوانا ونهيئ انفسنا لمعارك الحسم القريب بعون الله، وليكن شعار انقاذ السيد الرئيس ورفاقه منتصبا بقوة في سماء العراق والامة العربية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية