البعث: الحكم باعدام طه ياسين رمضان مخطط امريكي ايراني لتصفية القيادة الشرعية البارزاني والطالباني لعبا دورا في ربط المرتدين عن الحزب بالمخابرات الامريكية
البعث: الحكم باعدام طه ياسين رمضان مخطط امريكي ايراني لتصفية القيادة الشرعية البارزاني والطالباني لعبا دورا في ربط المرتدين عن الحزب بالمخابرات الامريكيةبغداد ـ القدس العربي :اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي بيانا تلقت القدس العربي نسخة منه يمجد فيه تاريخ عضو القياده القطريه للحزب طه ياسين رمضان بعد اعلان الحكم عليه بالاعدام اثر قرار تمييز من قبل محكمه الدجيل. وفي ما يلي النص الكامل للبيان:مرة اخري يلجأ الاحتلال الي لغة الدم مع قادة العراق الشرعيين بارتكاب عمل قدم دليلا جديدا علي ان كل ما ارتبط بالمحكمه التي شكلها ما هو الا نهج لا يتمتع حتي بغطاء قانوني شكلي. فبعد ان اصدرت محكمة غير شرعيه، وتعمل حتي ضد قانونها غير الشرعي ايضا، حكما بالسجن المؤبد علي المناضل طه ياسين رمضان عضو القيادتين القومية والقطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، رغم عدم تقديم أي دليل ضده علي وجود صلة له بالتهمة الموجهة اليه، بعد ان صدر ذلك الحكم واحيل لما يسمي محكمة التمييز طلبت الاخيرة تشديد العقوبة أي جعلها الاعدام، وهذا ما فعلته المحكمة فأصدرت حكما بالإعدام علي المناضل طه ياسين رمضان. وبعد دراسة هذا التطور فان حزبنا يؤكد علي ما يلي:1 ـ ان هذا الحكم هو تنفيذ للخطة الامريكية الايرانية المشتركة القائمة علي تصفية اعضاء القيادة العراقية الشرعية، عبر تقديمهم لمحكمة شكلية، عرف العالم، بما في ذلك اوساط امريكية منحازة ضد القيادة العراقية الشرعية، مثل هيومن رايت ووتش، التي اكدت ان المحاكمة لا تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة وحذرت من مغبة استمرارها او تنفيذ احكامها. وتبنت منظمات حقوق الانسان الاخري والهيئات القانونية في العالم، بما فيها منظمة الامم المتحدة، موقفا اشد في رفضه الاعتراف بشرعية وعدالة المحكمة وطالبت مرارا بايقافها وعدم تنفيذ احكامها.2 ـ ان تصفية اعضاء القيادة العراقية الشرعية هو، في آن واحد، عقاب لهم علي تمسكهم بوطنيتهم وشرف مسؤولية الدفاع عن الوطن ضد الاحتلال، باطلاق المقاومة المسلحة بعد الاعداد لها لسنوات سبقت الاحتلال، ورفضهم المساومات التي عرضها الاحتلال الامريكي عليهم، بالتعاون معه وتأييد التهم الملفقة ضد سيد الشهداء صدام حسين مقابل تسليم بعضهم رئاسة الجمهورية والحكم في العراق، وفي مقدمة من عرض عليهم ذلك هو المناضل طه ياسين رمضان والشهيد برزان التكريتي والمناضل سلطان هاشم وزير الدفاع، والذين رفضوا بطهر عراقي وطني عظيم هذه الصفقات واصروا علي التمسك بوطنيتهم وقوميتهم وشرفهم، لذلك تقرر تصفيتهم واحدا بعد الاخر بطرق وحشية بواسطة الاداة الايرانية وهي الحكومة العميلة. 3 ـ وتصفية القيادة الشرعية يستهدف كذلك التمهيد لقيام عراق ضعيف بعد التحرير وطرد الاحتلال، ودعم امكانية وصول قيادات جديدة اما ضعيفة او غير مجربة او انها استدرجت للتعامل مع الاحتلال، وتصفية قيادة قطر العراق، خصوصا المعتز بالله الرفيق عزت الدوري امين سر القطر، التي تقود الجهاد في الداخل بالاغتيال او بالتآمر الداخلي عليها ومحاولة عزلها عن الحزب، او اذا فشلت شق الحزب لاضعافه وتمكين عناصر استدرجت للتعاون مع الاحتلال لاستلام الحكم او المشاركة فيه بشروط الاحتلال بدلا من المقاومة والحزب. 4 ـ ان تزامن احداث خطيرة واخري مهمة او تقارب وقوعها يؤكد ان الاحتلال الامريكي واطرافاً اخري، تنفذ خطة جديدة لتصفية المقاومة تقوم علي إجراءات شاملة اهم خطواتها شن حملات دموية ضد المدن والمناطق المحررة باسم (الخطة الجديدة)، والتحريض علي اشعال فتن بين فصائل المقاومة العراقية، واغتيال قائد الثورة والعراق الشهيد صدام حسين، وتنفيذ خطة اخري جديدة لشق الحزب، بعد فشل كل خططه الاخري، ومحاولة اختطافه باستخدام اسمه وبعض من كانوا من بين ضباطه للقيام بانقلاب عسكري او التفاوض لاستلام السلطة من الاحتلال مع الاستجابة لمطالبه الخطيرة، تحت واجهة تضليلية هي تنفيذ جدول زمني مفتوح الزمن لخروج لاحتلال. في اطار هذه الخطوات الخطيرة فان اصدار حكم الاعدام علي المناضل طه ياسين رمضان هو خطوة اساسية جديدة علي طريق حرمان الحزب والشعب والمقاومة من قادته المجربين واصحاب المبادئ الوطنية والقومية. 5 – ان الترويج الامريكي الان لدعوة اقامة حكومة المنفي عبر عناصر تم استدراجها واحتوائها من قبل المخابرات الامريكية ليس سوي خطوة اخري علي طريق رفض الاحتلال شروط التفاوض التي تبنتها المقاومة بكافة فصائلها الرئيسية، ولجوئه الي التعامل مع ضباط وعناصر مرتدة، بخداعها بوعد انه سيسهل لها اقامة حكومة مؤقتة بوجوه جديدة لم تخدم الاحتلال سابقا تعد للحلول محل حكومة المالكي او غيرها في المستقبل. وبذلك يضرب الاحتلال عدة عصافير بحجر واحد، فمن جهة اولي سيؤمن تعاون عناصر غير محروقة وطنيا معه، وبذلك سيكسب بعض الكتل او الاشخاص الذين كانوا في صف معارضة الاحتلال، ومن جهة ثانية سيضمن كما يظن اضعاف الحزب ربما شقه، و من جهه ثالثة ارباك وشق المقاومة المسلحة، ومن جهة رابعة زرع الفتن بين القوي الوطنية المناهضة للاحتلال التي ستوضع امام خيار مشبوه وغريب وهو تشكيل حكومة منفي رغم ان الاحتلال لا يسمح بفتح مكتب اعلامي لاي فصيل مقاوم. فكيف يمكن ان تقوم حكومة منفي دون تشجيع وطلب الاحتلال ؟ كل ذلك يريد الاحتلال الوصول اليه بالتشجيع علي تشكيل حكومة منفي، مع استبعاد أي امكانية لتسليمها الحكم الا اذا قبلت ان تصبح نسخة من الحكومات التي شكلها الاحتلال وان تتعاون مع الخونة الذين جاء بهم الاحتلال او بعضهم علي الاقل.6 ـ والحزب يكشف هنا ان هذه الخطة وخصوصا محاولة اختطاف اسم الحزب قد تورطت فيها عدة اطراف عراقية وغير عراقية ولعب مسعود البارزاني وجلال الطالباني دورا مهما في ربط المرتدين بالمخابرات الامريكية والدفع باتجاه دمجهم بالعملية السياسية، وقبول المرتدين بالتعاون مع امريكا بشرط ان يسبق اعلان تعاونهم قيام امريكا (بواسطة الحكيم والمالكي والطالباني والبارزاني) بتصفية القيادة العراقية خصوصا اغتيال القائد الشهيد صدام حسين كي يستطيعوا التحرك ضد الحزب والمقاومة. ولهذا لم تكن صدفه ابدا عقد مؤتمر المرتدين مباشرة بعد اغتيال القائد وتلك حقيقة تؤكد ان التأمر علي الرئيس الشهيد بدأ قبل المؤتمر لان الاعداد له استغرق اكثر من شهرين قبل الاغتيال، ولم تكن صدفة ان تتوالي عمليات اغتيال قادة الحزب والعراق مع كشف المرتدين عن عزمهم علي التعاون مع حكومة المالكي وغيرها، ولم تكن صدفة ان من رشح لرئاسة حكومة المنفي لص سرق اموال المقاومة والحزب وكانت الشبهات تدور حول ارتباطاته بالمخابرات الامريكية قبل الغزو بأقل من عام. ان حزبنا سيقوم بكشف كل هذه التفاصيل لاحقا بعد ان تم عزل المرتدين وحصروا في سورية، وعاد اغلب من تورط معهم، نتيجة الاعتقاد بأنهم يساهمون في مؤتمر شرعي للحزب، الي الحزب وزودوه بتفاصيل خطيرة حول الدور المرسوم للمرتدين.في اطار الملاحظات السابقه يتضح ان الاصرار علي اغتيال قيادة العراق الشرعية وقادة الحزب في الاسر انما هو جزء من تحرك امريكي عام هدفه اجهاض الثورة المسلحة واحتواء المقاومة او تصفيتها بالقوة وبالاغراءات المادية او بالدمج في العملية السياسية. لذلك فان حزبنا يدعو كافة القوي الوطنية الي التحالف واقامة الجبهة الوطنية العريضة بأسرع وقت والتصدي الحازم للعبة الاحتلال الجديدة وهي حكومة المنفي والتي لن تكون سوي حصان طروادة لاختراق صفوف المقاومين في العراق. كما ان حزبنا يعيد التأكيد علي ان اغتيال قادة البعث قضية لا تخص البعثيين فقط بل هي قضية وطنية عامة لان هؤلاء يتعرضون للتصفيات بسبب موقفهم المناهض للاحتلال ودورهم في تشكيل واطلاق المقاومة المسلحة ورفضهم بعد اسرهم المساومة علي تحرير العراق، فهي اذن قضية كل وطني عراقي وكل عربي يناهض الاحتلال، وعلي الجميع تقع مسؤولية رفض تنفيذ الاغتيال والضغط بكافة السبل لايقافه، وتحشيد الرأي العام من اجل اطلاق كافة الاسري والمعتقلين في سجون الاحتلال. ان حزبنا، اذ يعيد التأكيد علي انه قادر علي احباط كل محاولات الالتفاف عليه وعلي المقاومة والقضاء علي كل متآمر او مرتد، مصمم علي مواصلة نهج الشهيد القائد صدام حسين نهج التحرير الكامل بشروط المقاومة الباسلة وليس بالاستخذاء او الانخراط في صفوف الاحتلال، مهما بلغت التضحيات، علي مستوي القادة والكوادر والمقاتلين في القاعدة، التي يقدمها من اجل عراق حر ومستقل وعربي الهوية يحفظ للاقليات كافة حقوقهم. كما ان حزبنا يدعو كافة المنظمات الحقوقية ولجان حقوق الانسان والامم المتحدة والقوي التقدمية والشخصيات البارزة ومناهضي الحرب والعدوان في العالم اجمع للتحرك فورا من اجل إنقاذ المناضل طه ياسين رمضان ومنع اغتياله علي يد الحكومة التي تخضع للاحتلال. المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد صدام حسين.تحية للرفاق القادة الاسري الصامدين في سجون الاحتلال وعلي رأسهم الرفيق طه ياسين رمضان.تحية لمناضلي وكوادر الحزب الذين يمسكون جمرة تحرير العراق بثبات تام علي المبادئ.تحية لكافة الاسري العراقيين الصامدين لدي الاحتلال.عاشت المقاومة العراقية المسلحة بكافة فصائلها.العار للاحتلال وعملاء الاحتلال والمرتدين الذين استدرجهم الاحتلال الي مستنقعه.الحرية لكافة أسرانا في سجون الاحتلال.بغداد عاصمة الشهيد صدام