البعث : العام الخامس للاحتلال هو عام النصر الحاسم للمقاومة العراقية

حجم الخط
0

البعث : العام الخامس للاحتلال هو عام النصر الحاسم للمقاومة العراقية

البعث : العام الخامس للاحتلال هو عام النصر الحاسم للمقاومة العراقيةبغداد ـ القدس العربي :اصدر حزب البعث العربي الاشتراكي بيانا تسلمت القدس العربي نسخه منه اشاد فيه بالمقاومة العراقية مؤكدا ان العام الخامس للاحتلال الامريكي هو عام الحسم وخروج أمريكا مما وصفه المستنقع العراقي واضاف البيان لم يخطئ البعث حينما لخص مصير الاحتلال الامريكي، قبل ان يقع، علي لسان سيد شهداء العصر القائد صدام حسين بقوله ان مغول العصر سينتحرون عند بوابات بغداد، محذرا امريكا من مغامرة غزو العراق، فهاهم مغول العصر، ممثلون بقوات الاحتلالين الامريكي والايراني للعراق، ينتحرون عند بوابات بغداد، في المحمودية واليوسفية جنوبا، وابو غريب والفلوجة غربا، وديالي شرقا، وبلد الوصل وكركوك وسامراء شمالا، وهي مداخل بغداد ومقترباتها الاستراتيجية، وبفضل اجبار العدو المشترك علي الانتحار بسلاح المقاومة العراقية الباسلة بقيت بغداد، درة تاج المقاومة وعاصمة صدام الشهيد، محررة باغلب احياءها ومناطقها، باستثناء جزر صغيرة جدا ومنها المنطقة الخضراء.ان بقاء بغداد محررة وتقاوم الاحتلال ببسالة وتحبط كافة الخطط (الامنية) وهجمات الصفويين عملاء ايران، المدعومين بالقوات الامريكية، ما هو الا الرمز الاعظم لبقاء كل العراق يقاوم ويهزم الاحتلال ويحول مشاريعه الكبيرة الي محض اوهام، مسجلا ببندقية مقاومته المسلحة اعظم ملاحم المقاومة في العراق والامة العربية والانسانية قاطبة. في ارض العراق تقوضت احلام امريكا والصهيونية وايران الصفوية، في اقامة نظام استعماري اقليمي يمهد لقيام نظام استعماري عالمي جديد. ونحن ندخل العام الخامس للغزو تتأكد طروحات البعث قبل الغزو، والبعث والمقاومة بعد الغزو مباشرة، فما هي اهم هذه الطروحات؟ لقد اكد البعث ان الاحتلال الامريكي، ومهما امتلك من مصادر قوة متفوقة ماديا، فانه سيهزم لا محالة في العراق، لان شعب العراق أعد اعدادا ممتازا من قبل البعث وسلطته الوطنية لحرب العصابات لاكثر من عشر سنوات سبقت الغزو، وهيئت كافة سبل خوض حرب تحرير طويلة وقاسية دون الاعتماد علي الخارج. كما الثقافة الوطنية والقومية والاسلامية لشعب العراق، والتي بناها البعث خلال 35 عاما من حكمه، هيأت شعب العراق لاحتضان المقاومة ودعمها والتضحية من اجل انتصارها مهما كان الثمن الذي يدفعه. وهكذا وجدت المقاومة بيئة مؤاتية وصديقة وداعمة لها تتنفس فيها وتوفر لها كل اسباب التقدم والنصر. ان الدفق الذي لا ينضب من المقاتلين المتطوعين والدعم المالي والمعلوماتي والسياسي للمقاومة من كل العراقيين كان وما زال هو سبب انتصار المقاومة علي أعتي قوي الاستعمار في التاريخ القديم والحديث والمعاصر. لقد اكدت الثورة العراقية المسلحة ما طرحه البعث قبل الغزو من ان الغلبة في نهاية الحرب والصراع هي للمعنويات وليس للدبابات والطائرات، لان ارادة الحرية والاستقلال لدي الشعب العراقي كانت وستبقي هي العامل الحاسم وليس قوة الابتزاز بواسطة التفوق العسكري والتكنولوجي والمادي. لقد اكد البعث، خصوصا علي لسان سيد الشهداء القائد الحبيب صدام حسين، بأن تعددية انتماءات شعب العراق، (عرب وكرد وتركمان، مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة…الخ) هي مصدر قوة وابداع وليست مصدر ضعف كما توهم الاعداء، ولذلك فان الاستعمار الامريكي وحليفه الاستعمار الايراني، ورغم كل ما فعلوه من تخريب وقتل ضد شعب العراق تحت اغطية واسماء طائفية لخلق فتنة طائفية من خلال استغلال التعددية العراقية، فشلوا علي نحو فضائحي، وسيفشلون حتما في المستقبل. ان ما جري من احداث كارثية في العراق كان يكفي لتمزيق العراق لو كانت بنيته الاجتماعية قابلة للاختراق والتمزيق، فقد تعرض شعب العراق بكافة مكوناته، الي جرائم ابادة علي الهوية الطائفية وتهجير منظم لملايين العراقيين، لاجل تمزيق نسيج العراق الاجتماعي لكن هذا النسيج بقي قويا، بل اصبح اقوي مما كان، بعد ان اكتشف البعض وتيقن البعض الاخر من ان محاولات تقسيم العراق باسم الفدرالية المحاصصة وتقاسم الثروات اقليميا، لم تكن سوي مؤامرة امريكية ايرانية هدفها ازالة العراق من الخارطة والغاء وجوده الوطني، فوقف العراقيون جميعهم مع وحدة العراق، وسقطت المؤامرة. ان هزيمة امريكا في العراق، وقد اصبحت حقيقة معترفا بها، تحتاج لثلاث خطوات ختامية لجعل الانسحاب (مشرفا) كما قال تشيني، الخطوة الاولي هي الحصول علي عقد نفطي يضع نفط العراق في حضن امريكا لزمن قد يصبح 99 عاما، وتحصل بموجبه علي 80% من موارد النفط العراقي، وهذا المطلب الامريكي حاسم لجعل الاحتلال مجزيا لامريكا وليس محض خسارة، لذلك ومع اقتراب الانسحاب الامريكي امرت امريكا علي عجل واضح الحكومة العميلة في بغداد باعداد قانون نفط يسلمه الي امريكا، ينطوي علي معني واحد فقط وهو ان وقت امريكا في العراق قد اصبح قصيرا جدا. والخطوة الثانية هي اكمال تدمير العراق باغتيال رموزه وقادته الوطنيين وبسرعة ايضا، فاغتيل القائد الشهيد صدام حسين واغتيل الشهيدان برزان التكريتي وعواد البندر السعدون، ويجري الاعداد الان لاغتيال القائد المناضل طه ياسين رمضان. ان مسلسل الاعدامات هذا ما هو الا من ممهدات الانسحاب من العراق لاجل حرمانه من القادة المجربين ومن قيادته الشرعية. اما الخطوة الثالثة فهي استخدام امريكا لاحتياطاتها الغالية، والتي احتفظت بها لزمن الحسم، واهم احتياط هو اطلاق اخطر ما في القوي الطائفية من الطرفين الشيعي والسني لاحداث انقسام داخل المقاومة المسلحة، وجعل الصراع الطاغي هو صراع الطوائف. ان اللغة الطائفية التي تمارسها بعض العناصر التي تحسب علي المقاومة ما هي الوجه الاخر للعملة الامريكية الايرانية، والمكملة لدور فيلق بدر وجيش المهدي. ان المقاومة تنتصر بقدر ما تعزز طابعها الوطني وتتجنب الوقوع في الفخ الطائفي والذي تدفع اليه كل من امريكا وايران واطراف اخري. لذلك فان حزبنا ينبه كافة الاطراف خصوصا داخل المقاومة الي عزل العناصر ذات النفس الطائفي والتحلي بروح تسمو فوق الطائفية وتتمسك بالرابطة الوطنية والاسلامية العامة المجردة من الطائفية المقيتة، وبخلاف ذلك فان المستفيد الوحيد سيكون الاحتلال . واضاف البيان ان حزبكم المجاهد حزب البعث العربي الاشتراكي يؤكد لكم بان اغتيال قادة العراق لن يؤدي كما تتوقع امريكا الي حرمان العراق من خيرة قادته المجربين بل ان مقابل كل شهيد يغتال سيظهر مائة قائد ميداني اخر ليواصل الجهاد حتي النصر. كما ان محاولات اثارة فتنة بين المجاهدين ستحبط لان المقاومة الوطنية اقوي من هذه التكتيكات المكشوفة، وسوف تشهد المرحلة القادمة تصعيدا هائلا للعمل الجهادي علي مستوي القطر ردا علي كافة محاولات الاحتلال حرفه عن مساره الوطني والتحرري. أما محاولة امريكا سرقة نفط العراق قبل الهزيمة فيجب ان نقول الان بان المقاومة ستجعل من أي اتفاقية نفطية مجرد حبر علي ورق لا قيمة له وسيبقي النفط ملكا لشعب العراق .وختم البيان ان المطلوب الان وقد اقترب الحسم وبانت الهزيمة الامريكية كشمس في رابعة النهار هو الوحدة بين كافة فصائل المقاومة والانضباط التام لعناصرها كافة ومنع تورط اي عنصر في أي سلوك مدان وطنيا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية