البعث يرفض خطة بوش ويشدد علي ان الحل هو مواصلة المقاومة المسلحة

حجم الخط
0

البعث يرفض خطة بوش ويشدد علي ان الحل هو مواصلة المقاومة المسلحة

البعث يرفض خطة بوش ويشدد علي ان الحل هو مواصلة المقاومة المسلحةبغداد ـ القدس العربي :نشر حزب البعث العربي الاشتراكي بيانا تلقت القدس العربي نسخه منه بين فيه موقفه من خطه بوش الاخيرة مؤكدا ان الخيار الوحيد هو خيار المقاومه العراقيه التي تؤدي الي اخراج ما وصفه البيان بالقوات الامريكيه المحتله لارض العراق، وجاء في البيان في تعبير اخر عن اليأس والفشل، وبعد اعداد دعائي كبير، اعلن مجرم الحرب جورج بوش خطته الجديدة القديمة في العراق، وسط اعتراف اخر بالهزيمة المريرة في العراق، حينما قال مهددا ومتوسلا بنفس الوقت مصر والسعودية والاردن ودول الخليج العربي، بان هزيمة امريكا في العراق ستكون لها آثار خطيرة علي هذه الدول، ولذلك دعاها لدعم حكومة العميل المالكي! وخطة بوش الجديدة ما هي الا تكرار لنفس المحاولات الفاشلة، والجديد فيها انها تضمنت زيادة عدد القوات باكثر من 20 الف جندي، وتخصيص مبالغ لتحسين اداء الحكومة، وتهديد صريح للحكومة الدمية بانها يجب ان تعرف بان الدعم الامريكي لها ليس مفتوحا وانما هو محدود زمنيا وان عليها ان تتحمل المسؤولية الامنية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم! ان السؤال الرئيسي حول هذه الخطة هو ما يلي : ما هي اهداف الخطة الحقيقية؟ 1 ـ من الواضح ان الخطة الجديدة ما هي الا غطاء اخر مختلف بلونه فقط يراد له ان يستخدم لاشعال حرب اهلية في العراق، بعد التيقن من استحالة احتلال العراق والاستقرار فيه، بالتعاون الامريكي مع ايران لتغيير التركيبة السكانية لبغداد عبر التهجير القسري لاهلها الاصليين واسكان صفويين مجلوبين من ايران واخرين من جنوب العراق محلهم. لقد فشلت هذه الخطة رغم القسوة المتطرفة التي استخدمت ضد اهل بغداد، نتيجة للصمود البطولي للشعب العراقي ومقاومته المسلحة. ولذلك فان نقد بوش للصراع الطائفي انما هو محاولة غبية للتمويه علي الدور الامريكي الجوهري في محاولات اشعال الفتنة الطائفية.2 ـ تتضمن الخطة في تفاصيلها شبه المعلنة منذ اسابيع استخدام البيش مركة وجيش المهدي وفيلق بدر تحت غطاء الجيش والشرطة والحرس الوطني العميل، لشن هجمات كبيرة بحماية وقيادة ومشاركة امريكية علي مناطق بغداد المحررة مثل الكرخ والاعظمية والدورة والعامرية والفضل وحي الجامعة وغيرها. والهدف الامريكي ليس تحقيق النصر بهذه القوات فهي نفس القوات التي فشلت في الماضي، بل ان الهدف البعيد هو زيادة مشاعر الانتقام بين العراقيين بزجهم في معارك دموية لن تغير الواقع المترسخ علي ارض الصراع. 3 ـ سيستخدم تكتيك ضرب بعض عناصر جيش المهدي للتغطية علي مشاركته الفعالة في جريمة تهجير اهل بغداد من ديارهم بصيغة اخري مختلفة وهي ضمه الي الجيش العميل او الحرس العميل، وهو دور لعبه جيش المهدي منذ بداية العام الماضي.4 ـ لاجل اكمال غطاء التضليل ولتقليل الخسائر الامريكية فان بوش دعا مصر والسعودية والاردن ودول الخليج للمشاركة في تنفيذ خطة تغيير هوية بغداد عن طريق دعم حكومة الدمية المالكي، وكانت لغة بوش، المهددة والمتوسلة بنفس الوقت، تؤكد ان المطلوب عربيا هو دفع انظمة عربية لاستئناف المشاركة الفعالة في تدمير العراق باسم القضاء علي الميليشيات والمقاومة الوطنية! ان بوش يحاول توريط دول عربية في مستنقع العراق، رغم ان امريكا هي التي اعطت لايران دورا اساسيا فيه عندما سلمتها الحكومة وما زالت مستمرة في ذلك مهما ادعت، لان المالكي عميل ايراني وولاءه النهائي لايران.5 ـ ان جلب المزيد من القوات الامريكية هدفه الاساسي، ليس ضرب الميليشيات كما تدعي امريكا، فتلك حيلة لاستدراج الحكومات العربية وعناصر عراقية الي الفخ، بل شن هجمات اكثر شراسة ضد المقاومة والمدن المحررة، وهو ما اعلن رسميا بتأكيد ان اربعة آلاف من الجنود الجدد سيرسلون لمحافظة الانبار لشن هجمات علي المقاومة والجماهير التي تدعمها.6 ـ اكد اغتيال سيد الشهداء القائد صدام حسين ان امريكا وايران ومهما اختلفتا علي توزيع الحصص في العراق، فانهما متفقتان علي تقسيمه وتقاسمه، كأنموذج لتقسيم وتقاسم الاقطار العربية. ان كل المناورات والحرب الكلامية بين الطرفين هي خلافات ثانوية اذا قيست بالمسألة الاساسية وهي ان العراق يجب ان يقسم وان تقسيمه يجب ان يكون مقدمة لتقسيم بقية الاقطار العربية، وهذا الهدف لن يتم تحقيقه الا اذا شاركت ايران في تنفيذه. من هنا فان الدور الايراني الاقليمي ليس مرفوضا امريكيا من الناحية الستراتيجية بل هو دور مطلوب امريكيا واسرائيليا، خصوصا وانه يعفي امريكا واسرائيل من الكثير من التكاليف البشرية والمادية اذا قامتا بتنفيذه وحدهما.7 ـ ان تركيز الهجمات الامريكية والايرانية علي بغداد ما هو الا مقدمة لتقسيم العراق فمن دون تغيير التركيب السكاني لبغداد لا يمكن جعلها جزءا من كونفدرالية الجنوب والوسط التي تريد ايران وضعها تحت نفوذها. كما ان خطة امريكا حرمان دويلة غرب العراق من النفط الموجود في بغداد، عقابا لها علي دورها في دعم المقاومة المسلحة، يفرض تغيير التركيبة السكانية لبغداد لتصبح جزءا من الوسط والجنوب وليس عاصمة لدويلة غرب العراق .واضاف البيان هذه هي بعض ملامح الخطة الامريكية ـ الايرانية ضد عروبة العراق، وهي تفسر اسباب الدعم الامريكي المطلق للمطلب الايراني باغتيال سيد الشهداء، كما تفسر لم وقفت القوات الامريكية مع جيش المهدي وفيلق بدر وقدمت لهما الدعم الجوي الفعال اثناء هجماتهما ضد العراقيين في شارع حيفا قبل ايام، رغم انها كانت تتحدث عن التخلص من المليشيات! ان حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي يؤكد بان الحملة علي بغداد لن تنجح لانها كسابقاتها مبنية علي حسابات خاطئة لمهزومين يريدون تغيير مجري الحرب، واضافة عشرين الف جندي لن تغير ذلك، لان المقاومة المسلحة والشعب العراقي قادران علي مواجهة هذه الخطة، وهما يعيان بوضوح بان الاحتلال يحتضر ولولا احتضاره لما اضطر للاعتراف بانه هزم وبانه بحاجة لعشرين الف جندي بعد مرور اكثر من ثلاثة اعوام ونصف العام علي الغزو! وهذا التقدير ليس مقتصرا علي حسابات الحزب والمقاومة بل ان الاغلبية في الكونغرس الامريكي والاعلام الامريكي والخبراء الامريكيين تعترف باستحالة ان تغير الخطة الجديدة مجري الحرب في العراق.ولمواجهة هذا التطور فان حزبنا يدعو كافة فصائل المقاومة العراقية والقوي الوطنية العراقية لتعزيز وحدتها الجهادية من اجل التعجيل باحباط هذه الخطة وطرد الاحتلالين الامريكي والايراني. ان معركة بغداد الحالية ما هي الا مقدمة للنصر الكبير لشعب العراق وطرد الاحتلال، وهذه الحقيقة هي التي جعلت المقاومة بكافة فصائلها تخطط لمواجهة هذه المعركة بموقف وطني وقومي واسلامي موحد ومدروس لتجنب اي نكسة. المجد لسيد الشهداء القائد صدام حسين.عاشت وحدة المقاومة العراقية البطلة امل العراق والأمة العربية في تحقيق النصر. لتندحر دسائس امريكا وايران .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية