أحمد عبد الزهرة الكعبيثانية يجيء البرد، تهرب الغزلان بعيدا عن فوهات اللعبيغدو النصر وشيكا لفلاح يغتنم الفرصة يخلع ثيابه المصبوغة بالعرق.تتجدد بيعة الشمس .. عفونة الجثة بعد سجون معتمةانتهى موسم الركض الجاف؛ ها أنت هنا يا دجلةملتصقة بهذه الأرض رغم كل هذاألم يأتِ هاجس الهروب من هذا الوحل الأحمر؟تذرعين العطش ليصبح وجهك بشباك الصيد وأذرع الأيام كي أخرج بالمعنى لا أكثرالأمواج تطفئ شرارة الحرفنتنبأ بغدِ الأوغاد العسير؛ ضاحكين نلاقي حتفنا كالغزلان التي احتفظت بعمرها رغم الصقيعالأحلام المقيمة في الدماغ البشري آفةتأكل العمـر! وأشباحنا مصنوعة من العرقكلما تعبنا خرجت بأجسادها الزرق كما الشياطينلم تعد الوشايات كافية لتخديريلم يعد المكوث في الفتنة نجاة من الألسنكل هذا قبل موت الأرض التي خدعتناقبل أن تكون الدمى حاكمة أبديةبلليني أيتها العواصف المثقلة ببكاء الطبيعةواملئيني غناء يبعثه نحيب الشجرغناء العراقيات بعد كل هجوم يأكل أولادهن وأزواجهنكل هذا لتقيم الحرب فينالهذا كان على الغزلان التي فلتت من شباك الآدميةالبقاء في اللوحة. شاعر من العراق يقيم في المانيا