البنتاغون يرسل قوات اضافية للعراق ويبقي علي مستوياتها مرتفعة حتي 2008

حجم الخط
0

البنتاغون يرسل قوات اضافية للعراق ويبقي علي مستوياتها مرتفعة حتي 2008

البنتاغون يرسل قوات اضافية للعراق ويبقي علي مستوياتها مرتفعة حتي 2008 واشنطن ـ من جيروم بيرنار: اعلنت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ارسال مزيد من القوات الي العراق اضافة الي الجنود الذين اعلن عنهم في كانون الثاني/يناير واكدت انهم قد يبقون حتي شباط/فبراير 2008، متجاهلة بذلك الاستياء الشعبي الامريكي.وقال وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس الاربعاء ان قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس طلب ارسال 2200 من عناصر الشرطة العسكرية للمساعدة في حراسة سجون بغداد التي يتوقع ان تكتظ بالسجناء مع استمرار الخطة الامنية في العاصمة العراقية. كما طلب بترايوس المزيد من التعزيزات الا انه لم تتم الموافقة بعد علي ذلك الطلب، حسب غيتس. واكد غيتس ان هذه الاعداد ليست هائلة (…) والحقيقة واضحة نحن في حالة حرب، ولدينا قائد جديد هناك يدرس الاحتياجات اثناء قيامه بعمله .وينتشر في العراق حاليا 141 الف جندي امريكي الا انه يتوقع ان تزداد تلك الاعداد الي 160 الفا عند وصول 21500 جندي اضافي تعهد الرئيس جورج بوش في كانون الثاني/يناير بارسالهم الي العراق. وقال الجنرال بترايوس ان واحدا من خمسة الوية عسكرية تمركزت في مواقعها وتم نشر لواء اخر جزئيا اما الباقي كتيبتان اضافيتان من المارينز.. فسيتم نشرهما في البلد بحلول حزيران/يونيو المقبل. لكن وفي اول مؤتمر صحافي له منذ تولي قيادة القوات الامريكية في العراق الشهر الماضي، اكد بترايوس ان القوة العسكرية وحدها لن تكفي لاخماد العنف الذي اودي بحياة اكثر من 3100 جندي امريكي منذ غزو العراق في اذار/مارس 2003. واكد بترايوس للصحافيين في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد لا يوجد حل عسكري لمثل هذه المشكلة التي يعاني منها العراق . واضاف ان العمل العسكري ضروري للمساعدة في تحسين الامن (…) لكنه غير كاف .واكد ان المحادثات السياسية التي تضم كافة الجماعات بما فيها المليشيات المعارضة لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ستقرر علي المدي الطويل نجاح هذه الجهود .وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان الجنرال ريموند اديرنو الرجل الثاني في القيادة الامريكية، اوصي في تقييم سري بان تبقي القوات الاضافية المؤلفة من 21500 جندي في العراق حتي شباط/فبراير 2008. ويعارض البيت الابيض والبنتاغون حتي الان تحديد جدول زمني للفترة التي ستبقي فيها القوات في العراق، في حين تسعي ادارة بوش جاهدة للحصول علي تأييد الشعب الامريكي المتشكك بخطة ارسال مزيد من القوات الي البلد المضطرب. وتحدت الاغلبية الديمقراطية في الكونغرس الامريكي الخميس مجددا الادارة الامريكية من خلال المطالبة بسحب القوات الامريكية من العراق بحلول ايلول/سبتمبر 2008 او قبل ذلك اذا لم يتمكن الرئيس بوش من اثبات حدوث تقدم في الحرب. وقالت بيلوسي ان المقترح سيحمل الحكومة العراقية مسؤولية التقدم في مجال الامن والمصالحة السياسية. ويقضي هذا الاقتراح الذي عرضته رئيسة المجلس نانسي بيلوسي بان يثبت بوش ان العراق حقق تقدما كبيرا في تحقيق المعايير السياسية والاقتصادية والدبلوماسية بحلول الاول من تموز/يوليو وتشرين الاول/اكتوبر من هذا العام.وحتي لو تحققت هذه المعايير، يجب البدء بسحب القوات فورا في الاول من اذار/مارس من العام المقبل، علي ان تكتمل عمليات الانسحاب خلال 180 يوما. وبموجب هذه الخطة فان الجدول الزمني يجب ان ينص علي ان تنسحب تلك القوات بحلول ايلول/سبتمبر. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية