البنتاغون يعتزم استقدام مزيد من القوات لضمان الامن في العراق

حجم الخط
0

البنتاغون يعتزم استقدام مزيد من القوات لضمان الامن في العراق

البنتاغون يعتزم استقدام مزيد من القوات لضمان الامن في العراقواشنطن ـ اف ب: تعتزم وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) استقدام قوات يتراوح عديدها بين 700 و800 عنصر من الكويت الي العراق لتعزيز الامن بمناسبة احياء ذكري اربعينية الحسين حسبما اعلن مسؤول امريكي عسكري امس الاربعاء.وهي المرة الاولي التي يطلب فيها القادة الامريكيون مزيدا من القوات منذ تفجير ضريح الامامين الشيعيين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء في 22 شباط (فبراير) ما اثار موجة عنف طائفي وطرح تساؤلات حول قرار الخفض الكبير للقوات هذا العام.وقال مسؤول طلب عدم كشف اسمه ان التعزيزات ستنتشر في منطقة بغداد لمدة 30 الي 45 يوما لضمان الامن خلال اربعينية الحسين في 20 اذار (مارس).واضاف لا يمكن التغاضي عن اعمال العنف الاخيرة في اشارة الي تفجير ضريح الامامين الشيعيين في سامراء.وتابع ان حشودا ضخمة من الحجاج او مناسبات دينية يمكن ان تشكل هدفا لاعتداءات. واعتبر ان انتشارا عسكريا ظاهرا قوامه قوات الامن العراقية سيردع المسلحين عن شن هجمات.وقال المتحدث باسم البنتاغون براين ويتمان انه قد تتم اعادة نشر القوات العراقية وقوات التحالف في جميع انحاء البلاد لضمان الامن خلال ذكري اربعينية الحسين وفترة تشكيل الحكومة العراقية.واضاف ان الجميع يعلم اننا شهدنا اعمال عنف طائفية في البلاد. وهذه مناسبة دينية .واوضح انني واثق من ان القادة العسكريين علي الارض سيأخذون ذلك في الاعتبار لانهم يعتزمون تأمين الظروف المناسبة لاحياء هذه الذكري في اجواء هادئة . ولمح وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد الي هذه التعزيزات خلال مؤتمر صحافي.وقال رامسفيلد اننا نسحب القوات او نعززها وفقا للاحداث كما فعلنا خلال الاستفتاء او الانتخابات . واضاف ان الجنرال (جورج) كايسي قد يقرر انه يريد زيادة عديد القوات زيادة بسيطة في ذكري اربعينية الحسين .ورغم تأكيد المسؤولين علي ان هذه التعزيزات موقتة فانها تطرح اسئلة حول الآمال بخفض عديد القوات الامريكية في العراق خلال العام المقبل.ويتوقع ان يقدم كايسي قائد القوات الامريكية في العراق توصيات حول مستوي القوات في الاسابيع المقبلة.وكان هدفه خفض عديد القوات هذه السنة من مستواها الحالي اي 130 الفا الي 100 الف اذا سمحت الظروف وفور تولي قوات الامن العراقية زمام الامور في مناطق اخري من البلاد.لكن اعمال العنف الطائفية بعد عملية التفجير في سامراء حركت مخاوف من نشوب حرب اهلية وخلقت مشاكل جديدة للقيادة العسكرية الامريكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية