بغداد ـ «القدس العربي»: كشف البنك الدولي، أمس الإثنين، عن أبرز المعوقات التي تمنع النساء العراقيات من الدخول في سوق العمل، مشيراً إلى أن نسبة الفتيات اللائي يكملن تعليمهن الابتدائي «لا تتجاوز سوى النصف بقليل».
وقال، في تقرير له إن «هناك أقل من 15٪من النساء يشاركن في سوق العمل في كل من العراق والأردن، و26 ٪فقط في لبنان» مبينا أن «هذه النسب تعد من بين أدنى معدلات مشاركة المرأة في العمل على مستوى العالم».
وأضاف أن «مرحلة الاستعداد لدخول سوق العمل، تحتاج النساء والفتيات إلى المهارات المناسبة للاستعداد للانتقال بنجاح من الدراسة إلى العمل» مشيرا إلى أن «بروز فجوة كبيرة بين الجنسين في هذا الصدد في العراق، حيث لا تتجاوز نسبة الفتيات اللائي يكملن تعليمهن الابتدائي سوى النصف بقليل، مقارنة بثلاثة أرباع الفتيان، ومن بين الأطفال في سن 13 عاماً، يواظب 80٪ من الفتيان على الذهاب إلى المدرسة، مقارنة بنسبة لا تتجاوز 40٪ من الفتيات».
وأشار إلى أن «خلال مرحلة دخول سوق العمل والاستمرار فيه، فإن النساء يواجهن حواجز قد تمنعهن من الدخول أو تؤدي إلى انسحابهن، ومن بين هذه الحواجز: القيود القانونية، والتوقعات الاجتماعية المقيّدة، والتمييز من جانب أرباب العمل، والتحرش في مكان العمل، والقيود في التنقّل» مشيراً إلى «تعرض واحدة من بين كل خمس نساء في العراق لتحرش جسدي». ولفت إلى أن «مرحلة الزواج تقترن بمجموعة أخرى من القيود على عمل المرأة في القطاع الرسمي نظرا للقيود الاجتماعية والقانونية المتعلقة بدورها كزوجة، فعلى سبيل المثال، تظهر البيانات الخاصة في الأردن وإقليم كردستان العراق أن فرص قبول عمل المرأة خارج المنزل تتراجع كثيراً بمجرد زواجها».