البنك الدولي يتوقع أن ينكمش اقتصاد إيران 8.7% في السنة المالية الحالية

حجم الخط
0

دبي – رويترز: قال البنك الدولي ان من المتوقع أن ينكمش اقتصاد إيران بنسبة 8.7 في المئة في السنة المالية 2019-2020 مع تضرره من العقوبات الأمريكية التي تكبح صناعتها للنفط والغاز.
وتسببت سياسة واشنطن لممارسة «أقصى الضغط» على إيران من خلال العقوبات في تقليص الإيرادات النفطية للبلاد وزجت باقتصادها إلى الركود وانخفاض قيمة العملة المحلية (الريال).
وقال البنك الدولي في تقرير اقتصادي إقليمي «التدهور المتوقع في النمو الاقتصادي سيعني أنه بحلول نهاية 2019-2020 سيكون الاقتصاد عند 90 في المئة من حجمه السابق مقارنة مع ما كان عليه قبل عامين فقط»».
وتبدأ السنة المالية في إيران في الحادي والعشرين من مارس/آذار.
ورد متحدث باسم البنك المركزي الإيراني على تقرير البنك الدولي قائلا «بسبب الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا ضد إيران، فإنه يوجد ضغط اقتصادي لكننا في المسار الصحيح والاقتصاد يظهر أداء جيدا وسيتحسن أداؤه مع الحلول التي نعمل عليها».
ولم يتسن الحصول على تعقيب من وزارة المالية الإيرانية.
وكانت إيرادات إيران النفطية قد قفزت بعد الإتفاقية النووية، التي وقعتها في 2015 مع ست قوى عالمية، والتي أنهت نظاما للعقوبات كان فرض قبل ثلاث سنوات بسبب برنامجها النووي المتنازع بشأنه.
لكن عقوبات جديدة فرضتها الولايات المتحدة بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب الإنسحاب من الإتفاقية في 2018 هى الأكثر إيلاما وتستهدف كل قطاعات الاقتصاد تقريبا.
وقال البنك الدولي ان التضخم السنوي في إيران قفز إلى 52 في المئة في مايو/أيار بسبب الشكوك الاقتصادية وانخفاض قيمة الريال الإيراني على مدار الاثني عشر شهرا السابقة، مضيفا أن التضخم انحسر منذ ذلك الحين ومن المتوقع أن يهبط إلى 38 في المئة.
وتوقع البنك أن التضخم سيبقى فوق 20 في المئة في العامين المقبلين، وأن انخفاض قيمة العملة في الأعوام المقبلة قد «يسمح لبضائع وخدمات البلاد بأن تصبح أكثر قدرة على المنافسة على الصعيد الإقليمي، ويساعد في سد العجز المتوقع في ميزان المعاملات الجارية بشكل تدريجي».
وتوقع البنك أن العجز في ميزانية إيران، الذي بلغ في السنة المالية الماضية، 5.4 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، سيتسع في السنوات المقبلة ليصل إلى 6 في المئة في 2021-2022، مع زيادة الحكومة الإنفاق على إجراءات للحماية الاجتماعية، بينما تحصل على إيرادات نفطية أقل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية