البنك الدولي يخصص أكثر من 30 مليون دولار لمساعدة العراق في مواجهة كورونا… وتحذيرات نيابية من كارثة بشرية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: عدّ رئيس خلية الأزمة النيابية حسن كريم الكعبي، الموقف الوبائي للإصابات المسجلة لفيروس كورونا، وارتفاعها في بغداد الى 71 اصابة «جرس إنذار خطير» للغاية يُنذر بـ«كارثة بشرية وصحية» في العراق.
وقال الكعبي، وهو نائب رئيس مجلس النواب في بيان صحافي، إن «السبب الأساسي والمباشر وراء ارتفاع الاعداد المسجلة بالفيروس هو عدم الالتزام بإجراءات فرض حظر التجوال سواء (الكلي او الجزئي) واستمرار اللامبالاة من قبل عدد كبير من المواطنين إزاء خطورة الوباء والمتمثلة بعدم الالتزام بالإرشادات الصحية والوقائية من قبل الجهات المختصة ومنع التجمعات واقامة المناسبات ومجالس العزاء والزيارات العائلية والأماكن المزدحمة».
ودعا، الجهات المختصة إلى «محاسبة المخالفين لقوانين الحظر وتكثيف عمليات المسح الوبائي الميداني سيما في المناطق الموبوءة ، فضلا عن وجوب التنسيق مع القوات الأمنية للمباشرة بعملية الحجر الصحي المناطقي». في المقابل، أعلن البنك الدولي، تخصيص أكثر من 30 مليون دولار لمساعدة العراق في مواجهة وباء كورونا، مشيرا إلى أن هذه المساعدة ستكون على مرحلتين، في حين توقع أن يصيب الوباء «الأسر الفقيرة والضعيفة» بشكل خاص. وقال البنك في بيان صحافي، إنه «استجابةً لتفشي فيروس كورونا في العراق، إنه وافق مؤخراً على إعادة تخصيص 33.6 مليون دولار أمريكي ضمن مشروع العمليات الطارئة من أجل التنمية الجاري تنفيذه (750 مليون دولار) لمساندة جهود وزارة الصحّة في الوقاية من الوباء».
وأضاف أن «هذه الاستجابة السريعة والطارئة تأتي على مرحلتين»، موضحا أن «قام بدايةً بتوفير 7.8 مليون دولار أمريكي من الموارد المتاحة في إطار مشروع العمليات الطارئة من أجل التنمية للمساعدة في تمويل توريد المعدات واللوازم الطبية الأساسية وتعزيز قدرة وحدة العناية المركزة في المستشفيات العامة على تحسين إدارة الحالات المصابة» وفي خطوة لاحقة، أوضح البنك الدولي في بيانه، أنه «وافق على طلب حكومة العراق بإعادة تخصيص مبلغ إضافي قدره 25.8 مليون دولار أمريكي في إطار المشروع نفسه لتزويد كميات إضافية من المعدات والمستلزمات الطبية ودعم تدريب العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية على استخدامها»، لافتا إلى أن «إجراءات الشراء المعجّلة ستكفل لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع تسليم الإمدادات الطبية في الوقت المناسب إلى وزارة الصحة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية