البنك الدولي يطلب وقف المساعدات عبر مكتب عباس ويحث المانحين علي ارسالها عن طريق وزارة المالية
ابو مازن يعرض علي اولمرت وعدا من حماس وفتح بوقف نار شامل مقابل رفع الحصارالبنك الدولي يطلب وقف المساعدات عبر مكتب عباس ويحث المانحين علي ارسالها عن طريق وزارة الماليةالقدس ـ من ادم انتوس: غزة ـ القدس العربي من اشرف الهور:شكك البنك الدولي في تقرير صدر امس الاربعاء في مستوي الرقابة علي مئات الملايين من الدولارات التي ارسلت الي مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ تولت حركة حماس السلطة العام الماضي. وحث البنك المانحين علي استئناف تقديم المساعدات عن طريق حساب مركزي تسيطر عليه وزارة المالية الفلسطينية ان أمكن بدلا من ارسالها عبر مكتب الرئيس. ومنذ فرض الغرب حظرا علي المساعدات للحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس في اذار (مارس) الماضي تلقي مكتب عباس 265 مليون دولار علي الاقل معظمها من دول عربية مثل السعودية وقطر والكويت. وحولت اسرائيل مؤخرا 100 مليون دولار من ايرادات الضرائب الفلسطينية الي مكتب الرئيس. وقال تقرير البنك الدولي المؤرخ في شباط (فبراير) ان من غير الواضح مدي خضوع المدفوعات عن طريق مكتب عباس للضوابط المالية وتدابير المراجعة الداخلية المعمول بها في الحكومة الفلسطينية.من جهة اخري قال مسؤولون امس ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس زعيم حركة فتح ورئيس الوزراء المكلف اسماعيل هنية القيادي بحركة حماس سيحاولان جس نبض جماعات مسلحة فيما يتعلق بتوسيع نطاق هدنة مع اسرائيل لتمتد من غزة الي الضفة الغربية. وذكر مصدر مقرب من محادثات الزعيمين حول تشكيل حكومة وحدة أن عباس يريد اثارة الفكرة عندما يلتقي برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت الاسبوع المقبل. لكن قياديا بارزا بجماعة الجهاد الاسلامي التي لم توقع هدنة غزة في تشرين الثاني/ نوفمبر قال ان جماعته تعارض الفكرة.وقالت صحيفة هآرتس ان عباس سيطلب من اولمرت عدم عرقلة نشاط حكومة الوحدة الفلسطينية، او الضغط علي الاسرة الدولية لمواصلة الحصار الاقتصادي علي السلطة.ونقلت هآرتس عن مسؤول كبير في حماس قوله ان الرئيس سيعرض علي اولمرت بالمقابل وعدا من حماس ومن فتح بوقف نار شامل مع اسرائيل، بما في ذلك الوقف التام لنار القسام والعمليات الانتحارية . واضاف انه اذا رفض اولمرت الطلب ولم تتعاون اسرائيل مع حكومة الوحدة فان وقف النار سيكون في خطر. وحسب المصادر الفلسطينية، فان الاعلان الرسمي عن اقامة الحكومة الفلسطينية لن يتم الا بعد لقاء الزعيمين. وقالت الصحيفة ان اولمرت سيشرح لعباس أهمية ايفاء الحكومة الفلسطينية بالشروط الثلاثة: الاعتراف باسرائيل، نبذ الارهاب واحترام الاتفاقات السابقة وخريطة الطريق.ونقلت عن مصدر اسرائيلي رفيع لا يدور الحديث عن محادثات توبيخ، بل عن محادثات من القلب الي القلب سيحاول فيها اولمرت استغلال اللحظة الطيبة التي لا تزال قائمة قبل تشكيل الحكومة الجديدة في السلطة . (تفاصيل ص 5 ورأي القدس ص 91)