دبي – رويترز: انخفضت البورصة السعودية في تعاملات هادئة أمس الخميس، تحت ضغط خسائر لأسهم شركات البتروكيميائيات والبنوك، بينما ارتفعت بورصة دبي بدعم من الأسهم العقارية.
وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية منخفضا 0.4 في المئة، بعدما لامس في الجلسة السابقة متوسطه في 200 يوم للمرة الأولى في ثلاثة أسابيع. وأظهر استطلاع شهري لرويترز أمس الأول أن صناديق الشرق الأوسط أصبحت أكثر حذرا تجاه البورصة السعودية بسبب القلق من تداعيات مقتل جمال خاشقجي. وفاق صافي مبيعات المستثمرين الأجانب، بمن فيهم المستثمرون من بقية الدول الخليجية، مشترياتهم من الأسهم السعودية في معظم شهر أكتوبر/تشرين الأول بسبب المخاوف من أن يضر مقتل خاشقجي بعلاقات السعودية مع الغرب، ويؤدي إلى عقوبات اقتصادية على المملكة.
لكن الاستطلاع الذي شمل 13 من مديري صناديق الشرق الأوسط، والذي أُجري على مدى الأسبوع المنقضي، يشير إلى أن معظم الصناديق لا تعتزم مواصلة البيع.
وهبط سهم «الكيميائية السعودية» 3.9 في المئة، بعد تراجع أرباح الشركة في الربع الثالث من العام، بينما انخفض سهم «إسمنت المدينة» 1.4 في المئة بعدما سجلت الشركة خسارة فصلية.
وتراجع سهم شركة التعدين العربية السعودية «معادن» 2.9 في المئة، بينما نزل سهم التصنيع الوطنية «تصنيع» 1.4 في المئة. وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.3 في المئة، مع هبوط سهم «سيدي كرير للبتروكيميائيات» 9.1 في المئة، رغم إعلان الشركة عن زيادة في الأرباح في تسعة أشهر.
وانخفض سهم «أوراسكوم للاستثمار القابضة» خمسة في المئة. وقالت الشركة أمس الأول أنها تتوقع شراء حصة قدرها 30 في المئة في أسهم «ثروة كابيتال» في نوفمبر/تشرين الثاني. وارتفع سهم «ثروة كابيتال» 2.1 في المئة. وزاد مؤشر سوق دبي 0.7 في المئة بدعم من أسهم الشركات العقارية والصناعية. وارتفع سهم «إعمار» العقارية 3.3 في المئة، بعدما قالت الشركة أنها تجري محادثات مع أطراف لبيع بعض الفنادق. ونُقل مصدرين مُطَّلِعين أن «شركة أبوظبي الوطنية للفنادق» تجري محادثات لشراء بعض المباني الفندقية من «إعمار».
وصعد سهم «أرامكس» 5.1 في المئة، بعد أن حققت الشركة قفزة قدرها 37.8 في المئة في أرباح الربع الثالث من العام، لكن سهم «دبي للاستثمار» انخفض 0.6 في المئة بعد هبوط أرباح الشركة في نفس الفترة. وارتفع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.4 في المئة، مدعوما بصعود سهم «بنك أبوظبي الأول» 0.6 في المئة، بينما قفز سهم «أبوظبي الوطنية للفنادق» 14.3 في المئة.
وصعد سهم «بنك الاتحاد الوطني» 2.7 في المئة، بعدما أصدر المصرف تحديثا بشأن اندماجه المزمع مع «بنك أبوظبي التجاري» الذي انخفض سهمه 1.1 في المئة.
ونزل مؤشر بورصة قطر 0.2 في المئة، مع تراجع سهم «البنك التجاري القطري» 2.2 في المئة إلى 40.5 ريال، بعد أن خفضت «المجموعة المالية هيرميس» السعر المستهدف للسهم إلى 36.1 ريال من 37.9 ريال.
وانخفض سهم «بنك قطر الوطني» 0.5 في المئة بفعل مبيعات لجني الأرباح، بينما هبط سهم «الكهرباء والماء القطرية» 2.4 في المئة. وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس: في السعودية انخفض المؤشر 0.4 في المئة إلى 7879 نقطة.
وفي دبي زاد المؤشر 0.7 في المئة إلى 2805 نقاط. كما زاد مؤشر أبوظبي 0.4 في المئة إلى 4921 نقطة.
وتراجع المؤشر القطري 0.2 في لمئة إلى 10281 نقطة، بينما صعد المؤشر الكويتي 0.6 في المئة إلى 5263 نقطة. وانخفض المؤشر البحريني 0.1 في المئة إلى 1313 نقطة، في حين استقر
المؤشر العُماني عند 4422 نقطة.
وفي مصر نزل المؤشر 0.4 في المئة إلى 13202 نقطة.