دبي – رويترز: أغلقت معظم البورصات في منطقة الخليج على ارتفاع أمس الأحد، بعد صعود الأسهم العالمية يوم الجمعة وقفزة في أسعار النفط، في حين دعمت أسهم البنوك السعودية مؤشر السوق.
كانت أسواق الأسهم العالمية قد صعدت إلى مستويات قياسية جديدة يوم الجمعة الماضي بفضل توقعات لإقرار واشنطن مزيدا من التحفيز والآمال في انتعاش اقتصادي.
وارتفعت أسعار النفط، وهي عامل مهم لأسواق المال في الخليج، حيث صعد سعر عقود خام برنت القياسي العالمي إلى نحو 60 دولاراً للبرميل بمساعدة تخفيضات المعروض من «أوبك» وحلفائها.
وتقدم المؤشر الرئيسي السعودي 0.8 في المئة، مدعوماً بصعود سهم «مصرف الراجحي» 1.4 في المئة وارتفاع سهم «بنك البلاد» 5.6 في المئة، بعدما أعلن عن زيادة في ربح العام بأكمله.
ومن الأسهم التي حققت مكاسب سهم شركة النفط العملاقة «أرامكو السعودية» الذي ختم الجلسة على ارتفاع 0.4 في المئة.
وهبط المؤشر الرئيسي في دبي 0.2 في المئة، متأثرا بتراجع سهم «دبي للاستثمار» 3.2 في المئة.
وكانت مجموعة الاستثمار قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي عن تحقيق ربح صاف بقيمة 347.9 مليون درهم (94.7 مليون دولار) للعام 2020، انخفاضاً من 657.4 مليون درهم قبل سنة.
وصعد مؤشر أبوظبي 0.1 في المئة، بدعم من ارتفاع سهم «بنك أبوظبي التجاري» 1.4 في المئة.
في قطر، زاد المؤشر 0.6 في المئة، بقيادة سهم «صناعات قطر» للبتروكيميائيات الذي صعد 1.5 في المئة.
وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية المصري مستقراً، وتراجع سهم «جهينة مصر» للصناعات الغذائية بنسبة 10.55 في المئة، وكذلك تراجع سهم «الشركة الشرقية للدخان» التي تحتكر صناعة التبغ في مصر، بنسبة في المئة.
وفيما يلي تلخيص لأداء بوؤصات المنطقة أمس:
في السعودية صعد المؤشر 0.8 في المئة إلى 8688 نقطة. كما صعد مؤشرأبوظبي 0.1 في المئة إلى 5672 نقطة، لكن مؤشر دبي نزل0.2 في المئة مسجلا 2667 نقطة.
وارتفع المؤشر القطري 0.6 في المئة إلى 10493 نقطة. كما ارتفع المؤشر الكويتي 0.5 في المئة ليبلغ 6251 نقاط.
وصعد المؤشر البحريبني 0.1 في المئة إلى 1462 نقطة، بينما هبط المؤشر العُماني 0.2 في المئة إلى 3598 نقطة.
وفي مـصر استقر المؤشر عند 11603 نقاط.