واشنطن: أكد البيت الأبيض الأحد أن الرئيس الأمريكي “لا يحض على العنف” ضد النائبة المسلمة في الكونغرس إلهان عمر، بعد نشره عبر “تويتر” تسجيلا مصورا أثار انتقادات كثيرة يربط تصريحات لها بهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.
وكانت عمر النائبة عن ولاية مينيسوتا قالت الشهر الماضي أمام مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إن هذه المنظمة تأسست بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر إقرارا من المسؤولين عنها بأن “بعض الأشخاص ارتكبوا أمرا ما وأن كل واحد منا بدأ يفقد القدرة على التمتع بالحريات المدنية”.
وأثارت تصريحاتها جدلا، ونشر الرئيس الأمريكي الجمعة عبر حسابه على “تويتر” تسجيلا مصورا مدته 43 ثانية يرفق فيه تصريحات عمر بصور للهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.
WE WILL NEVER FORGET! pic.twitter.com/VxrGFRFeJM
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) April 12, 2019
وأثار هذا التسجيل المصور الذي شوهد حوالي تسعة ملايين مرة حتى بعد ظهر الأحد، سيلا من الانتقادات في الجانب الديموقراطي.
وكتبت الديموقراطية في مجلس الشيوخ إليزابيت وارن المرشحة للانتخابات الرئاسية عبر تويتر “الرئيس يحض على العنف ضد عضو ممارس في الكونغرس ومجموعة كاملة من الأمريكيين على أساس ديانتهم. هذا أمر مقيت وفاضح”.
كذلك كتبت النائبة الشابة أليكساندريا أوكاسيو كورتيز “حياة إلهان عمر في خطر“.
For two years, this President has used the most powerful platform in the world to sow hate & division. He’s done it again. Putting the safety of a sitting member of Congress @IlhanMN at risk & vilifying a whole religion is beyond the pale. I’ll be blunt — we must defeat him.
— Kamala Harris (@KamalaHarris) April 13, 2019
“The bad-faith attacks against Omar … are predicated on the notion that Omar is already presumed guilty. She isn’t afforded the presumption that she would find the 9/11 attacks just as abhorrent as anyone else ― all because she’s Muslim.”
— Alexander Kaufman (@AlexCKaufman) April 13, 2019
ودافع البيت الأبيض بشدة الأحد عن موقف الرئيس.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره ساندرز عبر قناة فوكس نيوز إن ترامب “لا يحاول التحريض على العنف ضد أي كان”.
وأوضحت في تصريحات لقناة “إيه بي سي” أن “الرئيس لا يريد حتما الاذى لأي كان، لكن عليه حتما تنبيه العضو في الكونغرس على تصريحاتها الكثيرة المعادية للسامية”.
Asked about President Trump’s attack on Rep. Ilhan Omar, Sarah Sanders tells @GStephanopoulos, Omar’s comments are “absolutely disgraceful and unbefitting of a member of Congress and I think that it’s a good thing that the president is calling her out” https://t.co/OYryJReRBT pic.twitter.com/WLhC9KGoke
— This Week (@ThisWeekABC) April 14, 2019
ويبدو أن ساندرز تشير إلى جدل آخر أثارته عمر بعد تصريحات أدلت بها أخيرا بشأن إسرائيل وصفها بعض النواب الجمهوريين والديموقراطيين على السواء بأنها معادية للسامية.
وعلقت عمر عبر “تويتر” إثر نشر الرئيس الأمريكي التسجيل المصور “شكرا لوقوفكم إلى جانبي ضد إدارة تسعى إلى حظر المسلمين في بلدنا، في المعركة من أجل أمريكا التي نستحقها”.
كذلك كتبت النائبة البالغة 37 عاما “لا يمكن لأي كان، مهما بلغت درجة فساده أو نقص كفاءته أو عيوبه، أن يهدد حبي غير المشروط لأمريكا”.
Thank you for standing with me – against an administration that ran on banning Muslims from this country – to fight for the America we all deserve.??
— Ilhan Omar (@IlhanMN) April 13, 2019
No one person – no matter how corrupt, inept, or vicious – can threaten my unwavering love for America. I stand undeterred to continue fighting for equal opportunity in our pursuit of happiness for all Americans.
— Ilhan Omar (@IlhanMN) April 13, 2019
وقد تأسس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في 1994 وليس بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 كما قالت عمر.
وأوضح متحدث باسمها عبر صحيفة “واشنطن بوست” أن عمر أساءت التعبير في هذا المجال وكانت تقصد أن أعداد المنتسبين للمجلس تضاعفت بعد الهجمات.
(أ ف ب)