البيت الأبيض ينفي أي صلة بين ترامب ومنفذ مجزرة نيوزيلندا

رائد صالحة
حجم الخط
1

واشنطن ـ « القدس العربي»: حاول مسؤولو إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الرد على اتهامات تشير إلى أن ترامب هو المسؤول جزئياً عن الهجوم على مسجدين في نيويلندا، والذي أسفر عن مقتل 50 شخصاً.
وقد كتب المتهم في إطلاق النار، الذي وقع يوم الجمعة، في بيانه أنه يدعم ترامب، وهو أمر حاول رئيس أركان البيت الأبيض، ميك مولفاني، والسفير الأمريكي لدى نيوزيلندا، سكوت براون، التقليل من شأنه، ولكن مجموعة من الديمقراطيين، بما في ذلك النائبة رشيدة طليب، والسيناتور تيم كين، وايمي كلوبشار، انتقدوا ترامب، الذي رفض في مرات عديدة انتقاد جماعات «تفوق الجنس الأبيض». وقال ترامب، الجمعة الماضي، عقب الهجوم الإرهابي إنه لا يعتقد أن القومية البيضاء تشكل تهديد متزايد، وأضاف: «أعتقد أنهم مجموعة صغيرة من الناس الذين يعانون من مشاكل خطيرة للغاية».
وفي بيان يتألف من أكثر من 70 صفحة، كتب المشتبه في إطلاق النار أنه يدعم ترامب كرمز للهوية البيضاء المتجددة والغرض المشترك.
ورفض مولفاني لدى ظهوره على «فوكس نيوز صنداي» أي صلة بين ترامب والمشتبه به على الرغم من البيان. واعتبر إن محاولة إلقاء اللوم على الرئيس الأمريكي يشير إلى» تسييس كل شئ، ويقوض نوعاً من المؤسسات الموجودة لدينا في البلاد». وقال: «دعونا نأخذ ما حدث في نيوزيلندا على ما هو عليه، عمل فظيع وشر ومأساوي، ما هو سبب انتشار هذه الأشياء في العالم، هل هو ترامب؟ بالتأكيد لا». وقام بروان بالرد على البيان، مؤكداً خلال مقابلة مع برنامج «حالة الأتحاد»، أنه لا يعطي مصداقية للمشتبه فيه أو للبيان، وقال: «لا أعطي أي مصداقية على الإطلاق لشخص متعفن حتى النخاع، من الواضح أنه متطرف من أسوأ الأنواع بحيث يمكنه المشي في مسجدين وقتل الناس دون أي اكتراث»، وطالب بروان بعدم قراءة البيان لانه لا يتمتع بمصداقية. وقال بعض الديمقراطيين إن خطاب ترامب ساهم في صعود القومية البيضاء، وقالت طاليب إن هذا الاتجاه سيستمر إذا استمر ترامب وإدارته في التزام الصمت.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية