البيت الابيض يجد صعوبة في العثور علي جنرال يدير حربي العراق وافغانستان

حجم الخط
0

البيت الابيض يجد صعوبة في العثور علي جنرال يدير حربي العراق وافغانستان

خافوا من تأثير ديك تشيني.. وثلاثة جنرالات رفضوا العرضالبيت الابيض يجد صعوبة في العثور علي جنرال يدير حربي العراق وافغانستانلندن ـ القدس العربي :قالت صحيفة واشنطن بوست امس إن البيت الابيض فشل حتي الان في تعيين جنرال بارز قيصر لادارة حربي العراق وافغانستان بسلطة يصدر فيها اوامر لوزارة الدفاع البنتاغون ووزارة الخارجية. ولكن البيت الابيض وجد صعوبة في العثور علي جنرال مناسب يرغب في تحمل المسؤولية، ورفض ما لا يقل عن ثلاثة جنرالات متقاعدين المنصب حين عرضه البيت الابيض عليهم خلال الاسابيع القليلة الماضية. وقالت الصحيفة ان الموضوع الرئيسي في العرض انهم لا يعرفون الي اين هم ذاهبون، وذلك بحسب الجنرال المتقاعد، جون شيهان، الذي كان احد كبار قادة الناتو/ حلف الشمال الاطلنطي. وقال شيهان، ان ديك تشيني، نائب الرئيس وجماعته لا زالوا مؤثرين اكثر من البراغماتيين الذين يبحثون عن مخرج من العراق ويقول شيهان انه بدل الذهاب الي هناك والاصابة بقرحة في المعدة، قرر عدم قبول العرض. ولم تعلن الادارة الامريكية عن المنصب حيث كانت تأمل بالعثور علي شخص يمكن ان يعلن عنه ويعينه الرئيس الامريكي جورج بوش علي التو. ويقول مسؤولون انهم لم يقرروا بعد الطريقة التي ستتم من خلالها اعادة تنظيم ادارة الحرب في العراق وافغانستان. وهناك تاريخ طويل من النزاع بين البنتاغون من جهة والبيت الابيض ووزارة الخارجية من جهة اخري حول مسؤوليات ادارة حرب العراق.وقالت الصحيفة ان (قيصر) الحرب الجديد سيتلقي الاوامر مباشرة من الرئيس الامريكي بوش ومن ستيفن هادلي مستشار الامن القومي وسيكون من سلطته اصدار التوجيهات لوزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) ولوزارة الخارجية. ومنصبه علي خلاف الدور الذي يلعبه الان نائب مستشار الامن القومي، ميغان اوسيلفان الذي يتعامل مع هادلي مباشرة. ومن اجل سد الثغرة يبحث البيت الابيض عن شخص واثق من نفسه، وقادر علي التعامل مع المسؤولين الكبار في الادارة مثل كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية، ووزير الدفاع روبرت غيتس. وقالت مصادر ان البيت الابيض عرض المنصب أيضا علي جنرال الجيش المتقاعد جاك كين وجنرال السلاح الجوي المتقاعد جوزيف رالستون لكن الاثنين رفضا. وذكرت الصحيفة ان رالستون رفض التعليق بينما أكد كين رفضه للمنصب. ولم يكشف البيت الابيض علنا عزمه علي استحداث هذا المنصب علي أمل ان يجد مرشحا يقبل به أولا قبل الاعلان عن المنصب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم انهم ما زالوا يدرسون خيارات لاعادة تنظيم ادارة البيت الابيض للحربين العراقية والافغانية. وقالت الصحيفة ان شيهان تم الاتصال به من قبل هادلي وناقشا المنصب لمدة ثلاثة اسابيع الا ان شيهان كان شاكا منذ البداية حيث قال انه اكان ضد الحرب منذ البداية ولا زلت شاكا به. وقال شيهان انه لم نخطط للحرب منذ البداية، فان الامريكيين اساءوا تقدير اثار الحصار علي صدام حسين وشعبه. واكد شيهان انه استطاع تكوين صورة عن الوضع داخل الادارة حيث قال ان آراء تشيني لا تزال حاضرة، وان الامريكيين سينتصرون وان القاعدة موجودة هناك، ولا يوجد اي موقف براغماتي. ويعتقد شيهان ان موقف المتشددين لا زال مؤثرا وحاضرا في الادارة. وكان موضوع الخلاف بين بوش والكونغرس الذي يسيطر عليه الديمقراطيون في افتتاحية فايننشال تايمز جاء فيها ان صراع الارادات القائم بين زعامة الكونغرس الديمقراطية، والرئيس الأمريكي جورج بوش، بسبب سحب القوات الأمريكية من العراق، لن يؤدي الي نقاش حيوي، وتقول ان قرار شن الحرب في العراق كان قرارا خاطئا، وان الوضع الأمني في هذا البلد لا يرضي لكن الاسراع للخروج ليس الحل. وتعتقد الصحيفة ان الرئيس الأمريكي محق عندما يتوعد باستخدام حق الفيتو لمنع المُصادقة علي قانون قُدم الي الكونغرس ويشترط تحديد 2008 موعدا لبدء سحب القوات الأمريكية من العراق، لتمويل الحرب في العراق. وتري الصحيفة أن انسحابا متسرعا يصب في مصلحة أعداء الولايات المتحدة، وأن الحل يكمن في تحسين مســـتوي أداء القوات العراقية، وإصدار قانون جديد للمحروقات في العراق، وإعداد قواعد للحكمين المركزي والمحلي، ووقف التصدع الطائفي بدعم المعتدلين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية