البيت الابيض يدافع عن ادلته ضد ايران سعيا لكسب المصداقية

حجم الخط
0

البيت الابيض يدافع عن ادلته ضد ايران سعيا لكسب المصداقية

البيت الابيض يدافع عن ادلته ضد ايران سعيا لكسب المصداقيةواشنطن ـ من لوران لوزانو:دافعت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش الاثنين عن الأدلة التي عرضتها عن ضلوع ايران في تسليح متطرفين عراقيين، نافية ان تكون تعتزم استخدامها لتبرير هجوم علي الجمهورية الاسلامية.وأتت هذه التصريحات بعدما اكد البنتاغون ان تعزيز الانتشار في الخليج يشكل رسالة لاعداء محتملين في المنطقة وتعهد بوش شخصيا بسحق اي شبكات ايرانية تغذي اعمال عنف تحصد جنودا امريكيين في العراق.وقال بوش لشبكة سي سبان التلفزيونية ردا علي مخاوف اخصامه الديمقراطيين من ان تتخذ الازمة بين الولايات المتحدة وايران منحي عسكريا ان ردي علي كل هذه الشائعات الفارغة بانه (يريد شن الحرب)، هو انني اولا لا افهم التكتيك (المعتمد) وأميل الي القول انه سياسي .واضاف الرئيس الامريكي من جهة اخري امل ان يدرك اعضاء الكونغرس ولا سيما من حزب المعارضة الخطر الكبير الذي تشكله ايران في حال امتلاكها السلاح النووي .واثيرت هذه المخاوف بعدما عرض مسؤولون امريكيون الاحد في بغداد صورا وقذائف اكدوا انها ادلة علي ان الايرانيين يسلحون المتطرفين الشيعة ويزودونهم بالعبوات الناسفة التي قتلت 170 عسكريا من القوات المتعددة الجنسيات في العراق منذ 2004.واعتبر المسؤولون ان هذه النشاطات لا يمكن ان تكون حصلت بدون موافقة الحكومة الايرانية علي اعلي مستوي .غير ان الادارة واجهت الاثنين تساؤلات حول دقة معلوماتها والدوافع خلفها.من جهته رفض الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التاكيدات الامريكية واتهم ادارة بوش بالسعي الي اخفاء (..) اخطائها في العراق، مغتنما في ذلك تراجع اعتبار الادارة الامريكية الي حد بعيد.وصدرت مواقف ذكرت البيت الابيض بفشل اجهزة الاستخبارات الامريكية في ما يتعلق بالاتهامات الموجهة سابقا الي نظام صدام حسين بامتلاك اسلحة دمار شامل والارتباط بتنظيم القاعدة، وباستغلالها هذه الحجج لتبرير الحرب علي العراق عام 2003.ونفي المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان تكون الادارة الامريكية تمهد اليوم لهجوم علي ايران.وقلل من اهمية المؤتمر الصحافي الذي عقد الاحد في بغداد وعرضت خلاله الادلة موضع الجدل، وقال ان الوقائع بحد ذاتها غير جديدة وان الجديد يكمن في عرض العناصر المتوافرة.واتهم بوش والمتحدث باسمه البعض في الولايات المتحدة بتضخيم مخاطر نشوب حرب لاهداف سياسية، بدون الاشارة بوضوح الي اخصام الرئيس الديمقراطيين الذين يمارسون ضغوطا قوية علي الادارة.وثمة عوامل كثيرة عززت مخاوف الديمقراطيين منها تصعيد اللهجة مجددا بين الطرفين، والاذن الذي اعطي للجنود الامريكيين باستخدام كل الوسائل لحماية انفسهم من التحركات الايرانية في العراق، وارسال مجموعة بحرية امريكية ثانية الي الخليج في وقت كان الايرانيون يقومون بمناورات، ورفض طهران وقف نشاطاتها النووية الحساسة.ويسعي البيت الابيض لطمأنة هذه المخاوف وقال بوش بهذا الصدد ينبغي حل كل المشكلات الكبري بالطرق الدبلوماسية. وبكلام آخر، فان اللجوء الي الجيش هو الوسيلة الاخيرة لتسوية المشكلات. واعتقد ان امكانية حل هذه المشكلة (النووية الايرانية) دبلوماسيا ما زالت قائمة .وأقر بوش نفسه في الماضي بان الادارة فقدت من مصداقيتها اثر سقوط تبريراتها لاجتياح العراق.وقال احمدي نجاد متحدثا لشبكة ايه بي سي الامريكية ان الولايات المتحدة تحاول اخفاء هزيمتها وفشلها، لذلك تشير باصبع الاتهام الي الآخرين . واكد الرئيس الايراني ان بلاده ليست خائفة ، معتبرا ان احتمال شن هجوم امريكي علي ايران ضعيف جدا وانه سيلقي عقابا شديدا .(رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية