قبرص تنفي معرفتها باستخدام المخابرات الامريكية لمطاراتها
واشنطن ـ اف ب: دافع المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ليل الاربعاء الخميس عن مبدأ نقل المعتقلين الي دول اخري لكنه اكد ان الولايات المتحدة لا تسمح بتعذيبهم في الدول التي نقلوا اليها.
وقال سنو لصحافيين ان عمليات النقل هذه تمارس منذ زمن بعيد.
واضاف بهذه الطريقة اصبح الارهابي ايليش راميريز سانشيز في السجن في فرنسا.
واوضح سنو انه من المهم التذكير بأن التعاون الدولي اساسي لكسب الحرب علي الارهاب وبأن نقل المعتقلين لم يبدأ مع هذه الادارة وسيستمر بالتأكيد في المستقبل. واضاف من المهم ايضا التذكير بأن الولايات المتحدة لا تتسامح مع التعذيب تمارس التعذيب.
وتابع لا نقبل ابدا بارسال اي شخص الي بلد او مكان يمارس فيه التعذيب.
ودان النائب في مجلس اوروبا ديك مارتي في تقرير حول الرحلات السرية للاستخبارات الامريكية في اوروبا، فتح المجال لتعسف اجهزة الاستخبارات و التضحية بحقوق الانسان باسم مكافحة الارهاب لكنه اقر بعدم ثبوت اي دليل رسمي علي وجود مراكز اعتقال.
وقال معد التقرير السويسري ديك مارتي عضو الجمعية البرلمانية في مجلس اوروبا انه ليست هناك ادلة بالمعني التقليدي للامر حتي الان لكن هناك عناصر عديدة مترابطة ومتقاطعة تشير الي ان مثل هذه المراكز وجدت فعلا في اوروبا.
ودانت الولايات المتحدة ليل الاربعاء الخميس التقرير مؤكدة انه لا يستند الي اي اساس، ودافعت في الوقت نفسه عن نقل معتقلين الي دول اخري.
وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك للصحافيين لا اري اي وقائع محددة. يبدو ان هناك ادعاءات كثيرة لكن لا وقائع كثيرة خلف هذا التقرير، معبرا عن استيائه من لهجة التقرير ومضمونه.
ومن جهتها نفت قبرص امس الخميس اي معرفة ياستخدام وكالة المخابرات المركزية الامريكية لمطاراتها في عمليات سرية تضمنت نقل اشخاص يشتبه بانهم متشددون لكنها قالت ان طائرات امريكية خاصة استخدمت منشآتها في عام 2004. وكانت هيئة معنية بحقوق الانسان قد ذكرت اسم قبرص الاربعاء ضمن ما يزيد علي 20 دولة قالت انها تواطأت مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية في نقل مشتبه بهم للاستجواب.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لم يحدث في اي وقت ان ابلغتنا الحكومة الامريكية بنقل او احتجاز اشخاص يشتبه بضلوعهم في انشطة ارهابية.
واضافت انه في سبع حالات وقعت في عام 2004 صدرت تصاريح هبوط لطائرات امريكية خاصة كانت في حاجة للتزود بالوقود. وقالت ان سلطات المطار ملزمة قانونيا ودوليا بقبول مثل هذه الطلبات.
وقالت وزارة الخارجية وافقت السلطات القبرصية واصدرت التصاريح اللازمة لهذه الحالات ذات الاسباب الفنية اي للتزود بالوقود فقط.
وكانت معظم حالات الهبوط في لارناكا الا ان طائرة واحدة علي الاقل هبطت في بافوس وهو مطار اصغر علي الساحل الغربي لقبرص توجد منشآت عسكرية بالقرب منه.
وتستضيف قبرص قاعدتين عسكريتين بريطانيتين استخدمتا كمواقع انطلاق للعمليات خلال الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق كما انها منحت تصريحا بتحليق الطائرات الامريكية في مجالها الجوي خلال تلك الفترة. والجزيرة معروفة بانها مركز تنصت رئيسي علي الشرق الاوسط.