البيت الابيض ينفي الشائعات حول شن حرب علي ايران او سورية

حجم الخط
0

البيت الابيض ينفي الشائعات حول شن حرب علي ايران او سورية

غيتس لا يستبعد خفض القوات الامريكية بالعراق اذا تراجع العنف البيت الابيض ينفي الشائعات حول شن حرب علي ايران او سوريةواشنطن ـ رويترز ـ ا ف ب: نفي البيت الابيض صراحة الجمعة ما وصفه بـ الشائعات عن استعداد الولايات المتحدة لشن عمل عسكري ضد ايران او سورية. وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو للصحافيين في بيان معد مسبقا اثناء مؤتمره الصحافي اليومي اود ان اتحدث عن شائعات تتردد حاليا (…) جاءت من كلمات الرئيس في خطابه الي الامة ليل الاربعاء عندما تحدث عن ايران وسورية .واضاف ان الشائعة تقول ان الرئيس يحاول تمهيد الطريق لشن حرب علي واحد من البلدين وانه تجري حاليا استعدادات للحرب .واكد لا وجود لمثل هذه الاستعدادات .كما استبعد وزير الخارجية الامريكي روبرت غيتس الجمعة شن اية هجمات امريكية داخل ايران او سورية تستهدف الشبكات التي تهرب الاسلحة والمقاتلين الاجانب الي العراق. وقال غيتس في شهادة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الامريكي ان تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش في خطابه حول الاستراتيجية الامريكية الجديدة في العراق الاربعاء بمهاجمة شبكات تزويد العراق بالاسلحة والمقاتلين من ايران وسورية لا تشير الي القيام بعمليات عبر حدود البلدين. واوضح ان خطاب بوش يشير بشكل حصري الي شن عمليات داخل العراق وليس عبر الحدود .واضاف من الناحية العسكرية لا حاجة الي عبور الحدود الايرانية (…) نستطيع تعقب ونقوم بتعقب الشبكات في العراق التي توفر ادوات لقتل قواتنا، بغض النظر عن المكان الذي اتت منه، كما زدنا الموارد اللازمة للقيام بذلك .وقال الجنرال بيتر بيس رئيس هيئة الاركان المشتركة الذي ادلي كذلك بشهادته امام لجنة مجلس الشيوخ، انه تم القاء القبض مرتين علي ايرانيين اثناء قيامهم بعمليات في العراق خلال الاسبوعين الماضيين. وقال غيتس الجمعة ان الولايات المتحدة قد تبدأ سحب قواتها من العراق هذا العام اذا خفضت القوات الاضافية التي سترسل لبغداد العنف بشكل ملموس.وقال غيتس أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ اذا نجحت هذه العمليات فعلا فقد تشهدون بدء تخفيف التواجد الامريكي في بغداد والعراق نفسه .وفي معرض دفاعه عن خطة الرئيس الامريكي جورج بوش للحرب حذر غيتس من أن اضافة مزيد من القوات الامريكية لن تنهي العنف الطائفي في العراق. لكنه أضاف أنه في حالة تراجع العنف بشكل ملموس بعد زيادة القوات ووفاء الحكومة العراقية بوعودها عندئذ قد نكون في موقف تستطيعون فيه بدء الانسحاب فعليا في وقت لاحق من هذا العام . ومع ذلك اعترض أعضاء في الكونغرس علي خطة ارسال 21 ألفا من الجنود ومشاة البحرية الاضافيين الي المناطق الاشد عنفا في العراق. وقالوا ان الامر يعتمد الي حد كبير اكثر من اللازم علي وفاء الحكومة العراقية بوعود فشلت في الوفاء بها من قبل. وقال السناتور كارل ليفين وهو ديمقراطي ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ انظر الي سجل الحكومة العراقية في الوفاء ببعض الاهداف الرئيسية (التي حددتها) وعودها في السابق . واورد قائمة بتعهدات لم يتم الوفاء بها مثل تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بحل الميليشيات الطائفية المنتشرة في بغداد وتولب العراق مسؤولية الامن في كل المحافظات بحلول نهاية عام 2006. وأقر غيتس بأداء العراق السييء فيما يتعلق بتحقيق الاهداف. لكنه أعرب عن اعتقاده بأنهم جادون الان. (تفاصيل ص 3 و4)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية