بغداد ـ «القدس العربي»: وجّه وزير قوات البيشمركه الكردية، شورش إسماعيل، قواته بتعزيز مواقعها في المناطق المشتركة مع قوات الجيش العراقي الاتحادي، وفيما أشار إلى «استيقاظ» خلايا تنظيم «الدولة الإسلامية» النائمة، شدد على أهمية ضبط الأمن في مناطق «الفراغ الأمني» بين القوتين. واجتمع وزير البيشمركه في حكومة إقليم كردستان العراق، شورش إسماعيل، مع جميع قادة ونائبي قيادة ألوية المشاة في وزارة البيشمركه، وكلفهم بالوقوف بعنف أمام نشاطات وهجمات التنظيم واستئصالهم من جذورهم.
ووجه وزير البيشمركه وفريق الوزارة «تعازيهم لذوي شهداء البيشمركه، خاصة الذين استشهدوا مؤخرا في محور كرمسير» حسب بيان صحافي.
وقال «أكدنا باستمرار على التحضير الجيد للقوات لحماية خنادق البيشمركه بعد ظهور داعش واستيقاظ الخلايا النائمة، ولهذا، تم تكليف قادة الألوية بأخذ الحيطة والحذر وتمتين خنادقهم بخطط حرب جديدة وحمايتها من الإرهابيين».
وأشاد بـ«مهام قيادة الألوية وقوات البيشمركه الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية أمن واستقرار أرض كردستان».
وأوضح أن «دماء هؤلاء البيشمركه الذين ضحوا بأرواحهم قبل أيام لن تذهب سدى، ويجب أن ننتقم لهم ولن نتوقف حتى القضاء بالكامل على داعش».
وبشان العلاقات بين البيشمركه والجيش العراقي، لفت إلى أن، «بعد تأسيس مراكز أمنية مشتركة بين البيشمركه والجيش، فإن الجهود، ستكون بإتجاه عمل القوتين معا، وأخذ دورهما في المناطق التي يوجد فيها فراغ أمني».
وشهدت المناطق الشمالية المحاذية لحدود إقليم كردستان العراق، هذا الأسبوع، سلسلة هجمات شنّها تنظيم «الدولة الإسلامية» مستهدفاً قوات البيشمركه الكردية، متسبباً بسقوط قتلى وجرحى، فضلاً عن تفجير عجلة عسكرية تابعة للقوات الكردية.
في السياق ذاته، اجتمع بافل جلال طالباني، رئيس حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» مع عدد من قادة البيشمركه والمؤسسات الأمنية، لبحث الأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل، والحدود التي فيها فراغات أمنية، وتم صدور عدة قرارات من اجل تامين استقرار اكثر وحماية املاك المواطنين ومواجهة بقايا التنظيم.
وأعرب بافل طالباني خلال الاجتماع، «عن تعازيه العميقة على استشهاد عدد من البيشمركه الأبطال، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين» حسب بيان صحافي.
وجرى خلال الاجتماع «تقييم الأوضاع الامنية وتبادل الآراء حول آلية مواجهة فلول داعش وحماية إقليم كردستان» حيث أضاف طالباني، أنهم «حذروا عديد المرات، الحكومة الاتحادية وقوات التحالف من تحركات بقايا داعش، والاستفادة من المناطق التي فيها فراغات أمنية، لذلك من الآن وصاعدا وكقوات بيشمركة سيكون لنا خطط واستراتيجية لحماية إقليم كردستان اكثر وسلامة أرواح قوات البيشمركه، لأنه مثلما نحتاج إلى الأمن، يجب حماية أرواح البيشمركه وعناصر المؤسسات الأمنية من الأسايش (قوات أمنية كردية خاصة) ومكافحة الإرهاب وقوات الداخلية، وهذا يكون بتامين كافة الاحتياجات».
وكلف بافل طالباني كافة القوات الأمنية بـ«العمل على القرارات والحذر أكثر حيال مخاطر الإرهابيين وحماية أمن وحياة المواطنين بالقدرات العسكرية والامنية، وأن نكون فدائيين دائما من أجل حياة المواطنين وأمن إقليم كردستان» على حدّ البيان.