التباين في الآراء بين المستويين السياسي والعسكري حول ضرورة شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة تحول لجزء من صراع البقاء غير المشروع

حجم الخط
0

التباين في الآراء بين المستويين السياسي والعسكري حول ضرورة شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة تحول لجزء من صراع البقاء غير المشروع

التباين في الآراء بين المستويين السياسي والعسكري حول ضرورة شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة تحول لجزء من صراع البقاء غير المشروع التباينات المشروعة في الآراء بين المستويين السياسي والعسكري حول ضرورة شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة تحولت الي جزء من صراع البقاء غير المشروع الذي يقوده اولئك الذين أداروا حرب لبنان الثانية. في الوضع الذي يكافح فيه رئيس هيئة الاركان دفاعا عن مكانته وحيث لم تُشطب امكانية تشكيل لجنة تحقيق رسمية من جدول الاعمال، وحيث تنشغل لجنة فينوغراد في ذروة عملية الفحص والتقصي للحرب – يصعب أن نفصل بين المناورات المغرضة والجدل الموضوعي، وبين الخطوات الضرورية وتلك التي تهدف الي الدعاية وكسب الرأي العام.سلسلة التعيينات الجديدة في الجيش تشمل بعض القادة الذين يجري التحقيق في أدائهم. هؤلاء هم نفس الاشخاص الذين كان تعيينهم من قبل رئيس اركان جديد مسألة موضوعية نظريا. إلا أن التسرع والعجالة التي يجري فيها ذلك تشير الي وجود محاولة هنا لفرض الحقائق من اجل إسكات الانتقادات. الشعور بأن رئيس هيئة الاركان قد قام بعملية خاطفة سريعة من دون مصادقة وزير الدفاع يعكس وضعا من عدم الثقة في الاعتبارات التي تُحرك المسؤولين عن الحرب. تجنب استبدال رئيس هيئة الاركان هو الآن لا يبدو أفضل الأمرّين، وانما خوفا من فتح صندوق بندورا. الثناء الذي يُغدقه اولمرت علانية علي حلوتس نابع من الرغبة في إظهار الحرب علي انها حرب منتصرة، بينما تظهر التحقيقات فشلا قياديا وتبرز الأدلة علي أن قادة كثيرين ومن بينهم حلوتس، لم يدركوا أنهم موجودين في الحرب بالمرة. بينما كانت الطائرات الاسرائيلية تحلق في سماء بيروت في يوم الاثنين صباحا، سواء بالنسبة لابراز القوة أو من اجل أهداف عسكرية ضرورية، قام رئيس هيئة الاركان ووزير الدفاع ورئيس الوزراء علي الحدود الشمالية ولم يقتصدوا في اطلاق التصريحات حول رضاهم من نتائج الحرب. هم تحدثوا عن البطولة وعن استخلاص العبر والهدوء في الشمال ومحاسبة النفس والمعالجة المعمقة في اصلاح الأخطاء. من قبل اكتشاف الأخطاء يتفاخر أصحاب العلاقة بأنهم قد قوّموها. الانتقادات التي تتردد في غرف التحقيقات ومن جنود الاحتياط الذين يظهرون أمام لجنة الخارجية والأمن، أصبحت تهم العائلات الثكلي بصورة أساسية. هذه العائلات هي التي تطالب بتحمل المسؤولية وكأننا أمام مشكلة تتعلق بضحايا الحرب وليس بقضية تخص مواطني الدولة برمتهم.المجلس الوزاري ضمن تركيبته الحربية وبعد ضم افيغدور ليبرمان، دُعي للمصادقة علي عملية الجيش الاسرائيلي، بينما كانت العملية قد خرجت الي حيز العلن أو بدأت علي الأقل. في هذه الحالة ايضا يصعب الاعتماد علي اعتبارات القيادة. هل توجد حاجة أمنية فعلا لاعادة احتلال محور فيلادلفيا أو أن تكون القيادة العسكرية التي تصدعت مكانتها الاعتبارية منغمسة في البحث عن نجاح أو حرف الأنظار أو إسكات الانتقادات من خلال حشد الاجماع الوطني لعملية جديدة؟.هذه اتهامات جديدة نابعة من ازمة الثقة ذاتها التي كان من الممكن أن تحُل جزئيا علي الأقل لو قامت القيادة باستبدال رئيس هيئة الاركان. الرسالة التي تنبعث من التعيينات حتي الآن ومن العملية الجارية في غزة هي ان الانتقادات تسقط علي آذان صماء، وكل واحد يبحث عن مفر للتملص من المسؤولية عندما تحين الساعة من خلال الطرق المريحة له ومن دون صلة بالدولة.أسرة التحرير(هآرتس) 2/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية