التجربة الدنماركية
التجربة الدنماركية لست بصدد الحديث عن تجربة النجم عادل امام مع حسنائه الشقراء في فيلم التجربة الدنماركية؛ فشتان ما بين تجربة عاطفية درامية خاضها عادل امام وما بين تجرتنا نحن كمسلمين مع الدنمارك، حينما تطاولت صحيفة جيلاند بوستن الدنماركية بنشر رسوم كاريكاتيرية ساخرة تسيء للاسلام ورسوله.تلك الرسومات اعتبرها رئيس الوزراء الدنماركي اندريز فوج راسموستين تندرج في اطار حرية التعبير والصحافة متناسيا او ناسيا ان الصحافي بغض النظر عن لونه ودينه وجنسه يجب ان يحافظ علي شرف مهنته وانه يجب ان يفكر في ردود الافعال عما سينشره وان يكون شديد الحرص في امور الدين المعتقدات ليتجنب الاساءة، فالمعروف في جميع المواثيق الدولية والانسانية بوجوب احترام الدين وعدم التعرض لشخص بالاهانة والتشهير او اي مساس بالرموز الدينية. وهذا ما لم تحترمه تلك الصحيفة، وتأكيدا لما نشر وامعانا في اهانتنا كمسلمين اعادت نشر صحيفة Francesoir الفرنسية تلك الرسومات الساخرة بالاضافة الي صحيفة نرويجية. كيف لنا نحن كمسلمين اظهار الصورة الحقيقية للاسلام والمسلمين ولنبينا محمد ورسالته الخالدة وما من محطة اسلامية واحدة موجهة للغرب عن ديننا الحنيف وتاريخنا المشرف وقضايانا. اي واقع هذا الذي نعيشه! ماذا سنقول لك يا حبيبي يا رسول الله؟ نعدك ان تباهي بنا الامم يوم القيامة ونحن كمسلمين بحاجة الي اعلام موجه وفعال قادر علي مواجهة و دحض الاكاذيب والترهات. نسرين عاطف ناصرمحافظة رام الله والبيرة6