التحالف الغربي يصل في افغانستان الي نقطة الانكسار مع ازدياد قوة طالبان

حجم الخط
0

التحالف الغربي يصل في افغانستان الي نقطة الانكسار مع ازدياد قوة طالبان

ستكون أكبر الهزائم في الحرب ضد الارهاب الاسلامي العالميالتحالف الغربي يصل في افغانستان الي نقطة الانكسار مع ازدياد قوة طالبان هاجمت الولايات المتحدة افغانستان في نهاية عام 2001، والان تتوقع القوات الغربية هجوما شديدا لطالبان في الربيع المقبل.في العامين الاخيرين انتعشت طالبان ونجحت في نقل جنوب الدولة الي وضع يعرض للخطر الوحدات المقاتلة للقوات البريطانية الي درجة الحاق الهزيمة بها. وفقط جهود بطولية سمحت بانقاذهم من حصار شديد علقوا فيه. ولاستباق الشر تبعث الولايات المتحدة بتعزيزات تضم أكثر من 3 الاف جندي، لينضموا الي 27 الفا متواجدين في الميدان منذ الان. وتبعث بريطانيا بـ 1.500 رجل آخر لينضموا الي القوة المقاتلة من 5 الاف رجل، وكل أولئك، اضافة الي وحدات من دول اخري، يفترض بها أن تنتصر في المعركة الموصوفة بالحاسمة. بحث لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن بتمويل جزئي من الادارة الامريكية قرر مؤخرا بأنه: اذا لم تطرأ في الاسابيع القريبة القادمة تغييرات دراماتيكية، فقد تتحقق في عام 2007 نقطة الانكسار .القائد المنصرف للقوات الامريكية أدلي بشهادته أمام لجنة الكونغرس في شباط قائلا: يحتمل أن نصل الي النقطة التي لا تعود فيها حكومة افغانستان ذات صلة بمواطنيها، والتطلع الي اقامة دولة ديمقراطية، معتدلة، وقابلة للوجود الثابت سيضيع الي الابد . بن لادن وشركاؤه سينهضون من الخرائب كالعنقاء، وستكون هذه أكبر الهزائم في الحرب ضد الارهاب الاسلامي العالمي.ويضاف الي القتال في الجبهات في العام الماضي ارتفاع ساحق في ارسال طالبان للانتحاريين. فاذا كانت نفذت في عام 2005 ما مقدره 25 عملية انتحارية ـ فقد ارتفع العدد في عام 2006 الي 139 عملية، ومن المتوقع هذا العام أن يكون ارتفاع آخر. ومؤخرا أعلن الناطقون بلسان طالبان بأن لديهم 2.000 انتحاري مستعدون للعمل، وعددا مماثلا كهذا قيد التدريب.في 27 شباط (فبراير) هاجم انتحاري القاعدة العسكرية المركزية للولايات المتحدة في افغانستان اثناء زيارة نائب رئيس الولايات المتحدة تشيني، وقتل 23 شخصا.ومع أنه سجلت مؤخرا انجازات لقوات التحالف: احباطات مركزة، صفت رجالاً اساسيين من بين الـ متمردين واعتقل واحد من أربعة قادة طالبان الكبار في بلدية كويتا الافغانية، الا ان هذه الانجازات لا تغير التقويم الاساسي للوضع والذي يقضي بان الحسم في المعركة أبعد مما كان في اي وقت مضي.وفي هذه الاثناء، فان السكان المحليين يفقدون الثقة بقدرة القوات الاجنبية، وفي أماكن عديدة يبحثون عن ترتيبات للتعايش مع طالبان. الولايات المتحدة وايران ـ كل واحدة من زاوية نظرها ـ تنظران بقلق متزايد الي السياقات التي تعد خطرا علي مصالحها الحيوية ذات البعد الاستراتيجي.أما الباكستان فتدير سياسة مركبة وشديدة التضارب منذ اندلاع الحرب. فهي من جهة حليف حيوي للولايات المتحدة تساعده ضد طالبان وبن لادن والقاعدة معا. ومن جهة اخري فانها تحتفظ بقنوات اتصال مع قادة الارهاب، وهكذا تنجح في الحفاظ علي قدر أدني من التراص الداخلي. تفكك الباكستان تحت ضغط سياسي خارجي يعتبر احتمالا واقعيا، ومصير قدرتها النووية ملفوف بالضباب. مذكرة أخيرة: أجهزة الطرد المركزي الباكستانية وجدت طريقها الي كوريا الشمالية، ليبيا وايران، بعلم أو بغير علم حكام الباكستان.افرايم هليفيرئيس الموساد الاسبق(يديعوت احرونوت) 5/3/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية