التحالف الكردستاني: الحشود والتهديدات العسكرية التركية انعكاسات للازمة السياسية في انقرة

حجم الخط
0

بغداد ـ “القدس العربي”:

اكد النائب يوسف احمد عن قائمة التحالف الكردستاني ان التحشدات التركية الاضافية علي الحدود مع العراق هي مجرد استعراض للعضلات في محاولة منها للضغط من اجل الحصول علي مكاسب سياسية. واضاف: ان الدولة التركية تعيش في ازمة داخلية حادة بسبب عجزها عن الانضمام الي الاتحاد الاوروبي وتكبدوا ضربة اضافية لمشروع الانضمام الي الاتحاد عندما تم انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا والذي يعارض بشدة انضمام تركيا الي الاتحاد فضلا عن المشكلات الدستورية الاخيرة حول اختيار رئيس لتركيا حيث تم اللجوء الي اختيار الرئيس بالاستفتاء المباشر الامر الذي يؤدي الي انتقال تركيا من النظام البرلماني الي النظام شبه الرئاسي.. مشيرا الي ان الجانب التركي يحاول قدر الامكان تصدير ازماته او بعض منها الي خارج الحدود.

وقال: لا اعتقد ان هذه القوات ستقوم بالدخول الي الاراضي العراقية لان تركيا تحاول قدر الامكان الاكتفاء بمشاكلها الداخلية ولكن في ذات الوقت تحاول ان تقوم بالضغط لاجل مكاسب سياسية، واشار الي ان الولايات المتحدة لا تقبل اي تدخل في شمال العراق لان اي تدخل سوف يخلق متاعب اضافية للقوات الامريكية التي تحاول منذ سنوات العمل علي استتباب الامن في العراق.

من جانبه قال النائب محما خليل: ان هذه التحشدات الاضافية للقوات التركية علي الحدود مع العراق جاءت نتيجة حالة الفوضي التي تعم تركيا حاليا فضلا عن مشكلات داخلية اخري تعاني منها. واكد ان مسألة تحشيد هذه القوات الاضافية كانت متوقعة بسبب قرب الانتخابات التركية في تموز (يوليو) المقبل. ونفي النائب عن قائمة التحالف الكردستاني الادعاءات التركية بوجود معسكرات لحزب العمال التركي في شمال العراق وانما يراد من ذلك الحاق الأذي بالعملية السياسية والديمقراطية الجارية في العراق. واعرب عن توقعه بان تصطدم الاجندة التركيـــــة التي تحاول المرور عبر الحدود العراقية بالـــــقوات المتعددة الجنسيات التي فرضت عليها المواثيق الدولية صد اي اعتداء خارجي.

من جهته دعا النائب محسن سعدون الحكومة التركية الي اعتماد مبدأ الحوار والتفاهم مع حكومة اقليم كردستان والحكومة العراقية المركزية لا سيما ان البلدين تربطهما علاقات اخوية واقتصادية، مؤكدا ان الحل العسكري ليس مفيدا للطرفين ولا ينهي المشكلة بل يزيدها توترا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية