مقاتلون موالون للحكومة اليمنية
عدن: قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، اليوم الجمعة، إنه نقل أكثر من 100 من الأسرى المفرج عنهم إلى اليمن، بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إطار مبادرة إنسانية لدعم هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة.
وأعلن التحالف الشهر الماضي أنه سيطلق سراح 163 سجيناً من جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، لكن مسؤولاً حوثياً قال في وقت لاحق إن القائمة تضم أفراداً لا ينتمون للحركة.
وقال التحالف إن 108 معتقلين نقلوا جواً من السعودية إلى عدن في جنوب اليمن، حيث يوجد مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، وتسعة إلى العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون. وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إعادة 117 شخصاً.
وقال التحالف إن 37 أسيراً نقلوا براً عبر الحدود السعودية اليمنية. وذكرت وسائل إعلام رسمية سعودية أنه تم تسليم تسعة “مقاتلين أجانب” إلى سفاراتهم، لكنها لم تحدد جنسياتهم.
وقال مسؤول حكومي يمني لرويترز إن الحوثيين رفضوا تسلّم أولئك الذين نقلوا إلى عدن. وكان رئيس لجنة شؤون الأسرى التابعة للحوثيين قد قال هذا الشهر إن قائمة المعتقلين تضم أشخاصاً مجهولين بالنسبة للحركة، وليسوا من أسراها.
وتدخّل التحالف في اليمن في مارس آذار 2015 ضد الحوثيين، بعد أن أطاحت الحركة بالحكومة المعترف بها دولياً من صنعاء في أواخر 2014.
واتفقت الأطراف المتحاربة على هدنة لمدة شهرين، بدأت في الثاني من أبريل نيسان، في أول انفراجة كبيرة منذ سنوات، في إطار جهود تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف، وتسببت في أزمة إنسانية حادة.
كما ناقشت الأطراف تبادلاً محتملاً للأسرى تحت رعاية الأمم المتحدة يشمل 1400 سجين من الحوثيين، و823 سجيناً من التحالف، من بينهم 16 سعودياً.
وكان آخر تبادل كبير للأسرى بين الجانبين في العام 2020، وشمل حوالي ألف معتقل.
(رويترز)