التحالف يتعهد بمواصلة دعم القوات العراقية… وعملية أمنية في صلاح الدين

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: كرر التحالف الدولي، الإثنين، التزامه، بدعم «القوات الشريكة» في العراق، لمنع عودة تنظيم «الدولة الإسلامية» وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وقال، في بيان، «سيبقى التحالف ملتزمًا بدعم قواتنا الشريكة لمنع عودة داعش وتعزيز الاستقرار الإقليمي».
وأضاف: «منذ عام 2014، قمنا بتقديم الدعم إلى القوات الشريكة من أجل تمكين نموهم المستمر وقدرتهم حيث أدت جهودنا المشتركة إلى هزيمة ما يسمى بخلافة داعش المادية».
في الموازاة، أعلنت وزارة البيشمركه الكردية، أمس، تسلمها دفعة جديدة من المساعدات العسكرية من قبل التحالف، بزعامة واشنطن.
وقالت في بيان صحافي: «في مراسم خاصة جرت بحضور ضباط من وزارة البيشمركه والتحالف الدولي، تم التوقيع على محضر تسلم دفعة جديدة من المساعدات العسكرية التي قدمها التحالف الدولي لقوات البيشمركه».
وأوضحت أن «تلك المساعدات تأتي في إطار برنامج خصصته قوات التحالف الدولي لمساندة قوات البيشمركه في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى».
وتسلمت الوزارة ضمن هذه الدفعة 70 عربة عسكرية أمريكية.
ورغم مرور أربع سنوات على إعلان العراق السيطرة على الأراضي التي كانت خاضعة لسلطة «الدولة الإسلامية» غير إن خطر التنظيم لا يزال قائماً، فيما تُنفذّ قوات الأمن الاتحادية عمليات أمنية وعسكرية مستمرة لمطاردة عناصر التنظيم. في هذا الشأن، كشف جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، تفاصيل القبض على أحد المشاركين بتفجير «سوق الوحيلات» في مدينة الصدر.
وقال الجهاز في بيان إن «في يوم الاثنين، 19 تموز/يوليو، استهدف تفجير انتحاري سوقا في العاصمة العراقية مدينة الصدر، مما أسفر عن مقتل العشرات، طلبت الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الاتحادية من حكومة إقليم كردستان المساعدة في اعتقال مرتكبي الجريمة، وأعطتنا اسم الشخص المطلوب الذي كان على اتصال بالجماعة الإرهابية».
وأضاف أن «عقب التحقيق مع فرقنا بالإدارة العامة لمكافحة الإرهاب في كردستان، تم العثور على المطلوبين والقبض عليهم، وتبين أن اسمه الكامل هو ح. ي. أ.ح. وهو من سكان الحويجة ويقيم الآن في معسكر حسن شام، وسيتم تسليمه إلى أجهزة الأمن الحكومية الاتحادية بناء على طلب من القاضي».
ونشرت خلية الإعلام الأمني الحكومية، الأحد الماضي، اعترافات منفذي تفجير سوق الوحيلات في مدينة الصدر، شرقي العاصمة بغداد.
وذكر بيان للخلية، بأنّ «وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية نجحت بالإطاحة بشبكتين إرهابيتين في محافظتي كركوك والأنبار مسؤولتان عن تفجير مدينة الصدر الذي وقع في 19 تموز /يوليو الجاري».
وأضاف أنّ «الشبكتين كانتا تخططان لإسناد منفذي تفجير سوق الوحيلات واستمرار التفجيرات الإرهابية في بغداد وبالتحديد منطقة الباب الشرقي، إضافة إلى استهداف الأبرياء الآمنين في مناطق أخرى من بغداد والمحافظات بما يسمى بـ(غزوة العيد)».
وشدد البيان، أنّ القوات الأمنية تمكنت من «إفشال مخططاتهم الدنيئة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزائهم العادل بما اقترفته أيديهم من جرم بحق أبناء شعبنا الكريم».
وعرضت الخلية، اعترافات اثنين من عناصر الشبكتين، والتي أشارت إلى أنّ أحدهما نفذ عمليات استطلاع في مناطق الباب الشرقي ومدينة الصدر وبغداد الجديدة والسيدية لتنفيذ تفجيرات..
فيما قال الآخر، إنّه «كان مكلفاً بتنفيذ عملية انتحارية في العاصمة».
على الصعيد الأمني أيضاً، أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية، القبض على أحد عناصر التنظيم في محافظة كركوك.
وذكرت القيادة في بيان صحافي أمس، أن «وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، تمكنت قوة من اللواء الآلي الثالث الفرقة الآلية شرطة اتحادية بالاشتراك مع مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من إلقاء القبض على الإرهابي المدعو (خ،ه، ن) بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة رصدت تواجد الإرهابي المطلوب وفق المادة (4/1) إرهاب في منطقة الجوالة بناحية الرياض في محافظة كركوك».
وأضافت، أن «المعلومات الأمنية بينت أن الإرهابي عمل ضمن ما تسمى ولاية كركوك قاطع الرياض وأحد العاملين بما يسمى بديوان الحسبة». وأشارت إلى «أحالته أصولياً إلى الوحدة التحقيقية المختصة لإكمال الإجراءات القانونية والتحقيقية اللازمة بحقه».
يتزامن ذلك مع انطلاق عملية أمنية ضمن قاطع عمليات صلاح الدين.
وذكرت الخلية في بيان آخر أمس، بأن «بإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت صباح اليوم الاثنين (أمس) عملية أمنية ضمن قاطع عمليات صلاح الدين، اشترك فيها لواء المغاوير الــ23 في الحشد الشعبي واللواء الــ88 بالحشد الشعبي واللواء الــ91 في الجيش العراقي وفوج حماية النفط في محافظة صلاح الدين». وأضافت أن «هذه العملية تأتي لتعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية ولتطهير المناطق ضمن سلسلة جبال حمرين وحقول عجيل وعلاس ومكحول لغاية الحدود الفاصلة مع المقر المتقدم في كركوك».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية