القاهرة ـ رويترز: يترقب المحللون والمتعاملون في سوق المال المصرية الأسبوع المقبل التحديات الأمنية والسياسية في أكبر بلد عربي من حيث عدد السكان وما يمكن أن تسفر عنه مظاهرات الجمعة بعد أحداث العنف الدامية في بورسعيد وحالات السطو المسلح التي شهدتها مصر هذا الاسبوع.
وقال نادر إبراهيم عضو مجلس إدارة شركة أرشر للاستشارات ‘ما حدث هو بداية الموضوع وليس نهايته. لا نعرف ماذا سيحدث غدا. أتوقع هبوط السوق خلال معاملات الاسبوع المقبل’. ودعا نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى احتجاج كبير اليوم الجمعة لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة فورا بعدما لقي 74 شخصا حتفهم في أحداث شغب بمدينة بورسعيد الساحلية المصرية عقب مباراة في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم بين فريقي النادي الأهلي والنادي المصري البورسعيدي.
وقال عبد العزيز ‘الأسهم والسوق ارتفع خلال الفترة القصيرة الماضية بأكثر من 25 بالمئة. من الطبيعي ان نرى عمليات جني ارباح خلال الفترة المقبلة’. وقال إيهاب سعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول للوساطة في الاوراق المالية ‘الأداء الأمني هو من يحدد معاملات الاسبوع المقبل. ما يحدث الآن لم يكن متوقعا’. وأردف ‘سيكون لدينا مستوى دعم هاما عند مستوى 4400 نقطة وهو مستوى حماية الأرباح للمستثمر قصير الاجل. في حالة كسر هذا المستوى أنصح المتعاملين بالبيع.
وقال عبد الرحمن لبيب نائب رئيس مجلس إدارة شركة ستاليون انفستمنت ‘السوق لن يستطيع الصعود خلال الفترة المقبلة. الاحداث الجارية والتحليل الفني يؤكد ان السوق سيتجه إلى مرحلة جني أرباح خلال معاملات الاسبوع المقبل مستهدفا مستوى 4100-4200 نقطة’. وقال عيسى فتحي العضو المنتدب لشركة سوليدير لتداول الاوراق المالية ‘أعتقد ان السوق يعتبر محظوظا بأجازة الاحد المقبل حتى تتضح الصورة بشكل أكبر’. وقال فتحي ‘قد يعود السوق لارتفاعه الطبيعي بداية من جلسة الخميس القادم’. وقال عبد العزيز من الاهلي لإدارة صناديق الاستثمار ‘مع كل هبوط أو جني أرباح خلال الفترة الماضية واليوم نجد أموال تتدفق بالسوق من المتعاملين. لابد من أنهم يعتقدون ان السوق سيواصل الارتفاع وان مصر تسير في الطريق الصحيح’. الدولار يساوي 6.03 جنيه مصري.