التحقيقات مستمرة بعد اكثر من اربع سنوات من الاحتجاز في غوانتانامو القاعدة البحرية الامريكية

حجم الخط
0

التحقيقات مستمرة بعد اكثر من اربع سنوات من الاحتجاز في غوانتانامو القاعدة البحرية الامريكية

التحقيقات مستمرة بعد اكثر من اربع سنوات من الاحتجاز في غوانتانامو القاعدة البحرية الامريكيةبخليج غوانتانامو ـ من جين ساتون: بعد مرور اكثر من اربع سنوات علي بدء الجيش الامريكي في ارسال أسري الي السجن الحربي بغوانتانامو قال محللو المخابرات في القاعدة البحرية الامريكية انهم مازالوا يحللون اوراق السجناء ومتعلقاتهم ليعرفوا من هم تحديدا.وهناك نحو 120 الف قطعة من متعلقات المحتجزين موضوعة في صناديق من الورق المقوي في مبني منخفض مصنوع من المعدن يطلق عليه اسم مخزن الادلة منها مفكرات لتدوين الملاحظات وارقام الهواتف وعملات نقدية حقيقية ومزيفة واقمشة ورسائل وساعات يد واجهزة تسجيل وشرائط فيديو واجهزة لتحديد المواضع الجغرافية.وتحفظ الجيش الامريكي علي كل ما كان مع سجناء غوانتانامو ويصل عددهم الان الي 480 سجينا عقب اعتقالهم في معارك او غارات معظمها جري في افغانستان وباكستان بعد الغزو الامريكي للاطاحة بحركة طالبان ومقاتلي القاعدة في افغانستان عقب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول (سبتمبر) عام 2001.وفي العام الماضي قرر الجنرال المسؤول عن القاعدة البحرية الامريكية اخضاع كل هذه المواد للتحليل من جديد. وقال ضابط امني اكتفي بالكشف عن اسمه الاول فقط وهو لوري اعتقد ان هناك الكثير الذي أغفل. ومنذ ثمانية او تسعة اشهر بدأوا اعادة النظر وتحليل كل شيء .وقال محللون مدنيون وعسكريون انهم يراجعون ويحللون كل المتعلقات الخاصة بالسجناء لمعرفة من هم…وما الذي معهم وماذا يفعلون .ووصل اول سجين الي غوانتانامو في كانون الثاني (يناير) عام 2002 ووصل اخرهم في تشرين الاول (اكتوبر) عام 2004.ويكرر المسؤولون العسكريون في القاعدة ان المحتجزين رجال خطرون قدموا معلومات رئيسية في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة علي الارهاب. ولم يذكر محللو المخابرات لماذا لم تنجز هذه المهـــمة وتستكمل منذ وقت طويل واكتفوا بالقول بأن المهمة تتطلب الكثير من العمل.وذكروا ان بعض الوثائق مازالت خاضعة لدراسة خبراء اللغة وان اهمية بعض الوثائق لم تتضح من الوهلة الاولي. وقال محلل مدني للصحافيين الذين تفقدوا مخزن الادلة في احيان اسم شخص ما لا يعني شيئا وفجأة يصبح له مدلولا بعد ان نتوصل الي معلومات جديدة . (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية