التحقيق مع الشيخ رائد صلاح بتهم التحريض علي العنف والمس بأمن الدولة
قال يجب تقديم المؤسسة الحاكمة في اسرائيل للمحاكمةالتحقيق مع الشيخ رائد صلاح بتهم التحريض علي العنف والمس بأمن الدولةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: أوعز أمس الخميس، مساعد المدعي العام للدولة العبرية المحامي شاي نيتسان، الي الشرطة الاسرائيلية بفتح ملف تحقيق بحق الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني وذلك بتهمة التحريض علي العنف، والتحريض العنصري والدعوة للقيام باعمال تمس امن الدولة، في أعقاب تصريحاته الاخيرة بما يتعلق باعمال الحفريات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية في باب المغاربة قرب المسجد الأقصي المبارك. وقد جاء هذا القرار بمصادقة المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية المحامي ميني مزوز والمدعي العام للدولة العبرية عيران شندار. وكان مساعد المدعي العام قد استند في قراره هذا علي تصريحات الشيخ رائد صلاح في المظاهرة التي نظمتها الحركة الاسلامية احتجاجا علي اعمال الحفريات في باب المغاربة بالاضافة الي اقواله في مؤتمر صحافي عقده في وادي الجوز في القدس. ووفقا للاقوال التي نسبت للشيخ رائد صلاح كما جاء في بيان مساعد المدعي العام: واجب علي كل مسلم وعربي الانتفاض من كل حدب وصوب لانقاذ القدس والمسجد الأقصي. كما جاء في تصريح اخر للشيخ رائد صلاح: لسنا نحن الذين نأكل الخبز والجبنة الملطخة بدماء الاطفال. وفي تصريح آخر للشيخ رائد صلاح جاء فيه: الاوسمة والنياشين المعلقة علي أكتاف الضباط الاسرائيليين مصنوعة من العظام الفلسطينية، اذ ان هذا هو المقياس للتقدم في أذرع الامن الاسرائيلية. من يقتل أكثر يتقدم أكثر. لا تراهنوا علي مصير الشعب اليهودي فانكم بهذا تضحون بالاجيال القادمة. من ناحيتنا كمسلمين، اعز اللحظات علينا واغلاها هو عندما نلتقي بالله سبحانه وتعالي كشهداء في المسجد الأقصي.ويشار الي أن التحقيق هذا استمرار الي التحقيق السابق الذي قامت به الشرطة ضد الشيخ رائد صلاح، والذي بصدده تم تقديم لائحة اتهام بحق الشيخ رائد صلاح، بسبب الاشتراك بمظاهرة يوم 07/02/07 في احد مداخل مدينة القدس، والاعتداء علي شرطي كما جاء في لائحة الاتهام.وعقب الشيخ رائد صلاح علي موضوع فتح التحقيق بحقه قائلا: ما نؤكده باسلوب واضح لا تردد فيه ان المؤسسة الاسرائيلية هي التي يجب ان تقدم للمحاكمة علي اثر هذه الجرائم المتلاحقة التي تقوم من خلالها بهدم جزء من المسجد الاقصي المبارك،حتي هذه اللحظات. من جه اخري، عقب المحامي زاهي نجيدات، المتحدث باسم الحركة الإسلامية، علي هذا القرار بالقول: نحن ماضون في رفع صرخة الاقصي عاليا وفي قول كلمة الحق شاء من شاء وابي من ابي. واضاف نجيدات: بالنسبة لفتح التحقيق، والذي جاء بضغط من الوسط السياسي الاسرائيلي، حيث بني هذا التحقيق علي موقف سياسي وبضغط من الاحزاب اليهودية والاعلام العبري، وهو الذي فرض هذا الموقف، والحركة الاسلامية مرت في ظروف اصعب من هذه ولن تزيدها هذه التحقيقات الا رسوخا وشموخا.