التخلف والعجز والاساءة الي متي؟

حجم الخط
0

التخلف والعجز والاساءة الي متي؟

التخلف والعجز والاساءة الي متي؟ شكلت هجمات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 الهدية التي طالما انتظرتها الزمرة الامريكية المحافظة الحاكمة لتقوم بتنفيذ مخططاتها لمحاربة الاسلام والمسلمين وغزو اقطارهم واحتلالها ونهب خيراتهم وفي نفس الوقت اصدار اوامرها للحكام حول ما يجب ان يعلموه لابناء الامة العربية والاسلامية من امور دينهم وما لا يجب ان يعلموهم اياه. ان التمسك بالقومية العربية وبالدين الاسلامي واعتناق عدد كبير من المواطنين الغربيين لهذا الدين اغاظ اعداء اختاروا السير علي نهج الرئيس الامريكي في التحامل علي المسلمين والاساءة اليهم من بين هؤلاء الاعداء الرسام الدنماركي الذي لم يجد مجالا آخر يعمل فيه ويبدع سوي الاسلام. ان الضرورة تستدعي ان نذكر اعداء الامتين العربية والاسلامية اننا لسنا ايتاما مشردين، ولسنا بمزاج اي كان، يسيء الينا ويهيننا ويمارس كل اشكال الاعتداء علينا من اجل ان يعيش هو مطمئنا في النعيم ونعيش نحن كالعبيد. لقد كان الرسام المستهتر علي يقين تام انه ما كان ليفعل فعلته تلك لولا قناعته بان ما يفرق العرب اكثر مما يجمعهم ولولا ايمانه بأن يد الحكومات العربية والاسلامية طويلة فقط حينما تستهدف مواطنيها وانها لا تتحد او تكون علي كلمة سواء الا في اجتماعات وزراء داخليتها الباحثين عن سبل استقدام خبراء القمع واقتناء وتبادل آلات التعذيب والتصفية الجسدية. أليست حالة العجز التي تعيشها الشعوب العربية والاسلامية والتخلف المنتشر في كل المجالات هي ما يدعو ايا كان لان يسيء للأمتين العربية والاسلامية كيفما شاء ووقتما شاء؟المصطفي الكبوسيمراكش6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية