التركمان يريدون كركوك عاصمة وحزب الدعوة يؤكد انها سبب الخلاف مع الأكراد
التركمان يريدون كركوك عاصمة وحزب الدعوة يؤكد انها سبب الخلاف مع الأكرادبغداد ـ القدس العربي : اكد مسؤول كبير في حزب الدعوة الذي يتزعمه الجعفري في مدينة الناصرية فارس ابو طلال ان قضية كركوك هي المحور الأساسي الذي دفع الأكراد للتحرك ضد مرشح الائتلاف الذي اختير بآلية واقعــــية ونزيهة، وقال ان كركوك لن تكون لاحد بل انها للعراق كله ولا يمكن (التمدد) علي حساب البلاد مؤكدا ضرورة الحرص علي وحدة العراق ورص الصفوف لتجاوز هذه الازمة التي وصفها بالمفتعلة.وكانت قضية كركوك وفق سياسيين عراقيين هي القشة التي قصمت ظهر التحالف الذي استمر بين الشيعة والأكراد لسنوات عدة، غير ان الجديد في قضية كركوك هو ما برز مؤخرا عندما دعا مؤتمر لمنظمة (الحكم الذاتي لتركمان العراق) عقد في بغداد الاربعاء الماضي الي اتخاذ مدينة كركوك عاصمة لاقليم تركمان العراق يمتد من مدينة تلعفر وينتهي بمنطـــــقة مندلي ويتمتع بحكم ذاتي اسوة باقليم كردستان، واوضحــــت المنظمة في بيان لمؤتمر تأسيسي عقدته الاربعاء ببغداد ان التركمــــــان يمتلكون الكثير من مقومات الشعب عبــــر التاريخ وهي تحمل ثوابت قومية وجغرافية تمتد من مندلي الي تلعفر بحيث لا يمكن محوها، داعيا جميع القوي والشخصيات التركمانية للتحضير لمؤتمر وطني شامل بهدف وضع اللبنات الاساسية لمشروع الحكم الذاتي ومستلزماته القانونية والادارية، وطالبت المنظمة الحكومتين الحالية والمقبلة باعادة النظر في (قضية الشعب التركماني ودعمه شرعيا)، مؤكدة ان هذه المطالب لا تتقاطع البتة مع فقرات الدستور ومواده.من جانبه دعا رئيس المنظمة الدكتور مظفر ارسلان في كلمة القاها خلال المؤتمر الحكومة المقبلة الي استحداث وزارة ووزير معني بالتنسيق مع المنظمة لدراسة الحكم الذاتي المزمع اقامته علي وفـــــق النظم القانونية والادارية، مطالبا باعتبار الشعب التركمــــاني القـومية الثالثة في العراق. فضلا عن رفع دور الكفاءات التركمانية لتأخذ مداها في الواقع السياسي أسوة بجـميع مكونات الشعب العراقي الاخــري، مشيرا الي معاناة التركمان من جراء المشاريع التي تحاول اذابة هويتهم القومية، من جهتها نفت الجبهة التركمانية العراقية المقربة من الاكراد علاقتها بالمنظمة المذكورة مؤكدة انها تمثل جهات اخري غير الشعب التركماني.