لندن ـ يو بي اي: أظهرت دراسة جديدة نشرتها صحيفة ‘ديلي إكسبرس’ الاربعاء أن البريطانيين يُقنعون أنفسهم بأنهم في حالة مرضية خطيرة أو حتى أن نهايتهم اقتربت، من خلال التشخيص الذاتي لأوضاعهم الصحية على شبكة الانترنت. ووجدت الدراسة أن ستة من كل عشرة بريطانيين يتصفحون الانترنت الآن للحصول على مساعدة صحية بدلاً من زيارة الطبيب، ويصل نصفهم إلى درجة الاقتناع بأنهم يُعانون من مرض خطير بعد البحث عن الأعراض التي يشكون منها على الانترنت.
وقالت إن واحداً من بين كل خمسة بريطانيين تمكنوا حتى من ايهام أنفسهم والعيش في أجواء القلق من خلال الاعتقاد بأنهم يُعانون من مراحل مبكرة من الأزمات القلبية، بعد تشخيص آلامهم وأوجاعهم عبر الانترنت.
واضافت الدراسة التي شملت 3000 بريطاني أن التشخيص الخاطئ عبر الانترنت يشمل أيضاً خلط مفاهيم أوجاع المعدة بالتسمم الغذائي والاعتقاد بأن نزلات البرد هي انفلونزا، فضلاً عن أورام الدماغ وأمراض الرئة والتي كانت من بين التشخيص الخاطئ الأكثر شيوعاً بين البريطانيين.
وكشفت أن أكثر من ثلث البريطانيين الذين يعانون من الصداع اقنعوا أنفسهم بعد التشخيص الذاتي لحالاتهم على الانترنت بأنهم يُعانون من مرض الشقيقة، فيما اعتقد خطأ 28′ من الذين يُعانون من آلام في البطن أنهم مصابون بالتهاب الزائدة الدودية.
ووجدت الدراسة أيضاً أن 16′ من البريطانيين المصابين بالشقيقة اقنعوا أنفسهم بعد تشخيص الانترنت أنهم يُعانون من ورم في الدماغ، وأن 15′ من البريطانيين الذين شعروا بضيق في التنفس خلصوا إلى أنهم يُعانون من أمراض الرئة، وأن 16′ من البريطانيين الذي يعانون من أوجاع في أسفل الظهر اقتنعوا بأنهم مصابون بأمراض الكلى.
وقالت الدراسة إن 19′ من البريطانيين اعترفوا بأنهم شعروا بالحرج حين أدركوا أن اعراضهم لم تكن متصلة بأي مرض جدي.