التطبيع بين الإمارات وإسرائيل: البحرين ترحب وبيانات غامضة من الأردن واليمن وجماعة الحوثي تعتبره “وصمة عار”

حجم الخط
1

عمان:  قال الأردن إن الاتفاق المعلن اليوم الخميس بين إسرائيل والإمارات قد يدفع مفاوضات السلام المجمدة إلى الأمام إذا نجح في حث إسرائيل على قبول دولة فلسطينية على الأرض التي احتلتها في حرب عام 1967.

وقال وزير الخارجية أيمن الصفدي في بيان بثته وسائل إعلام رسمية “إن تعاملت معه إسرائيل (باعتباره) حافزا لإنهاء الاحتلال… فستتقدم المنطقة نحو تحقيق السلام العادل”.

ورحّبت مملكة البحرين بإعلان الإمارات وإسرائيل عن اتفاق لتطبيع العلاقات بوساطة أميركية، في أول تعليق من دولة خليجية على الاتفاق، معتبرة أنّ “الخطوة التاريخية” ستسهم في “تعزيز الاستقرار” في المنطقة.

وأعربت البحرين في بيان نشرته وكالة الأنباء الحكومية عن “بالغ التهاني لدولة الإمارات العربية المتحدة”، مضيفة “هذه الخطوة التاريخية ستسهم في تعزيز الاستقرار والسلم في المنطقة”.

وأعلن اليمن، الخميس، موقفه الثابت تجاه دعم قضية فلسطين وحقوق شعبها بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
جاء ذلك في تغريدة لوزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، نشرها عبر حساب الوزارة على تويتر، بعد ساعات من إعلان توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق تطبيع للعلاقات.
وقال الحضرمي: “موقفنا بالجمهورية اليمنية سيظل ثابتا ولن يتغير تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.
وأضاف: “سيظل الشعب اليمني داعما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في أرضه ودولته، ولن نحيد”، دون التحدث عن الاتفاق أو ذكر موقف واضح بشأنه.
ووصفت جماعة “الحوثي” (أنصار الله) في اليمن، الخميس، اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل بأنه “وصمة عار”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الإعلام في حكومة الحوثيين (غير معترف بها دوليا) ضيف الله الشامي، نقلتها قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للجماعة.
وقال الشامي إن “إعلان العلاقات المباشرة بين الإمارات وكيان العدو الصهيوني وصمة عار يستنكرها كل من لا زال يحمل في عروقه دماء العروبة والحرية وقيم الدين”.
وأضاف أن “البيان الأمريكي الصهيوني الإماراتي المشترك، يعطي رسالة تحد من قبل أعداء الأمة ضد كل المسلمين والأحرار في العالم، وهذا أمر مستنكر ومرفوض”.

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن المدعوم إماراتيا، الخميس، إن اتفاق التطبيع بين الإمارات واسرائيل يعد “قرارا شجاعا من قائد حكيم”، في إشارة إلى ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.
جاء ذلك في تغريدة لنائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك، عبر صفحته الموثقة في موقع “تويتر”.
واعتبر بريك أن “الاتفاق وضع خارطة طريق نحو تعاون مشترك مع إسرائيل وصولا لعلاقات ثنائية (مع الإمارات)”.
وقال إنه “سيخدم خيار العرب في حل الدولتين، وخدمة الشعب الفلسطيني، وإنهاء المتاجرة بالقضية”، على حد قوله.
والمجلس الانتقالي الجنوبي يتلقى دعما عسكريا وسياسيا من الإمارات التي تتواجد في اليمن منذ مارس/آذار 2015، ضمن تحالف عسكري تقوده السعودية ضد الحوثيين.
وعبر بيان مشترك، الخميس، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات الاتفاق على تطبيع كامل للعلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب، في اتفاق يعد الأول بين دولة خليجية وإسرائيل.

وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي”.

وبينما رحب بالاتفاق كل من مصر والبحرين، أكد وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي، عبر تويتر، إن “الشعب اليمني سيظل داعما للشعب الفلسطيني الشقيق وحقه في أرضه ودولته”، دون التحدث عن الاتفاق أو ذكر موقف واضح بشأنه.

وفيما برر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قرار بلاده تطبيع العلاقات مع إسرائيل بأنه جاء لـ”الحفاظ على فرص حل الدولتين”، عبر تجميد إسرائيل مخطط ضم أراضي فلسطينية بالضفة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي، إن خطته لتطبيق الضم “لم تتغير”، رغم التوصل إلى اتفاقية سلام مع أبوظبي.

وبإتمامه، ستكون الإمارات الدولة العربية الثالثة التي توقع اتفاق سلام مع إسرائيل بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).
وكالات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية