التعلب حمادة إمام يتحدث لـ القدس العربي : طريقة 2 ـ 4 ـ 4 كارثة علي الفرق المصرية ولا بد من الاستعانة بطبيب نفسي للاعبين!
التعلب حمادة إمام يتحدث لـ القدس العربي : طريقة 2 ـ 4 ـ 4 كارثة علي الفرق المصرية ولا بد من الاستعانة بطبيب نفسي للاعبين!القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد القاعود:حذر حمادة إمام نجم مصر ونادي الزمالك السابق والمعلق الكروي الأبرز في الوطن العربي من خطورة تطبيق الفرق المصرية سواء الأندية أو المنتخبات لطريقة 2 ـ 4 ـ 4 التي وصفها بـ المدمرة لأن اللاعب المصري لن يجيد تنفيذها بسبب ضعف اللياقة البدنية، لافتا إلي ضرورة الاستعانة بمدرب للأحمال واللياقة البدنية أسوة بما هو قائم في جميع أندية أوروبا.وقال إمام لـ القدس العربي معلقا علي إصرار الفرنسي هنري ميشيل المدير الفني للزمالك علي اللعب بطريقة 2 ـ 4 ـ 4 أنها لن تنجح مشيرا إلي أن الفريق دفع الثمن غاليا بالخروج المبكر من دوري أبطال أفريقيا علي يد الهلال السوداني بعدما خسر خارج ملعبه ذهابا بهدفين دون مقابل، وعجز عن الفوز علي ملعبه وكاد أن يخسر مجددا لكن المباراة انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما وظهرت أخطاء قاتلة بسبب سوء التغطية وظهرت أخطاء قاتلة بسبب سوء التغطية وعدم وجود ليبرو صريح ينقذ أخطاء المساكين.وأوضح نجم مصر السابق أن منتخب مصر الوطني كان الوحيد في كأس الأمم الأفريقية التي فزنا بلقبها في شباط/فبراير 2006 الذي لعب بطريقة 2 ـ 5 ـ 3 علي الرغم من أن جميع المنتخبات كانت تلعب بطريقة 2 ـ 4 ـ 4، لكن حسن شحاته المدير الفني اختار عدم المجازفة واعتمد علي إبراهيم سعيد كليبرو خلف المدافعين، ورغم ذلك ظهر منتخب مصر بصورة جيدة وتمكن في النهاية من الفوز باللقب لأن الطريقة التي اختارها شحاتة هي الأنسب للاعب المصري الذي لا تسعفه اللياقة للحفاظ علي مستواه رغم تمتعه بالمهارة العالية لكن ما فائدتها بدون لياقة؟! وأشار إمام إلي أن جميع الفرق الأوروبية باتت تفضل الاعتماد علي القوة البدنية أولا ثم المهارة في المرتبة الثانية لدي اختيار اللاعبين الجدد، لذلك ليس غريبا أن نشاهد جميع لاعبي أوروبا أو أغلبهم يتمتعون بقوة البنيان واللياقة بالإضافة للمهارة لذلك فهم متفوقون علينا دائما. ولفت الخبير الكروي إلي أن المشكلة تكمن في اهتمام اللاعب المصري برع لياقته إلا في مرحلة متأخرة لا سيما عندما يلعب للفرق الكبري التي تنافس علي البطولات، وهو أمر خاطئ تماما لأن تكوين العضلات يتوقف عند سن معين وبالتالي يصعب بعده تغيير طبيعة اللاعب، ولو حدث فسيكون تقدم بسيط وغير مؤثر علي نطاق واسع، لذلك فهو ينصح التركيز علي اللاعبين في مرحلة الناشئين حتي يعتادوا الأداء بقوة علي مدار التسعين دقيقة وبالتالي لن تمثل اللياقة أدني مشكلة لهم عند اللعب في المراحل السنية الأكبر.ونصح حمادة إمام بالإستعانة بطبيب نفسي في جميع الأندية والمنتخبات المصرية أسوة بما يحدث في أوروبا حيث أن الطبيب النفسي يقوم بدور لا يقل أهمية عن المدرب فتقع عليه المسؤولية في تهيئة اللاعبين نفسيا لا سيما قبل المباريات الصعبة التي تحتاج الي تأهيل نفسي بجانب الاستعداد الفني.وكشف إمام عن أنه حاول إدخال تجربة جديدة علي صعيد المنتخبات عندما استعان بطبيب نفسي شاب درس في ألمانيا وكانت البداية بالعمل مع أحد منتخبات الناشئين وذلك أثناء تواجده في مجلس إدارة اتحاد الكرة حيث أقنع أعضاء المجلس بالفكرة، لكن المفاجأة أن الطبيب بعدما بدأ عمله اكتشف أن المدير الفني لمنتخب الناشئين يعامل اللاعبين بطريقة غريبة للغاية ورفض أن يتعاون معه فقرر الطبيب أن يتقدم باستقالته بعد فترة وجيزة!!وفي شأن آخر أكد حمادة إمام أن زيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين في أوروبا سيعود بالتأكيد بالفائدة علي المنتخب المصري لا سيما إذا سمح لهؤلاء اللاعبين بالاحتراف في سن مبكرة مثل أحمد حسام ميدو مهاجم توتنهام الانكليزي الذي احترف وهو في سن السابعة عشرة ولحق به العديد من اللاعبين الآخرين، حتي أصبح المنتخب يضم الآن العديد من اللاعبين المحترفين منهم ثلاثة يلعبون في الدوري الانكليزي أحمد فتحي وحسام غالي وميدو ، لافتا إلي أنه كان يرغب في استمرار نجله حازم قائد فريق الزمالك حاليا في تجربة احترافه بأوروبا لكنه لم يتمكن من التأقلم مع أجواء الغربة وفضل العودة لمصر.3