التعليم المصري يحتاج لثورة شاملة… والترقيع لم يعد يصلح له… وجفاف أنهار أوروبا ينذر بفناء 10% من سكان الأرض

حسام عبد البصير
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: بمرور الوقت بات واضحا أن توابع مقال عماد الدين أديب الذي وضع فيه أربعة عشر سببا لزوال الحكام والأنظمة آخذة في التعاظم، وأمس الأربعاء 24 أغسطس/آب قفز الكثيرون من الذين يدينون بالولاء للسلطة الحاكمة خطوة للأمام، مشيرين إلى أن الكاتب الذي تنبأ بسقوط مبارك قبل أسابيع من قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني عام 2011 لا يتحرك من تلقاء نفسه تقريبا، وأنه يدين بالجميل “لأنظمة خليجية” باتت تشعر بالجفاء تجاه القاهرة، لأسباب يتعذر الخوض في تفاصيلها خلال المرحلة الراهنة.. ووجد الكاتب صاحب المقالة نفسه في مواجهة المزيد من الهجوم، وانتقلت حرب تكسير العظام لأسرته، وبالتحديد شقيقه عمرو أديب المقرب من السلطة، ولسان حالها في معظم المناسبات، إذ وجد نفسه وكذلك زوجته الإعلامية لميس الحديدي، في أتون اتهامات عنيفة.
ومن التقارير المعنية بشبكة النقل: أكد أحمد عبدالهادي بكير، المتحدث الرسمي باسم شركة مترو الأنفاق، دفع الشركة قطارات مكيفة على خطوط المترو الثلاثة للتخفيف على الركاب في ظل الموجة الحارة التي تضرب البلاد، وأوضح بكير، أن الخط الثالث للمترو «العتبة – عدلي منصور» هو الأوفر حظا بالقطارات المكيفة حيث أنه مكيف بالكامل، ويليه الخط الأول «المرج – حلوان» بواقع حوالي 20 قطارا مكيفا، وأخيرا الخط الثاني «شبرا الخيمة – المنيب» بواقع 6 قطارات. ومن أخبار السياحة: استقبل مطار الغردقة الدولي، على مدار ساعات أمس الأربعاء، 78 رحلة طيران دولية أغلبها أوروبية، تقل على متنها قرابة 12 ألف سائح من جنسيات مختلفة، ويتم تسهيل إجراءات الدخول لهم فور وصولهم لأرض المهبط ونقلهم للفنادق لقضاء إجازاتهم على شواطئ البحر الأحمر. ومن تصريحات الدبلوماسيين الأجانب: أكد غلين مايلز سفير أستراليا في القاهرة على أن أوروبا تعمل على التخلي عن الغاز الروسي بسبب الحرب على أوكرانيا، وأنها تتحول إلى الطاقة الخضراء. جاء ذلك خلال لقائه مع الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في زيارة وداع، حيث ستنتهي فترة عمله في مصر قريبا. ومن أخبار الطقس: حذّرت هيئة الأرصاد الجوية كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية، ونصحتهم بارتداء الكمامات وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس. ومن أخبار التعليم: تلقت غرفة العمليات المركزية في وزارة التربية والتعليم عدة ملاحظات، إذ رصد فريق مكافحة الغش الإلكتروني 6 حالات غش باستخدام أجهزة الهواتف المحمولة، خلال امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة، وتمّ التحفظ على أجهزة الهواتف المستخدمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطلاب. ومن الأخبار الطبية: خضعت قطة لثلاث عمليات جراحية دقيقة ونادرة، لإنقاذها من الموت قام بالجراحات الدكتور أشرف أبو سعده أستاذ الجراحة والتخدير والأشعة في كلية الطب البيطري جامعة القاهرة، حيث عانت القطة من حمل خارج الرحم لمدة تزيد عن 6 أشهر.
أقرب لعرافة

ما زال مقال عماد الدين أديب، الذي توقع فيه انهيار الدولة المصرية والكثير من الأنظمة العربية قبل نهاية النصف الأول من العام المقبل، مثار دهشة الكثيرين من بينهم هشام جاد في “المشهد”: إذا كان لدى الزميل أسباب تدفعه ليتبوأ دور العرافة والمتنبئ بالثورات، فأنا أيضا لديّ أسباب لا شك فيها أو عوائق تدفعني لأن أستخدم الأساليب البلاغية من الكنايات والاستعارات المكنية، كي أتوقع ما كتبه الزميل أو مهّد له له شقيقه الزميل عمرو أديب قبله، ومن هذه الأسباب أن الزميل عماد الدين أديب حتى الآن ورغم مرور أكثر من عقد من الزمان لم يفسر لنا، وهو الناصح الأمين المحب لوطنه، لماذا هو هارب من مصر؟ ولماذا لم يقم بالتصالح مع مصلحة الضرائب ويسدد ما عليه من التزامات كانت منذ أكثر من عشر سنوات تتخطي الأربعة ملايين جنيه. ثانيا: لماذا أغلق صحيفة “العالم اليوم” دون أن يسدد مستحقات الصحافيين الزملاء العاملين فيها، ما دفعهم لاعتصام في النقابة، ولكن للأسف لم تقم النقابة بأي إجراء ولم تحله للتحقيق. ثالثا: الزميل يتحدث عن الحكام العرب ويلمح بين السطور إلى مصر، وأن رئيسها يعين أصحاب الثقة وليس أصحاب الكفاءة، وهنا أسأله وكيف تفسر عندما كنت رئيس مجلس إدارة “العالم اليوم” أن أولى قراراتك تعيين شقيقك عمرو وزوجته الزميلة لميس في الجريدة، وبالتالي إدخالهم نقابة الصحافيين ولست أدري مَنْ مِن أقاربك أدخلته؟ أليس هذا فسادا.

شعب مسكين

مضى هشام جاد في دفاعه عن السلطة وهجومه على “عائلة أديب”: من الذي توسط لعمرو أديب في أوربت وMBC بمرتب أربعة ملايين دولار سنويا، في حين أنك انشأت شركة جديدة لتصدر “العالم اليوم” الجديدة وتمنح الصحافيين فيها مرتبات تقل عن ألف جنيه، ويخرج علينا أخوك كل حلقة ليقول للحكومة، أرجوكِ لا تستمري في طمأنة الشعب المصري، ويناشدها أن تصيبه بالرعب، بل يكاد يقول ثورة الجياع مقبلة، ويا حكومة استعدي بالسلاح، أما أنت أيها الشعب المسكين فهيا استعد فلن تجد قوت يومك وستلقي بأبنائك في الشارع. وبالطبع تسير الزميلة لميس على المنهج نفسه. وباللغة العربية الصريحة وليست البلاغية: هل السيسي يعين أقاربه، استح أيها الزميل أليس هذا الرئيس هو من أقال رئيس الأركان في القوات المسلحة مع أنه نسيبه؟ أفهذا الرجل يعين أصحاب الثقة أقول للزملاء عائلة أديب أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم؟ وأخير على الرغم منكم وما يتبعكم من إعلام مأجور (سواء إخواني أو دولي) مصر آمنة، ولن تسقط ولن يعود ما فرحتم به وسميتموه الربيع العربي. ويتبقى سؤال ونداء إلى العائلة الكريمة، ألم تفكروا أبدا في قراءه ما كُنتُم تكتبون لتمجيد مبارك وعائلته قبل سقوطهم، وكيف انقلبتم على أعقابكم للعكس تماما بعد سقوطهم أيها السادة التاريخ لا يمحى ولن تستطيعوا تغييره، ويا حكومة مصرنا الحبيبة: إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الفقير أقاموا عليه الحد، هيا طالبوا بحق البلد من الضرائب على هذه الأسرة، ويا نقيب الصحافيين استخدم حقك القانوني في تحصيل حقوق الزملاء، وفِي النهاية تحيا مصر.

انصفوا أهلها

تعيش الجزيرة القريبة من قلب القاهرة أحداثا فارقة اهتم بها فاروق جويدة في “الأهرام”: ما يحدث الآن في جزيرة الوراق ليس جديدا، وأذكر أنني كتبت عنها من سنوات عندما جاءني وفد من سكانها ومعهم عقود تمليك الأرض والبيوت، وتأجلت القضية عدة مرات ولم يحسمها أحد.. ومرت الأيام وتغير المسؤولون وبقيت قرارات الحكومة معلقة أمام رفض أهالي الجزيرة ترك بيوتهم وأراضيهم، خاصة أن بعضهم لديه عقود ملكية للأرض من عشرات السنين.. وعادت أخيرا أزمة الوراق تطل من جديد بين السكان والدولة، وبقيت عندي بعض الملاحظات التي ينبغي أن تكون لها الأولوية أولا: أن هناك تجارب سابقة حول قضية الجزيرة ينبغي أن نستفيد منها ونحن نطرح الموضوع من جديد.. ثانيا: أمامنا تجربة نجحت مع أهالي ماسبيرو ينبغي أن نتعلم منها.. ثالثا: أقترح عقد مؤتمر مع كبار العائلات يشارك فيه المسؤولون في المحافظة ووزارة الإسكان ومجلس الشعب للوصول إلى قرار يسوى القضية ويرضي جميع الأطراف، بما في ذلك صرف التعويضات وتسليم مساكن بديلة. رابعا: مثل هذه الأزمات تواجه بالحوار والحرص على مشاعر الناس وخروجهم بطريقة مرضية ماديا واجتماعيا، لأن مثل هذه الأزمات لها أبعاد نفسية وأسرية.. خاصة أن الآلاف من سكان الجزيرة تربطهم علاقات أسرية، ولهم فيها ذكريات وحياة، ويجب أن تراعى كل هذه الأشياء لأن أزمة الوراق ليست جديدة وقد نوقشت كثيرا في سنوات مضت. أن التعويض العادل والسكن البديل هما الطريق إلى حل يرضي من وافق من السكان على أن يترك الجزيرة راضيا، وهذا ما فعلته الدولة مع أهالى ماسبيرو.. ينبغي ألا نكرر أخطاء الماضي في علاج هذه القضية لأن جميع ملفاتها لدى محافظة الجيزة ووزارة الإسكان، والجميع يعلم كل ما أحاط بها ودائما ما يكون الحل الأمني هو أخر الحلول في التعامل مع مثل تلك القضايا حتى لا تزداد تعقيدا.

موعد مع الفناء

قال الدكتور سمير طنطاوي عضو الهيئة الدولية لتغير المناخ، لرضوى هاشم ومحمد أبوبكر في«الوطن»، إن أوروبا تعيش فترة حرجة خلال هذه الفترة، بوجود مجموعة من الأزمات في وقت واحد، بداية من أزمة الطاقة والغذاء الناتجة عن الحرب الروسية الأوكرانية، وأزمة التضخم الذي يهدد بركود اقتصادي، وأزمة الجفاف وانخفاض منسوب مياه الأنهار بشكل لا يسمح للسفن التجارية بالمرور في نهر الراين، الذي يربط بين ألمانيا وسويسرا، والذي وصل منسوب المياه فيه إلى 30 سم وفقا لمعهد الهيدرولوجيا الألماني. أوروبا تشعر بالقلق وناقوس الخطر يدق وهناك خسائر متوقعة، مشيرا إلى أن التوقف السابق عام 2018 نتيجة موجة حر شديدة وجفاف أدت إلى خسائر وصلت إلى 5 مليارات يورو، رغم أنها لم تكن بشدة الموجة الحالية، وهو ما يشير إلى حجم الخسائر الكبيرة لهذه الموجة. ولفت إلى أن انخفاض منسوب المياه أجبر السفن التجارية المحملة بالبضائع، خاصة ذات الصلة بالطاقة مثل الفحم والديزل إلى العمل بربع طاقتها، لأن المنسوب الحالي لا يسمح بتحميل الحاوية في كامل طاقتها، وانخفض تدفق نهر «البو»، في إيطاليا إلى مترين مع توقف هطول الأمطار منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ويمثل وادي نهر بو 40% من إنتاج إيطاليا الزراعي، وسط توقعات بخسائر 60% لمزارعي الأرز نتيجة موجة الجفاف. وأوضح أن نهر الدانوب في بفاريا شهد تعطل حركة الشحن نتيجة انخفاض منسوب المياه، فضلا عن اتخاذ السلطات في صربيا ورومانيا وبلغاريا إجراءات لحفر قنوات بشكل أعمق، موضحا أن الجفاف في أوروبا هو الأسوأ حاليا منذ 500 عام، حسب خبراء الأرصاد الأوربيين، وهو ما يؤثر في الطاقة والزراعة والصناعة، واتخذت الدول الأوروبية إجراءات لترشيد استهلاك المياه، بحيث ينخفض الاستهلاك الشخصي من 140 لترا يوميا إلى 100 لتر مع تغيير أنماط الزراعة ومواعيد الري، وقبل فترة قريبة كان هناك طلب من السلطات بترشيد استهلاك الطاقة، خاصة الغاز نتيجة الحرب.

طلب إحاطة

مصروفات المدارس والجامعات من المعضلات الكبرى التي تواجه الأسرة المصرية كل عام.. فهي كما يشير محمد أمين في “المصري اليوم” تشغل بال الكثيرين من أولياء الأمور، خاصة مع الزيادات المقررة سنويا، دون حساب، تابع الكاتب: هالنى ما قرأته عن مدارس أجنبية تصل فيها المصروفات بالباص إلى قرابة المليون جنيه، ما استدعى تقديم طلب إحاطة في البرلمان. وهناك نقطتان للمناقشة في هذه القضية، الأولى أنها أرقام مبالغ فيها كثيرا، ولا تتناسب مع دولة في هذه الظروف القاسية.. وتبقى النقطة الأكثر غرابة وهي دفع المصروفات بالعملة الصعبة، مع أنها مدارس على أرض مصرية، ونحن أحوج ما نكون لكل دولار ولكل يورو. السؤال الآن: من هؤلاء الذين يدفعون في مدارس الابتدائي وما قبله 800 ألف جنيه أي أكثر من تكلفة الجامعات؟ ومن هؤلاء الذين يدفعون هذه المصروفات، بينما زملاؤهم في المدارس الحكومية يدفعون 200 جنيه إلى 500 جنيه في الجامعات؟ ويتذكر الكاتب المراحل التعليمية التي مرّ بها وكيف كان جيله يحظى بخدمات تعليمية في مقابل زهيد يكاد لا يذكر: أكبر مبلغ دفعته في دراستي من الابتدائي حتى الجامعة، لم يصل كله إلى ألف جنيه، كما أن أكبر مبلغ دفعته لأولادي كمصروفات دراسية في عام في كليات القمة كان 500 جنيه.. وأقصد بكليات القمة الهندسة والألسن، فأين يذهب الذين يدفعون 800 ألف جنيه؟ وما هو المستقبل الذي ينتظرهم؟

خدمة فندقية

ومن المعلوم حسبما يرى محمد أمين، أن وزارة التعليم تراقب هذه المدارس ومصروفاتها ومناهجها، لكنها لا تتدخل في تحديدها، باعتبارها مشروعات استثمارية، وتترك الأمر للعرض والطلب، فالمدرسة الأمريكية لها مصروفات محددة، والبريطانية لها مصروفات أخرى، ويحدد كل ذلك سوق العرض والطلب.. وكلها تدفع بالعملة الصعبة وكان الأولى أن تدفع بالعملة المحلية على الأقل في وقت نحتاجها فيه. هل المدارس التي تحصل على هذه المبالغ مدارس فندقية؟ هل تستقبل الطالب في أول كل أسبوع ويبقى عندها لنهاية الأسبوع، يعيش في فندق ويتلقى خدمة فندقية، وأهله يعرفون ذلك؟ ما هي ميزة هذه المدارس بالضبط، هل المدرسون أجانب وهل يحصلون على خدمة تعليمية خاصة، هل من ضمن البرنامج عمل زيارات للخارج؟ هل المناهج مختلفة عن المناهج المصرية ولا تخضع لإشراف وزارة التعليم؟ هل المدارس الحكومية المصرية تتلقى تعليما قيمته 200 جنيه؟ بينما الأجنبية تتلقى تعليما قيمته 200 ألف؟ أم أن الخدمة واحدة والفرق في تكلفة المعيشة؟ نريد أن نفهم معنى هذه الفروق بين الطبقات الثرية والطبقات البسيطة.. ومن المؤهل في النهاية للتكيف مع الجامعات المصرية وسوق العمل؟ هل يعني ما سبق أن الخدمة التعليمية أصبحت بين أمرين، إما عادية أو سياحية مثل كل شيء في حياتنا، حين تم تقسيمه ضاع.. عندنا مثلا الحج عندما أصبح سياحيا وعاديا فقد كثيرا من روحانيته.. والتعليم فقد كثيرا من قيمته، وهي نقطة يجب أن ننتبه إليها، لأن الأجيال القادمة سوف تعاني كثيرا حتى تحصل على خدمة تعليمية معقولة.

شكرا لهم

رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي كله، فما زالت تحويلات أبنائنا في الخارج إلى بلادهم تواصل الارتفاع، لتبلغ كما أشار جلال عارف في “الأخبار” إلى 31.9 مليار دولار في العام المالي الأخير. ثروتنا البشرية هي الاستثمار الأكبر، وأبناؤنا العاملون في الخارج يؤدون ما عليهم وأكثر، تحويلاتهم المالية هي المصدر الأكبر للعملة الأجنبية، وجهدهم يوفر احتياجات ملايين الأسر، ورعايتهم مهمة وطنية لكل مؤسسات الدولة، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها أزمة الاقتصاد العالمي الحالية. ما زالت أمامنا الفرصة لزيادة الاستثمار في العنصر البشري، ولمضاعفة إسهامهم في الاقتصاد الوطني. في مواجهة المنافسة في سوق العمل والسعي للحد من العمالة الأجنبية في العديد من الدول.. علينا أن نضاعف برامج التدريب، وأن نواصل التنسيق مع الأشقاء العرب للمزيد من التعاون المشترك، وأن نستمر في برامج ربط أبنائنا في المهجر بوطنهم. وفى الوقت نفسه.. علينا أن نفتح أمام أبنائنا في الخارج فرص الاستثمار في وطنهم، لن يتأخر أبناؤنا في دول المهجر لو طرحنا عليهم الإسهام في مشروعات ناجحة، ولن يجد العاملون في الخارج استثمارا أفضل من الإسهام في بناء المصانع في محافظاتهم لتنهض بها، ولتوفر فرص عمل لأبنائهم أو لأنفسهم حين يعودون للوطن. قلنا مرارا إن المجال هنا واسع وتجربة تمويل تفريعة قناة السويس تقول إن الرهان على الاستثمار الشعبي ممكن لو أحسنا التخطيط والتنفيذ. أبناؤنا العاملون في الخارج لهم كل التقدير. دعمهم للوطن يتواصل في ظل ظروف صعبة على الجميع. أفضل ما نقدمه الآن أن نستمع لهم، وأن نفهم المشاكل التي يواجهونها، ونبذل كل الجهد لحلها. قد يكون من المهم أن تكون هناك لجنة عليا تضم الوزراء المعنيين وتعمل على خطة لفتح الأسواق أمام الخبرات المصرية في الخارج، ولضمان الرعاية الكاملة لهم والاستفادة الكاملة منهم كجزء أساسي في ثروة مصر البشرية. لا يكفي ملحق عمالي «إن وجد» ليرعى مليون مصري في إحدى الدول، ولا يكفي التعامل من بعيد مع قضايا المصريين في المهجر، ولا يكفي بالطبع أن نقول لأبنائنا في الخارج: شكرا، دون أن نحولها لبرنامج عمل نحو الأفضل.

مزيد من الضحايا

نتوجه نحو أرض المرابطين بصحبة عمرو الشوبكي في “المصري اليوم”: كررت الحكومة الإسرائيلية أكثر من مرة أنها تنوي تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين وإيجاد فرص عمل في إسرائيل، ثم سمحت لهم قبل أيام بالسفر من مطار في صحراء النقب، ولكنها في الوقت نفسه استباحت الأراضس الفلسطينية، وأغلقت مقار منظمات حقوقية في الضفة الغربية، دون أي اعتبار للسلطة الفلسطينية. أما قطاع غزة فقد حاصرته ودخلت في 10 مواجهات مسلحة مع الفصائل الفلسطينية منذ انسحابها في 2005، لم تفرق فيها بين مدنيين وعسكريين، وبين مقاتلين وأطفال. والحقيقة أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة لم تتحدث ولو سهوا عن دولة فلسطينية مستقلة مثل سابقتها الأكثر تشددا (حكومة الليكود) حتى لو أبدت ليونة في الحديث عن تحسين بعض الأمور الحياتية للفلسطينيين. والحقيقة أن عدم وجود أي أفق سياسي أو تنموي لأكثر من 2 مليون فلسطيني في غزة، تعمق إسرائيل انفصالهم عن الضفة الغربية، يصعّب من مهمة بناء الدولة الفلسطينية، كما أن هناك 3 ملايين شخص يعيشون في الضفة الغربية منهم ما يقرب من نصف مليون إسرائيلي يعيشون في مستوطنات منفصلة يحميها الجيش ويحظر على الفلسطينيين دخولها، وصارت تفصل المدن والبلدات الفلسطينية عن بعضها، وجعلت أيضا فرص بناء الدولة الفلسطينية شبه مستحيلة. ومع ذلك ظل حل الدولتين أساس التسوية منذ هزيمة 67 وعقب انتصار أكتوبر/تشرين الأول 73، وظل حاضرا عقب توقيع الرئيس السادات على اتفاق سلام مع إسرائيل، كما بقي هو أساس اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل والخطاب المعتمد حتى اللحظة للسلطة الفلسطينية والجامعة العربية والمجتمع الدولي.

شديد الصعوبة

صحيح كما يشير عمرو الشوبكي، أن هناك أسبابا أخرى لتراجع القدرة على تحقيق هدف بناء الدولة الفلسطينية، منها بالطبع السياسات الاستيطانية للدولة العبرية والحصانة الدولية التي تعطيها لها الولايات المتحدة، ولكن أيضا الضعف العربي، والانقسام الفلسطيني الذي بات عنوانه سلطة في الضفة الغربية تسيطر إداريا على بعض مدنها، دون أن تتمتع بأي سيادة وتعاني من ضعف كبير، وأخرى في غزة ارتاحت للسيطرة على القطاع كـ«إمارة إسلامية». حل الدولتين بات من الناحية العملية شديد الصعوبة، إلا أن السؤال هل بات من الأجدى أن يطرح الفلسطينيون شعار الدولة المدنية الواحدة في كل فلسطين التي يعيش عليها العرب واليهود، كهدف نهائي للنضال الفلسطيني حتى لو كان أيضا هدفا صعب التحقيق بدلا من حل الدولتين الذي بات أكثر صعوبة؟ انتفاضات عرب الداخل الذين يشكلون 20% من سكان إسرائيل، هم بحكم المصلحة والواقع من سيعملون على إحياء مشروع الدولة المدنية الواحدة، دولة العدل والقانون، وستبقى قدرتهم على خلق تعاطف في داخل فلسطين وخارجها ومع قوى عالمية كثيرة من أجل الدفاع عن الدولة المدنية الواحدة، باعتباره حق شعب مضطهد يطالب بالمساواة وبدولة قانون عادلة أكبر بكثير من الجميع.

الزمالك حديد

نتوجه حيث القلعة البيضاء التي تعيش احتفالات صاخبة بصحبة مرسي عطا الله في “الأهرام”: على نهج المقولة الأثيرة «اشترِ أحذية لأحلامك وستصبح كل الطرقات إلى الفرح سالكة» خاض نادي الزمالك أصعب مهمة هذا الموسم للفوز بأصعب بطولة بعد عام طويل ومرهق ومليء بالمشاكل والمصاعب والتحديات والأزمات، كان الطريق مسدودا أمام الزمالك لتجديد دماء الفريق نتيجة قرار «الفيفا» بمنع قيد أي لاعبين جدد فلجأت الإدارة الذكية للنادي إلى الحل السحري بالتعاقد مع مدرب عالمي عبقري استطاع أن يعوض عدم السماح للزمالك بالتعاقد مع لاعبين جدد بافتتاح مدرسة الفن والهندسة وانتقاء أنبغ وأمهر التلامذة من الأشبال والناشئين لدعم الفريق الأول في ظل روح جديدة وثقافة لا تعرف سوى الفوز والانتصار وجمع النقاط. ومن انتصار إلى انتصار بدأت روح الإصرار والكفاح تملأ صدور الفريق الأبيض وتملأ مدرجاته وجماهيره بالفرحة والسعادة وعمق الثقة في القدرة على فعل أي شيء يضمن استمرار البهجة والابتسامة على شفاه عشاق القلعة البيضاء. تلك هي عناوين رحلة البطولة وسر السعادة الحقيقية عند جماهير الزمالك التي تشعر بأنها ـ وبشهادة كل الخبراء والمحللين والنقاد المحايدين ـ ساندت فريقا من الرجال الأشداء الذين حصدوا البطولة عن جدارة واستحقاق وبثقافة الروح الجماعية للفريق التي أغلقت صفحة النجم الأوحد نهائيا. إن التحية واجبة ومستحقة للمنظومة الزملكاوية على كل مستوياتها، بدءا من مجلس الإدارة والأجهزة الفنية التي ترعى الناشئين، وصولا إلى الجهاز الفني للفريق الأول وكوكبة النجوم الكبار في الفريق الذين احتضنوا الناشئين واستطاعوا اكتساب ثقة الجماهير بصدق الرغبة والتفاني والتصميم والتركيز وامتلاك إرادة النصر… مبروك لكل أفراد المنظومة التي أدى كل فردا فيها دوره دون التدخل في اختصاصات غيره وذلك أيضا أحد أهم مفاتيح النجاح والدرس الأهم أن البطولة لا تصنع من تلقي الأوامر، لكن يصنعها الأبطال الذين يبذلون جهدهم من أجل القميص الذي يرتدونه.

الحكمة الألمانية

استعان عماد الدين حسين في “الشروق” بحكمة مسؤول ألماني، لعدم إهدار الموارد: رئيس وزراء ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية وينفريد كريتشمان اقترح على مواطنيه تدفئة غرفة واحدة فقط في المنزل، والمسح بمنشفة مبللة بدلا من الاستحمام. كريتشمان قال إن منشفة الغسيل اختراع مفيد، لأنها يمكن أن تجعل الألمان يستغنون عن الاستحمام باستمرار، وأنه يضرب المثل بنفسه ليوفر أكبر قدر من الطاقة، حيث يستخدم سيارة كهربائية، ولديه لوح لإنتاج الطاقة الشمسية فوق سطح منزله، وأنه على مدى ربع قرن كان يقوم بتسخين المياه باستخدام الطاقة الشمسية، ولا يقوم إلا بتدفئة غرفة معيشة واحدة فقط في كامل منزله. الوزير الألماني لديه توقعات متشائمة بإمكانية حدوث انهيار كامل للطاقة الكهربائية في ألمانيا بسبب التوقف المحتمل لإمدادات الغاز الروسي، خصوصا الغاز في الشتاء المقبل، على خلفية الحرب الاقتصادية بين الغرب وروسيا بعد قيام الأخيرة بغزو أوكرانيا في فبراير/شباط الماضي. الفكرة نفسها أيدها وزير الاقتصاد الألماني هابيك قال إن ألمانيا يمكن أن تصبح أقل اعتمادا على الغاز الروسي شارحا بقوله: «كل كيلومتر لا يتم القيادة عليه هو مساهمة في تسهيل الابتعاد عن إمدادات الطاقة الروسية، وسوف يساهم ذلك أيضا في حماية المناخ. هابيك اقترح استخدام القطار والدراجات بدلا من السيارات، واقترح على أصحاب الأعمال خفض 10% من استهلاك الطاقة الفردي، وأصحاب العمل يمكن أن يسهموا في الترشيد من خلال منح العمال خيار العمل من المنزل، إذا كان ذلك ممكنا. ألمانيا من أوائل الدول المتأثرة بالحرب الروسية الأوكرانية لأن الغاز الروسي يمثل أكثر من 46% من احتياجاتها. وقرر الرئيس الألماني أن تقتصر الإضاءة الليلية في القصر الرئاسي فقط على المناسبات الخاصة مثل الزيارات الرسمية، وتم إيقاف تشغيل إضاءة المنطقة الخارجية للقصر الرئاسي.

منشفة لشخصين

تشير المعلومات التي حصل عليها عماد الدين حسين إلى أن القصر الرئاسي الألماني حاصل على شهادة الكهرباء الخضراء، أي التي لا تلوث البيئة، ويتم دراسة تدفئة مكاتب الرئاسة بشبكات عن بعد وعدم تشغيل مكيفات الهواء. هذا ما تفعله ألمانيا صاحبة أقوى اقتصاد في أوروبا وصاحبة ثالث أقوى اقتصاد في العالم بعد أمريكا والصين. وولاية بادن فورتنبرج مع ولاية بافاريا من أغنى الولايات الألمانية، وفيها معظم الشركات الألمانية الكبرى، بل إنها اقتصاديا قد تتفوق على اقتصادات دول أوروبية. إذا كانت ألمانيا تفعل ذلك وهي في هذا المستوى الاقتصادي، فما الذي يفترض أن تفعله دول أخرى اقتصادها يعاني كثيرا؟ وخطر هذا السؤال على ذهني وأنا أقرأ هذه الأخبار عن ألمانيا: ماذا لو خرج مسؤول مصري أو عربي أو في العالم الثالث ليطالب المواطنين باستخدام منشفة مبللة وعدم الاستحمام؟ المؤكد أن حملات من القلش والخفة والاستظراف والتريقة والتنكيت سوف تنطلق لأيام وأسابيع طويلة ضد هذا المسؤول، بحيث أن هذا التناول التافه سيطغى على أي نقاش موضوعي بشأن أي اقتراح مماثل. البعض سيرد على كلامي، ويقول مستنكرا: ولكن المسؤولين المصريين لا يبدأون بأنفسهم مثلما يفعل الألمان. والرد هو: أن ذلك قد يكون صحيحا جزئيا، لكن وإذا كانت الحكومات المختلفة لا تطبق الترشيد على نفسها، فإن عددا كبيرا من المواطنين لا يقوم بالترشيد أيضا، وهو لا يعلم أنه هو الذي سيدفع الثمن في النهاية. إذا كانت ألمانيا تدعو مواطنيها للترشيد في استخدام الطاقة، فعلينا نحن حكومة ومواطنين أن نرشد استهلاكنا في كل شيء من أول الطاقة إلى المياه مرورا بالسلع غير الضرورية، بشرط أن تكون الحكومة قدوة للشعب في الترشيد، وإلا فإن فاقد الشيء لا يعطيه.

الجم لسانك

يرى الدكتور ناجح إبراهيم في “الوطن” أن أحوج شيء يحتاج إلى سجن في كل العصور وخاصة في عصور الفتن هو «اللسان»، كما عبر الصحابي العظيم عبدالله بن مسعود، وأكثر ما يكب الناس على وجوههم يوم القيامة حصائد ألسنتهم، كما يقول الرسول «صلى الله عليه وسلم»، وهذا تعبير دقيق من نبي كريم عظيم يدرك حقائق الدنيا والدين، ولا يكب اللسان الوجوه في النار فقط، بل قد يورد أصحابه المهالك في الدنيا والآخرة، كلما كانت هناك فتنة ينبغي على العاقل أن يضبط لسانه وقلمه وتصرفاته، فالفتن لا يصلح فيها هياج العواطف، ومخاطبة الغرائز وصنع البطولات الزائفة على حساب وطن جريح أصلا ولا يسعه مزيد من الفتن أو الفوضى أو دغدغة العواطف والمشاعر لكسب «شو» كاذب، فكسب الأوطان وتضميد الجراحات ولعب دور سيارة إطفاء الحرائق أفضل كثيرا من كسب المواقف، ففي الفتن لا نصر لأحد، الكل مهزوم، الكل مأزوم، الكل مجروح، الكل يريد الأمان والسلام، وهما أغلى سلعة في حياة جميع الأمم والشعوب، مهما كانت أديانهم وأعراقهم ومللهم، طوبى لصانعى السلام، وحاقنى الدماء، وناشرى المحبة بين الناس. عهد الوزير السابق د. طارق شوقي أضاع تماما دور المدرسة ليس في التربية حسب، ولكن في التعليم أيضا، وزادت حدة الدروس الخصوصية أضعافا مضاعفة من أولى ابتدائي حتى ثالثة ثانوي، وهو الذي كان يقرر دائما أنه جاء لمحاربة الدروس الخصوصية، انتهى دور المدرسة نهائيا، وانتهت تماما مكانة المعلم العلمية والتربوية والأخلاقية، وأصبح لا يمثل شيئا لا بالنسبة للدولة ولا الطلاب. شدد الكاتب على أن التعليم المصري يحتاج لثورة شاملة من كل النواحى ولم يعد الترقيع يصلح له.

بلاغة المنتحر

«أنا خصيمكم يوم القيامة، أنا العبد الذي ظلمه الناس أجمعون، أكلوا حقي واشتكيتهم إلى الله»، بهذه الكلمات استهل الشاب المنتحر من كفر الدوار رسالته التي تركها للناس، ليرتفع معدل الانتحار في مصر هذا العام عن الأعوام الماضية، ويصل إلى القرى، وهذا كما اعترف الدكتور ناجح إبراهيم جرس إنذار لكل المسؤولين عن الملف الاجتماعي والصحي، فمصر وصلت للنسب العالمية في معدلات الاكتئاب، وأنها بحاجة للتوسع الكبير والمدروس في الطب والإرشاد النفسي، وبحاجة لإزالة الوصمة عن المريض النفسي، وزيادة أعداد الأطباء النفسيين، وفصل مراكز الطب النفسي عن الإدمان، وتوجيه الأسر لاكتشاف العلاج المبكر لحالات الاكتئاب والفصام وثنائي القطب، والتركيز على أن الانتحار كبيرة وليس كفرا، وأنه تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر الله، مع التحذير من هذا الجرم والذنب العظيم، فتح مجالات التدين الوسطى الصحيح، إعادة أئمة وعلماء التنمية البشرية لدورهم الإيجابي في مجتمع الشباب، وأخيرا معالجة البطالة فهي من أسباب الاكتئاب، وإعادة الاعتبار للطب النفسي وأدويته التي يساء إليها في كل لحظة.

هرمنا مبكرا

أكد سامح فوزي في “الشروق” أن وظيفة الإعلامي اهتزت في ظل صعود السوشيال ميديا وظهور عدد كبير من منتجي الخطابات الإعلامية ليسوا من الإعلاميين، هؤلاء وجدوا في عالم أون لاين مساحة للتعبير عن الذات، والتوسع في العلاقات الاجتماعية، وتكوين صورة عن الآخر، قد يكون فيها تشوه أو اضطراب. يبدو أن إحدى المهام المطلوبة من الإعلام هي تشكيل الوعي الاجتماعي، رغم أنه نفسه يحتاج إلى وعي حتى يدرك القضايا الحقيقية، حيث لا يزال الإعلام التنموي غائبا، والذي يسلط الضوء على مبادرات التنمية التي توسع فرص حياة الناس، وترسي شبكة أمان اجتماعي، وتدير إيجابيا التنوع على أرض الواقع. أيضا من الضروري أن يقوم الإعلام بدور إيجابي في صد دعاوى الكراهية، ونبذ العنف، وترويج المفاهيم الخاطئة عن المرأة، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تكوين مستنير للإعلاميين أنفسهم، والرد الحاسم على أحاديث التحيز، وإطلاق مبادرات جديدة ودائمة على الفضاء الإلكتروني تنشيط ذاكرة التسامح والتنمية ومواجهة الكراهية. ما بين الوعي الحقيقي والوعي الكاذب تنشط مساحة عريضة من وسائل الإعلام، خاصة على الفضاء الرقمي، وتصبح مهمة المواطن المتلقي ثقيلة، وهي ممارسة التفكير النقدي، في ظل نظام تعليمي، وخطابات دينية، وتراث مجتمعي يشجع على التلقين، والتفكير داخل الصندوق، وليس خارجه. نقاشات مهمة سادت أروقة المؤتمر، الذي دار حول عناوين أساسية هي الخطاب الديني، الإعلام، الشباب، التسامح، ومواجهة العنف، وبناء الشخصية، وشارك فيه عدد كبير من النخبة المصرية، من بينهم الدكتور مختار جمعة، الدكتور أندريه زكي، الدكتور أحمد زايد، الدكتور سعيد المصري، والدكتور محمود مسلم، والدكتور حنان يوسف، والكاتب عماد الدين حسين، وآخرون. الملاحظة التي نقف أمامها أن اللقاءات الثقافية التي تجمع شخصيات متعددة من مواقع علمية وثقافية متنوعة تنتج عنها نقاشات ثرية، وتفتح آفاقا أمام مبادرات ثقافية في المستقبل.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية