التفريط بالحقوق العربية!

حجم الخط
0

التفريط بالحقوق العربية!

التفريط بالحقوق العربية! ان اول حقٍ عربي سلب منا من حقوقنا العربية هو حق ارض فلسطين العربية الحبيبة، عندما اعطت بريطانيا الحق للاسرائيليين وبموجب وعد بلفور المشؤوم عام 1948 ان يستولوا علي الاراضي الفلسطينية وقدسها الشريف كمستوطنين في صيغة اصحاب الوطن، وهم بلا وطن اغتصبوا حقنا العربي وشطب من ميزان الشرعية الدولية وقوانينها التي تعمل، بمعايير مزدوجة صهيو امريكية وتوابعها، منذ ذلك الحين ومازالت حقوقنا تشطب وتأخذ، وتسلب، وتُحْتل وتُصادر، وتهمل، في فلسطين والعراق ولبنان وفي مصر في معبر رفح الحدودي، المؤدي الي قطاع غزة بفلسطين، والخروقات الاسرائيلية المتكررة في لبنان بالطائرات والمقاتلات الحربية الاسرائيلية، التي كان آخرها صباح الثلاثاء من العام الماضي (31-10-2006)، التي حلقت علي علو منخفض في سماء ضاحية بيروت الجنوبية، في ظل صمت دولي مريب وبوجود القوات الدولية (اليونيفل) في اراضي الجنوب اللبنانية، التي ارتكبت اكبر كذبة في التاريخ عندما قالت انها اتت من اجل حـــــماية المواطنين اللبنانيين، للمساعدة علي استتباب الامن في بلدهم.كل ذلك بسبب زعمائنا العرب الذين لم يكونوا شجعانا كالرئيس صدام حسين الذي قال لا للاملاءات الصهيو امريكية وضحي بابنيه قصي وعدي في سبيل حرية العراق والحفاظ علي شرف ابنائه وبناته، حتي رغم اعتقاله ومحاكمته وهو مازال مثلاً للشجاعة والصلابة، والتضحية من اجل الشعب العراقي، رغم سماعه حكم الاعدام غير الشرعي بحقه ومع ذلك قال بصوته الصاخب يعيش الشعب العراقي يسقط العملاء، اما بقية زعمائنا العرب فلا يملكون ربع شجاعة صدام من قفص اتهامه، وذهابه الي حبل المشنقة مرفوع الرأس وهم في قصورهم المحصنة حتي من دبيب النمل، ومع حراسهم وخـــــدمهم اينما ذهـــــبوا، خاصة المثلث العربي السعودي ـ المصري ـ الاردني الذي اعضاؤه من زعمائنا العرب مولعون بالتطبيع الطويل الامد مع الدولة العبرية وحليفاتها، وتوقيعهم دائماً وابداً ضد اوطـــــانهم وضد عملـــيات مقاوماتهم العربية الاسلامية (حزب الله وحركة حماس) وبشكل سري المقاومة العراقية الباسلة، ووقوفـــــهم علي اهبـــة الاستعداد لحين سماعهم صفارة وشارة الادارة الامريكية وسيدها بوش معلناً حربه الطائفية الســـــنية ضد البرنــــــامج النووي الايراني او ربما ضد سورية، بحجة عدم تعاونها الكامل مع الاستراتيجية الامريكــــــية الجديدة في المنطقة، بجيوشهم العربية وعتادهم القومي، ونفطهم العربي الاصيل الذي يلـــــهث السيد بوش وادارته لسيلانه، واشباع حاجاته وامراضه الحربية التي تنتابه ضد خصومه، وذلك لضمان بقائهم علي كراسيهم السلطوية غير المتحـــــركة، حتي جعلوا اوطاننا وحقـــــوقنا العربية رخيصةً ولا يحسب لها ادني اعتبار، من قبل امريكا وحليفاتها ولهثهم المتواصل في توسيع المشاريع الصهيو ـ امريكية في منطقتنا العربية كالسيطرة علي منابع النفط في الخليج العربي وبحججٍ واهية.نعود لنقول هناك سوابق عديدة تؤكد ان الحق العربي ضاع، ومات مقتولاً بالآلة الصهيو امريكية، ودفن منذ تم الاعتراف بالدولة العــــــبرية المغتصبة لاوطاننا بانها ذات سيادة وشرعية، من تلك السوابق قول الســـــيدة: سارة ليا هيـــــــومن المديرة التنفيذية لرايس وينسون في حديث لها علي قناة الجزيرة الفضائية اثناء الحــــــرب العبرية الاخيرة، بالتحديد مساء الخميس الماضي 20 تموز (يوليو) الماضي، عن رايها في استخدام الجيش الاسرائيلي القنابل الحارقة المحرمة دولياً في قصفه للاهداف البشرية في لبــــنان، فاجابت وبشكلٍ متحيز للاجرام الاسرائيلي بانها لا تستطــــــيع ان تجزم بان تلك القنابل حارقة بالفعل لمجرد انها تبعث حريقاً كبيراً ودخاناً اسود، بل ذلك يحتاج الي دراســــــة، وقـــــولها هذا اكد ان الحق العربي ضائع ويحتاج الي دراسة مستفيضـة لا نعــــــلم متي يفرج عن نتائجها الحقيقية الحبيسة الاوراق علي ارض الواقع، بل لا نبالغ اذا قلـــــنا بانه ليــــــس له وجود في الميزان الدولي. بينما استطاعت اسرائـــــيل وبمســــاندة امريكا وحليفاتها ان تقول بكل يقين بان حزب الله منظمة ارهابية تستخدم صواريخ محرمة دولياً، فاين الحق العـــربي وشرعيته الدولية؟محمد رشاد عبيد ـ صنعاء[email protected] 6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية