التفكير البيزنطي

حجم الخط
0

التفكير البيزنطي

التفكير البيزنطياثبت البابا بما لا يدع مجالا للشك انه متعلق والي حد الشغف بالذكريات البيزنطية وايام الصراع في القرون الوسطي، وذلك الخضم المدلهم من الصراعت الممقوتة، علي الاقل ما يشي به اختياره لتلك الفترة المظلمة وما انتجته من كتابات، لولا الحبر الاعظم لالتهمها النسيان وغياهبه الحالكة. لكن الحبر الاعظم رغم مكانته ليس سوي حلقة من حلقات المتطرفين الذين يعشقون الصراع ونظرياته العاطفية وحسب، فهذا بوش رأس وقائد اليمينيين الجدد في البيت الابيض صرح مرارا بعدائية للاسلام والمسلمين، وألبسهم ثوب الارهاب بطريقته الخاصة، واتهمهم بالظلامية، واخيرا وليس اخرا نعتهم بالفاشيين، لم يكتف بالكلام وانما دمر وبأعتي الاسلحة دولتين مسلمتين، ولم تتناطح في ذالك عنزتان. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو اذا كان الغرب بكل رؤسه متحدا علي تدمير الاسلام والمسلمين، فماذا اعددنا نحن المسلمين لمواحهة هذه الحرب المفروضة علينا؟أليس من واجب اولي امرنا المتخاذلين ان يقدموا استقالاتهم الجماعية لشعوب هذه الأمة الصابرة؟ ام ان الاستقالة ممنوعة وتحتاج الي جرعة من ذالك الشيء غير المعروف في العالم العربي والاسلامي المسمي بالحرية؟ نحن الشعوب نثق بالله تعالي، ونترك من يريد ان يفوض امره لامريكا وبريطانيا وسنحتكم الي انفسنا والتاريخ. الخطاط محمد فاضلرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية