التكاتف يخلصنا مما نحن فيه
التكاتف يخلصنا مما نحن فيه في طبيعة التركيبة الخاصة بالانسان علي مر العصور، انه يوجد به منطق الخير والشر لتصرفاته المبهمة احيانا، والواضحة احيانا اخري، وهذه الطبيعة المترددة بخيارات الجنس البشري، اوجد الله سبحانه تعالي الرسالات السماوية لينظم امور البشر اجمعين من خلال اتباعهم للانبياء والصديقين لخير البشر اجمعين، لكن أبي الانسان وبفطرته الغريزية، الا ان يسخر حتي الدين لخدمة مآربه ونزعته الانانية، حتي ظهور خاتم النبيين محمد صلي الله عليه واله وسلم، ليعلن دين الاسلام من خلال القرآن الكريم ليكون دستور الحياة في الدنيا والآخرة، لكن هذا الدستور ومع الاسف لم يطبق، لأن الصراعات علي مراكز القرار بدأت عند وفاة الرسول محمد (صلي)، وحتي يومنا هذا، وهذا ان دل علي شيء فهو يدل علي هذه النزعة الشيطانية، لبعض من يدعون الاسلام وما يحصل في العراق الان، وبدل التلهي بالخلافات علي ادارة الصراع مع المحتل، وجب علينا كمسلمين سنة وشيعة بان نتكاتف وبشكل واضح، ضد هؤلاء الغزاة واعوانهم أكانوا في لبنان او فلسطين او العراق، لنثبت عظمة الاسلام ورسالته الالهية والسلام.صلاح مهدي نور الدين لندن6