القاهرة – ‘القدس العربي’ أشارت الصحف المصرية الصادرة امس الى فشل المسيرات التي دعا إليها الاخوان، وأبرزها تلك التي ستتجمع أمام المحكمة الدستورية المواجهة لمستشفى المعادي العسكري على كورنيش النيل، ولم تصل إليها لعدم القدرة على حشد عدد كاف، وهو نفس مصير التجمع في منطقة روكسي في حي مصر الجديدة، واتضح الاضطراب في موقف الجماعة من خلال الإعلان عن إلغاء المسيرات، ثم الإعلان عن اتمامها ثم وقفها، وقيام الأمن بإلقاء القبض على القيادات الوسيطة التي تحركهم، وبالتالي قطع معظم خطوط الاتصال في ما بينهم. كما توالت الأخبار الموجعة للقلب من استمرار الهجمات الإرهابية، على جنود وضباط الشرطة والجيش، وارتفاع عدد الضحايا في الشرطة الى اكثر من سبعين ضابطا وجندياً، وهجوم مسلح على ضابط وجنود شرطة في كمين على طريق القاهرة – الإسماعيلية الصحراوي وقتلهم، كما قتل ستة وثلاثون من الإخوان كانوا ضمن قافلة تضم ستمائة منهم في طريقهم الى منطقة السجون في أبو زعبل وتعرضت القافلة – كما نشر – الى هجوم مسلح من مجموعة من الإخوان لتحريرهم، واحتجاز بعض المرحلين لضابط شرطة، واستخدام الغاز المسيل، في الاشتباك مع المهاجمين، ومهما كان فان مقتل الستة والثلاثين شيء محزن، فهم أبناؤنا في نهاية الأمر.
لكن أبرز الأحداث، كان الهجوم الإعلامي والسياسي الذي قاده وزير الخارجية نبيل اسماعيل فهمي، في مؤتمره الصحافي الذي سبق به اجتماع الاتحاد الأوروبي، ولوح فيه بأن مصر هي التي ستبادر بإعادة النظر في المعونات المقدمة اليها، وجدواها، واتهام الإعلام الأمريكي والأوروبي بالانحياز.
وأشارت الصحف الى ان هناك احتمالا بصدور قرار بحل جماعة الإخوان باعتبارها جماعة إرهابية، وإلى بعض مما عندنا:
السيسي: قيل لي احنا جايين
نحكم خمسمائة سنة
وشارك في الهجوم المضاد وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، في اجتماع لقيادات الجيش والشرطة، وكلمته، وتعرضه الوقائع، مؤكدا ومقسماً بالله على انه لا مطمع للجيش في سلطة، وأنهم لم يخونوا عهدا، وانما نفذوا إرادة الشعب وقاموا هم والشرطة بحماية الدولة من الانهيار، الذي كان يخطط له من جانب الإخوان رغم تحذيرات الجيش المستمرة ووضع الحقائق امام الرئيس السابق، مؤكدا على انه تمت محاولة سلب إرادة الناس، وفرض الأقلية رأيها على الأكثرية ورفض الإخوان إجراء استفتاء أو تغيير وزاري، وأعاد التأكيد على ان خريطة المستقبل أو الطريق سيتم تنفيذها بالكامل ولن يتم إقصاء أحد، وأن الشرعية هي في يد الشعب يمنحها لمن يشاء ويسحبها ممن يشاء، وأن الجيش والشرطة يتحملان مواجهة الإرهاب، وقتاله نيابة عن الشعب المصري، وأنه ليس من الرجولة أن نتركه مفزوعاً من الإرهاب، أو يدخل في حرب أهلية، ‘ده نروح نموت أحسن’ لكن أخطر ما قاله هو: ‘أقسم بالله انه قيل لي احنا جايين نحكم خمسمائة سنة’. ولم يوضح من قالها له، مرسي، أم الشاطر والكتاتني، لأنه كان قد قال من قبل انه تم تهديده بأن هناك عمليات عنف ودماء إذا تمت محاولة إبعادهم عن الحكم. والغريب ان الصحف لم تنشر هذه العبارة باستثناء صحيفتي ‘الوطن’ و’المصري اليوم’ اللتين نشرتا الكلمة كاملة لا النص المرسل الى الصحف.
كما أشار السيسي الى انه الآن يقع اشتباك في جسر السويس مع مجموعة متحصنة في مبنى تحت الإنشاء. لكني لاحظت ان المنشور في الصحف خلا من العبارتين،
إستشهاد حفيد المرحوم حسن البنا
وإلى المعارك والردود التي يدور معظمها ان لم يكن كلها حول الإخوان المسلمين، وما أدت إليه سياساتهم من مصادمات دموية أدت إلى سقوط المئات من أبنائنا، سواء منهم أو من الشرطة والجيش والمعارضين لهم والأبرياء الذين سقطوا، فكلهم أوجع قلوبنا، وقد فوجئت بابني حزينا وهو يبلغني أن صديقه حسن البنا، حفيد المرحوم حسن البنا مؤسس الجماعة، وابن السيدة الفاضلة استشهاد حسن البنا وهي آخر أبناء البنا وولدت بعد اغتياله في 12 فبراير سنة 1949 بستة أشهر، لذلك سميت استشهاد، أخبره بأن ابن خالته، واسمه حسن البنا ايضا قتل في أحداث رمسيس، ولابني صديق آخر اسمه أيضاً حسن البنا، كان زميله في المدرسة الثانوية – كلية النصر بالمعادي وحضر إلى منزلنا عدة مرات ويتمتع بدرجة كبيرة من اللطف وهو حفيد للمرشد الأول من ابنته، وكانت زوجة للواء في الجيش، لم يقترب منه أحد، رغم الصدام الذي حدث عام 1954 بعد فشل محاولة اغتيال خالد الذكر، وكان ضابطا صغيراً، واستمر حتى ترقى في الجيش، وكان لحسن البنا زوج ابنة في الشرطة ايضاً أثناء محاولة الاغتيال واستمر في عمله حتى وصل الى رتبة اللواء، أما الأخ الأصغر لحسن البنا، واسمه عبدالباسط، فكان قائد كتيبة سجن طرة عام 1954 واستمر في منصبه في الجيش حتى رتبة اللواء، وكمال، شقيق مرشد الإخوان السابق خفيف الظل مهدي عاكف الذي حكم عليه بالإعدام ثم خفف الحكم للمؤبد في نفس العملية، كما انه كان ليوسف ندى شقيق ضابط طيار استمر في منصبه واسمه صبحي.
إييه، أيام ذكرني بها ابني عندما وجدته حزينا على مقتل ابن خالة حسن البنا، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
‘المصريون’: الجماعة
بحاجة ملحة ومصيرية
لثورة تنقذها من الانهيار
هذا وقد فوجئت يوم الخميس في جريدة ‘المصريون’ بعودة صاحبنا السلفي المتشدد محمد شعبان الموجي وهو من سكان بورسعيد للكتابة بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات، وكان دائم الهجوم عليَ وعلى ثورة يوليو وخالد الذكر، وكنت أنقل له كل هجماته كما هي، الى ان تكرم مشكورا واتصل بي وشكرني، وتفضل بقوله كلمة حق في، المهم أن شعبان قال عن الإخوان: ‘على جماعة الإخوان المسلمين أن تدرك جيداً أنها في حاجة حقيقية وملحة ومصيرية الى ثورة حقيقية تنقذها من الانهيار المحتوم لدورها كجماعة دعوية في الأساس، ثورة تنقذ مشروعها الأساسي الذي قامت على أساسه منذ نشأتها وهو مشروع إقامة دولة الخلافة الراشدة أو الحكومة المؤمنة، وينبغي على قادة هذه الثورة التي أطالب بها أن يقدموا للمجتمع مشروعاً دعوياً وسياسياً جديداً، يهدم الشكل التقليدي للجماعة والذي تحول الى شكل مقدس، ليس أمام جماعة الإخوان المسلمين إلا التخلص من كيان الجماعة نهائيا والتي أصبحت سيئة السمعة وغير متسقة مع دولة الدستور والقانون ودولة المؤسسات، التعامل مع حزب الحرية والعدالة كحزب سياسي قوي ومنافس لكل الأحزاب بشكل اكثر شفافية واستقلالية وبعيدا عن تقديس الممارسات والآراء والأفكار والاجتهادات السياسية وإجراء انتخابات شفافة وحقيقية تعبر عن إرادة حقيقية تستطيع أن تنتخب رئيساً قوياً يقود الحزب بصفته رئيساً حقيقياً وليس مجرد خيال مآتة أو تابع لإرادة الجماعة كما هو الحال الآن، وهذا من أكثر مثالب الجماعة انها تلغي شخصية كوادرها مهما كان حجمهم كما حدث مع مرسي أثناء توليه الحزب بل وعندما أصبح رئيساً للجمهورية، وكما حدث ذلك مع سعد الكتاتني ونائبه، فكلها كانت قيادات كرتونية جعلت من الحزب أيضا حزباً كرتونياً لا قيمة له إذ ظل مكتب الارشاد يقود العملية السياسية برمتها على طريقة التنظيمات السرية حتى وهم يملكون السلطة’.
‘جمهورية’: مبادرة لنبذ
العنف أولاً وللتسامح ثانياً
وإلى ‘جمهورية’ السبت ومعركة أخرى لزميلنا السيد البابلي رئيس تحريرها، وقوله عن الجماعة: ‘لن يتوقفوا عن التضحية بالأبرياء وإثارة الفتن وجر الجيش والأمن إلى مواجهات دامية في كل مكان، فهم يريدونها الآن حرباً أهلية بعد أن حولوها إلى معركة بين الكفر والإيمان، ولن يوقفهم عن ذلك سقوط المئات من القـــــتلى أو حتى عشرات الآلاف، فقد وصلوا الى قناعة بأنه لم يعد لديهم ما يخسرونه، وأن الحلم الذي عاشوه قد انتهى والحقيقة التي أمامهم هي أنهم قد فقـــدوا كل شيء، وهم في هذا مخطئون أيضاًَ، فالاستمرار في التعدي والعصيان وإراقة الدماء هو ما سيفقدهم كل شيء، وهو ما سيحولهم أعداء للجميع بعد أن كان في مقدورهم أن يعودوا إليه، وأن يصلحـــوا من أنفسهم وأن يتعلموا من أخطائهم ويستفيدوا منها، ولكنها مرحلة الارتباك، فالإخوان فقدوا الآن القدرة على التفكير والمراجعة الذاتية وانتابهم شعور بالخوف ممزوج برغبة في الانتقام وهو شعور مدمر لأنه يعني فقدان العقل والإدراك والقدرة على التراجع في الوقت السليم وقبل فوات الأوان.
والفرصة ما زالت قائمة وهي اليوم أفضل من الغد، نريدها مبادرة لطمأنة مصر وطمأنة الإخوان وطمأنة كل القوى السياسية بأن الوطن ملك للجميع، نريدها مبادرة لنبذ العنف أولاً وللتسامح ثانياً، وللتوقف عن النبش في الماضي ثالثاً، ولعدم الإقصاء والتخوين والإبعاد رابعاً، ولتنفيذ خارطة المستقبل بأسرع وقت ممكن خامساً’.
‘الشروق’: ليبراليتكم مجنزرة
ويساريون من عبيد البيادة
ونغادر ‘الجمهورية’ الى ‘الشروق’ في نفس اليوم – السبت – لنكون مع استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والمستشار السياسي السابق للرئيس السابق محمد مرسي، والذي قفز من السفينة قبل غرقها، وهو الدكتور سيف الدين عبدالفتاح الذي صرخ في الليبراليين قائلاً: ‘بدت جوقة الليبراليين، وبعض اليساريين المزيفين، من عبيد البيادة يعبرون عن رضائهم لخارقة الطريق وقطع طريق ‘قاطعة الطريق’ مسار التحول الديمقراطي وبرزت ما يمكن تسميته ب’الليبرالية المجنزرة’ و’الديمقراطية المدرعة’ على حد تعبير الأستاذ ‘وائل قنديل’ ليسهموا في خارطة الطريق ويدشنون للانقلاب العسكري ويقوموا على رأس حكومة جاءت على ظهر الدبابات، أليست هذه خارقة الطريق، وأليس هؤلاء قطاع طريق؟
يا هؤلاء يا من وجعتم أدمغتنا بالديمقراطية وإرادة الشعوب أتيتم وحكمتم على ظهور الدبابات وصارت ليبراليتكم ليبرالية مجنزرة جزءا من انقلاب عسكري، ثم كانت الطامة الكبرى في جريمة فض الاعتصام في ميدان النهضة ورابعة العدوية بهذا الشكل الهمجي البربري ليسقط شهداء ودماء تعد بالمئات وآلاف المصابين بالرصاص والخرطوش في جريمة نكراء وممارسة عمليات إبادة حقيقية تتوزع أعدادهم على أنحاء محافظات مصر على طولها وعرضها في مسيرات المحافظات والمدن والقرى’.
عبدالرحمن يوسف القرضاوي: ما حدث
في فض اعتصامي رابعة والنهضة
يا سبحان الله، خارقة طريق، وقاطعة طريق، وليبرالية مجنزرة وديمقراطية مدرعة، وأين مدفعية الديمقراطية وقاذفات حقوق الإنسان، وكاسحات حرية الإعلام، ما هذا القدر من ثقل الظل الذي دفع باستاذ علوم سياسية للاستناد الى أقوال صحافي في ‘الشروق’، هو زميلنا الناصري السابق الذي كان يعمل في صحيفة حزبنا الذي تبخر، العربي الديمقراطي الناصري وتحول بقدرة قادر وعلى حين غرة الى إخواني متعصب، والمدهش ان زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير وهو من استشهد ايضا بأقوال مأثورة لوائل، وفي حقيقة الأمر فأنا في دهشة من جرأة سيف الدين على مهاجمة الجيش وأسلحته المجنزرة والمدرعة وهو الذي عندما كان مستشارا لمرسي وأثناء وجوده معه في تركيا لحضور مؤتمر حزب أردوغان، اعلن انه يتم بحث آليات إرسال الجيش المصري للقتال في سورية ضد جيشها، ثم حين تبين له قرب سقوط مرسي والجماعة اعلن استقالته وشن هجوما ضدهما، فسبحان مغير الأحوال ومقلب القلوب، وهو ما فاجأني به الكاتب والشاعر عبدالرحمن يوسف ابن الشيخ يوسف القرضاوي، بقوله في نفس عدد ‘الشروق’، عما حدث في عملية فض اعتصامي رابعة والنهضة: ‘الأسلحة الخفيفة من الممكن دسّها كما تعودت الشرطة دسّ قطع الحشيش على أي شخص تريد تلفيق التهم له! لماذا قرر النظام فضّ الاعتصامين بهذه الطريقة؟ الجواب لأننا أمام فاشيّة عسكرية جديدة، إن ما حدث في يوم الرابع عشر من اغسطس 2013، كتان جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ومن قام بها سيحاسب من أكبر رأس إلى أصغر ذنب، ومن يتخيل أن الأمر سيمر عليه أن يقرأ مصير قادة الانقلابات العسكرية في العالم، وأن ينظر كيف كان مصير ‘بينوشيه’ و’برويز مشرف’ و’كنعان إيفيرين’، كل هؤلاء وغيرهم حوسبوا وعاشوا خزياً لا مثيل له وهم على أعتاب الحياة الأخرى، من اليوم نحن نعيش في بلد آخر غير الذي عشنا فيه قبل ذلك، وهذه المذبحة بداية فصل أسود في التاريخ المصري الحديث وسوف تعلمون.
كلمتي الأخيرة أوجهها لكل من نظنهم شرفاء داخل النظام مثل المناضل كمال أبو عيطة، د. حسام عيسى، د. مصطفى حجازي، د. هاني محمود، د. زياد بهاء الدين وغيرهم، انسحبوا قبل أن تتحولوا من مناضلين وثوار، إلى مجرمي حرب!’.
‘الوفد’: الأمريكان
طلعت لهم دقن وزبيبة
وفي قصيدة نشرتها ‘الوفد’ في نفس اليوم السبت للشاعر صلاح فايز، من أبياتها:
الأمريكان اتخونوا، طلعت لهم دقن وزبيبة
وجم لمصر يكونوا جماعة تانية تجيب مصيبة
الشيخ ماكين لبسله عمة وبكل همة قاله كلمة
الأمريكان بيخططوا يقسموا شعوبنا عشاير
وحياة شنب العم سام والدقن ويا القبعة
باطمنك، روح ونام بلدنا وان، مش أربعة.
وهكذا يكون الشعر وإلا فلا، وقد ذكرتني كلمة وان، بنكتة بايخة وقديمة، عن صعيدي كان يتفاخر بين أصدقائه بمعرفته اللغة الانكليزية، فأراد أحدهم إحراجه بأن يعد من واحد الى عشرة بالانكليزي – فقال وان، وانونين، تلات وانوين.
‘الشعب’: خيانة
عظمى مزدوجة للسيسي
ونبقى مع زميلنا وصديقنا مجدي أحمد حسين رئيس حزب العمل الجديد وهو من أحزاب المؤلفة قلوبهم، ورئيس تحرير صحيفة ‘الشعب’، التي تصدر مرتين في الاسبوع يومي الجمعة والثلاثاء، وهو مغرم بنشر وقائع وحقائق مسلية، منها ان أم السيسي يهودية، وأنه بحث ونقب على طريقة قارئة الفنجان، فتشت ونقبت كثيرا لكن لم اجد فنجانا يشبه فنجانك، فماذا وجد في فنجان السيسي؟ نظر الى الفنجان وصرخ يوم الثلاثاء الماضي، 13 أغسطس – وكانت عناوين الصفحة الأولى، هي – خيانة عظمى مزدوجة للسيسي تريد اجابة من السيسي، هل أمك يهودية اسمها مليكة شيتاني، وهل خالها هو أدوي صباغ عضو الكنيست؟
وتقمص شخصية يوسف شعبان في مسلسل رأفت الهجان وهو يبحث في سجلات الأسر اليهودية التي غادرت مصر الى المغرب لينسب اليها رأفت وقال: ‘هل أم السيسي اسمها مليكة؟ وهل مليكة قريبة عضو الكنيست الإسرائيلي؟ ولم يكن بإمكاني الإطلاع على السجل المدني المغربي والداخلية المصرية لن تتعاون معي طبعاً فلا حل إلا أن يتكلم السيسي عن اسم أمه وديانتها؟ أول مرة قرأت الخبر في موقع هيسبيرس المغربي وهو من أشهر المواقع المغربية، بل ويعتبر أول صحيفة إلكترونية مغربية وجاء فيه بالنص: أثارت مصادر إعلامية عربية منها ما يسمى المرصد الإسلامي لمكافحة التضليل الإعلامي ومنتديات أخرى، مسألة جذور والدة عبدالفتاح السيسي قائد القوات المسلحة المصرية الذي عزل الرئيس محمد مرسي مشيرة الى ان والدته تنتسب الى يهود المغرب بمدينة أسفي، وعندما تزوجت مليكة عام 1953 من أبو السيسي كان خالها قد هاجر لإسرائيل منذ عام 1951 أي عندما ولد السيسي كان خال أمه ليس يهودياً فحسب بل إسرائيلياً في الحزب الحاكم بل كان في منظمات صهيونية في المغرب قبل هجرته، وتخلت أمه عن الجنسية المغربية حتى يدخل الكلية الحربية عام 1973 وهذا ينطبق على الواقع من حيث التاريخ فالمنشور رسمياً ان السيسي تخرج من الكلية الحربية عام 1977 ويقول الخبر إنها أنجبت السيسي عام 1954 وهذا يتطابق مع المعلن رسمياً، ولكن قد يقول السيسي إن مليكة ليست أمه أو مليكة أمه ولكن ليست يهودية وأوري صباغ ليس خالها أو مليكة أمه ويهودية ولكن أوري صباغ ليس خالها وعلى السيسي أن يقدم لنا شهادة ميلاده وشهادات ولادة أمه وأسماء أخوات أمه ودياناتهم ونعد بنشر ذلك في نفس المكان، أما أبو السيسي فله قصة أخرى فجذور هذه العائلة تنحدر من بلاد السيسي وهي إحدى المماليك الصغرى في أرمينيا المسيحية وأنهم استوطنوا في المنوفية ‘السيسي من المنوفية’ ولكن ليس هذا موضوعنا الآن!!
ولكن تذكروا حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ‘العرق دساس’.
‘الأهرام’ تضع السيسي
مع عبدالناصر وسعد زغلول
وعلى العموم لم يكن مجــــدي يدري ما ينتظــــره في هذا اليــــوم الأسود من قرن الخروب بالنسبة إليـــــه ذلك ان زميلتنا الجميلة بـ’الأهرام’ وفاء محمود قالت عن الفريق السيسي: ‘بلـــغ الفــــريق عبدالفتاح السيسي منزلة كبرى لدى الشعب المصري فصار إلى كل نجم في السماء فحلق، فقد وصل لهذا المستوى الرفيع في نفوس الناس بمختلف مستوياتهم الاجتماعية والفكرية نتيـــــجة لخوضه الأحداث الجسام التي دمرت بها بلدنا بثقة وهدوء وتواضع وجدارة وعلم ومعرفة حتى وضعوه في منزلة معشوق المصريين والعرب الزعيم الخالد ‘جمال عبدالناصر’، وإن كنت أعتقد انه من معدن زعيم الأمة الخالد ‘سعد زغلول’ والأحداث الجسام تخلق الزعماء خلقاً، حتى يستقروا في الوعي العام كممثلين للمصالح الوطنية لكن كل بمنهجه وطريقته! فكان ‘ناصر’ ثائراً يحدد أهداف وطموحات الشعب ويستحثه عليها بينما كان ‘سعد’ معلماً يقرؤها عند الشعب ثم يصوغها ويبين الطريق إليها’.
الشعب رمانة الميزان
في الدولة العريقة
لكن في اليوم التالي، وفي ‘الأهرام’ الأربعاء فان زميلنا اشرف مفيد حذر مما هو آت: ‘لا أعرف الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة عن قرب ولكن كل الشواهد تؤكد وبما لا يدع مجالا للشك انه رجل وطني بكل ما تحمله الكلــــمة من معنى، لأنه يعرف جيداً أن الشعب هو الشرعية الحقيقية وهـــــو ‘رمانة الميزان في الدولة العريقة، كما انه يحترم الزي العسكري الذي يرتــديه ويدافع عنه بكل نبل وشجاعة وشرف ولكن الذي أعرفه جيدا عن الرجل ومتأكد منه تماما انه تسبب في ‘فضحهم’ وكشفهم على حقيقتهم أمام الشعب لأنه لا يخشى في الله لومة لائم، أعداء السيسي الذين أتحدث عنهم ليسوا من جماعة الإخوان فقط أو من حلفائهم في الخارج، فهذا وإن كان صحيحاً فهو ‘ظاهر’ للعيان ونعرفه جميعاً، وإنما هناك أعداء آخرون أشد خطرا عليه وأعني بهم هؤلاء الذين يحرصون على التضخيم والتهويل فيما يتخذه من قرارات ويصورونها على انها أشياء خارقة، نعم هؤلاء هم من يطلون علينا كل لحظة عبر الفضائيات، ويتحدثون عنه وكأنه ليس من البشر أو أنه نصف إله، هؤلاء هم من يتهامسون باحتمالات ترشحه للرئاسة وخاصة بعد أن تحول بالفعل الى ‘بطل’ قومي ويحظى بتأييد شعبي وجماهيرية ‘طاغية’ لم يحصل عليها من قبل سوى الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذي أحب الشعب من قلبه فأحبه الناس والتفوا حوله هؤلاء هم بالفعل أخطر أعداء السيسي لأنهم بتلك التصرفات يحملون الرجل فوق طاقته’.