التمثيل بجثة الزبيدي فضيحة امريكية اخري بالعراق
واشنطن تنصلت من المسؤولية وحملتها لوزارة الصحة بحكومة الجعفري3 قتلي بمحاولة لاغتيال محافظ الانبار.. والسنة يطالبون بتعديل الدستورالتمثيل بجثة الزبيدي فضيحة امريكية اخري بالعراقبغداد ـ القدس العربي :حاولت الولايات المتحدة امس التنصل من فضيحة التمثيل بجثة رئيس الوزراء العراقي الاسبق محمد حمزة الزبيدي بعد وفاته وهو خاضع للاعتقال في سجن تديره بالعراق.واشار متحدث امريكي في بغداد الي ان مسؤولية القوات الامريكية انتهت بتسليم الجثة الي وزارة الصحة العراقية بعد اجراء تحقيق في سبب الوفاة.والتزمت الحكومة العراقية الصمت حتي مساء امس حول شريط فيديو اذاعته قناة العربية يظهر جثة الزبيدي وهي تتعرض للتنكيل بها بواسطة شخصين يتحدثان باللهجة العراقية.وكانت الجثة داخل كيس بلاستيكي اسود، وقد غطتها الدماء، وسمع شخص يقول دوس علي حلقه بالقندرة .وكان الزبيدي يحمل الرقم تسعة في قائمة المطلوبين العراقيين التي اصدرتها السلطات الامريكية عقب سقوط بغداد.ولم يعرف سبب وفاة الزبيدي في المعتقل الامريكي. واضطرت السلطات الامريكية الي تأكيد حدوث الوفاة بعد ان سبقها برزان التكريتي واعلن وفاة الزبيدي اثناء احدي مداخلاته في جلسات قضية الدجيل. واتهم المحامي خليل الدليمي الذي يتولي الدفاع عن الرئيس صدام حسين، الولايات المتحدة بالمسؤولية القانونية عن التمثيل بجثة الزبيدي باعتبارها سلطة الاحتلال المسؤولة عما يجري في العراق.من جهة اخري قالت مصادر مستشفي ومقيمون في الرمادي عاصمة محافظة الانبار العراقية المضطربة ان مفجرا انتحاريا هاجم بسيارة ملغومة موكب محافظ الانبار امس الثلاثاء ليقتل ثلاثة من حراسه. وقال مسؤول في الحكومة المحلية انه لم يصدر اي بيان عن مصير المحافظ مأمون سامي رشيد بعد الهجوم الذي وقع في العاشرة من صباح امس بوسط المدينة التي تبعد 110 كيلومترات غربي بغداد وهي معقل للعرب السنة. وقال سكان محليون انهم شاهدوا تفاصيل الهجوم الذي وقع قرب مبني محكمة رئيسية. واضافوا ان سيارة اتجهت مسرعة نحو ثلاث سيارات مدنية كانت ترافقها مركبات دورية امريكية من طراز همفي لتنفجر السيارة المهاجمة وتلحق الاضرار بالسيارات.في غضون ذلك طالبت الكتلة العربية السنية الرئيسية في العراق امس الثلاثاء ان تجري لجنة برلمانية تعديلا علي الدستور الذي يقول العرب السنة انه يعطي الشيعة والاكراد صلاحيات أكثر من اللازم مما سيؤدي في نهاية المطاف لاقتسام البلاد بينهما. ومن المقرر ان يجتمع البرلمان العراقي اليوم في اول يوم عمل عادي منذ انتخابه في كانون الاول (ديسمبر) من أجل بحث تشكيل لجنة تراجع الدستور. وهذه واحدة من أكثر القضايا الطائفية حساسية في العراق منذ انتهاء الحرب. وفي مسعي لدمج الطائفة العربية السنية في العملية السياسية توسطت الولايات المتحدة من أجل ابرام اتفاق بين الجماعات الطائفية والعرقية في العام الماضي يسمح بان تراجع لجنة برلمانية الدستور. (تفاصيل ص 3)