التمويل الشرعي حقق ثروات للمصرفيين والمحامين لكنه اخفق بانجاب سلالة جديدة من المستثمرين المسلمين

حجم الخط
0

التمويل الشرعي حقق ثروات للمصرفيين والمحامين لكنه اخفق بانجاب سلالة جديدة من المستثمرين المسلمين

التمويل الشرعي حقق ثروات للمصرفيين والمحامين لكنه اخفق بانجاب سلالة جديدة من المستثمرين المسلمينكوالالمبور ـ من كلارينس فرنانديز:قال خبراء في التمويل الاسلامي الاربعاء ان القطاع حقق أموالا طائلة للمصرفيين والمحامين لكنه أخفق في انبات سلالة جديدة من المستثمرين المسلمين. والتمويل الاسلامي الذي يحظر الفوائد والمضاربة من أسرع الميادين المصرفية نموا في العالم، وتنهض به في المقام الاول بلدان اسلامية فقيرة تأمل في توفير سلة كبيرة من رؤوس الاموال لبث الحياة في مشروعات صغيرة جديدة. وقال رودني ولسون المتخصص في التمويل الاسلامي بجامعة دارهام في بريطانيا لرويترز في الحقيقة معظم التمويل الاسلامي هو تمويل تجاري… انه واسع النطاق… انه لأناس يتعاملون مع البنوك بأي حال وليس لغير المتعاملين معها .وتنظر منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا وتعد أضخم تجمع للدول المسلمة في العالم الي التمويل الاسلامي باعتباره أداة لاقتلاع الفقر بين شعوبها البالغة 1.8 مليار نسمة وتضييق الفجوة بين الاعضاء الذين تتفاوت حظوظهم من الثروة من السعودية والكويت الغنيتين الي بلدان افريقية فقيرة مثل السودان. لكن أستاذ الاقتصاد فولكر نينهاوس يقول ان بعــــض الدول التي اختارت نموذج التمويل الاسلامي علي أمل أن يساهم نهجه للشراكة في تمويل المشروعات في تعزيز مراتب رجال الاعمال المسلمين وجدت أنه أخفق في ذلك. وأضاف أن التمويل الاسلامي يدعو الي تقاسم المخاطر بين البنوك والمدينين بصورة أكبر من البنوك التقليدية، وكان المدافعون عنه يأملون أن يعجل بتطور الاعمال عن طريق جعل البنوك تركز علي فرص المشروعات الممولة بدلا من الضمان المعروض. وصرح نينهاوس رئيس جامعة ماربورغ الالمانية واستشاري ماليزيا في التمويل الاسلامي لرويترز بأن فكرة تقاسم الارباح والخسائر علي حد سواء كأداة أساسية لتمويل الانشطة لم تتبلور قط. وقال أدركت البنوك سريعا أن الامر ينطوي علي مخاطر كبيرة وأدركت أيضا أنه ثمة بدائل وبصفة خاصة تمويل التجارة والاجارة وعندما أدركت هذا سلكت ذلك الاتجاه .وقال ولسون ان البنوك وجدت أن ابتكار منتجات مصرفية تجارية تستند الي المبادئ الاسلامية أسهل من ابتكار منتجات لخدمة صغار المقترضين. وقال اذا فكرت في أشياء مثل القروض الصغيرة وما الي ذلك تجدها لم تتبلور حقيقة علي صعيد التمويل الصغير المتوافق مع الشريعة بسبب ندرة خبرات القروض الصغيرة في أنحاء العالم .وتتجاوز الموجودات المصرفية لنظام التمويل الاسلامي الذي تأسس قبل 30 عاما تقريبا 300 مليار دولار، وتقدر الحكومة الماليزية نموها بما بين عشرة و15 في المئة سنويا. وقال عشرت حسين المحافظ السابق للبنك المركزي في باكستان ان الانشطة المصرفية الاسلامية تتبني نهجا أكثر تكاملا وشمولية ازاء حاجات المستثمرين مقارنة مع البنوك التقليدية لكنها اضطرت مؤقتا الي اقتباس بعض الملامح من منافستها. وقال حسين التمويل التقليدي يرجع تاريخه لمئات السنين في حين أن التمويل الاسلامي هو الوافد الجديد .ومضي يقول الملامح المقتبسة من التمويل التقليدي ستختفي علي الارجح مع اكتساب الخبرة .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية