التمويل ومؤسسات المجتمع المدني

حجم الخط
0

التمويل ومؤسسات المجتمع المدني

التمويل ومؤسسات المجتمع المدنيجاءت سياسة التمويل لمؤسسات المجتمع المدني في الاردن كاي دولة في العالم لتشجيع هذه المؤسسة علي العمل جنبا الي جنب بجانب الدولة او الحكومة والقيام بالمشاريع التي من شأنها النهوض بالمواطن في الاردن واشراكه اكثر بالأمور الحياتية التي تنهض بالوطن وبه الي درجات التقدم. وكانت الاهمية التي وصلت اليها مؤسسات المجتمع المدني في الوطن العربي والعالم كبيرة بحيث اصبحت في بعض الدول القناة التي يشعر بها الفرد بقدرته او شعوره بانه يستطيع ان يفعل اي شيء، وهنا جاءت فكرة التمويل لحث مثل هذه المؤسسات علي التقدم والازدهار والعمل والاعداد التثقيفي وتنمية روح العمل الجماعي. ولقد ابدي مـــــثل هذا التشجيع المثابرة من قبل المؤسسات اما في الاردن فحال مؤسسات المجتمع المدني هو المضحك المبكي فهناك مؤسسات تدار من قبل اشخاص هم بعيدو الاختصاص عن اختصاص المؤسسة، وهنــــاك مؤسسات تدار من قبـــل مختصين ولكنهم نسيوا اختصاصهم عند سماع كلمة مال واصبحت المؤسسة مختصــــة بالمشاريع التي تأخذ اموالا اكـــثر وليس هذا فقــــط، بل تنفيذها بطــــريقة توفر مالا اكبر مما يعـــــود لصاحب المؤسسة بالمال الوفير، ومع كل هــــذا نجد منافسة كبيــــرة بين مؤسسات المجتمع المدني اساسه المادة او من الذي يأخذ او يوفر اكثر اما عن روح المشاركة فهي والحمد لله متوفرة اذ كثير من هذه المؤسسات لا تتحدث عن مشاريعها بل تخفي ان هناك جهة تعرض تمويلا لمشروع معين. فعند الحديث عن المؤتمر او الاشتراك في لجان التحضير له تجد ان روح المشاركة عالية بين مؤسسات المجتمع المدني من حيث ان لا احد يقبل النقد او مناقشة في اي شيء ـ فجميعهم معصومون عن الخطأ ـ ونري روح المنافسة عالية انهم حتي لا يجبروا علي مواعيد الاجتماع، واخيرا نلمس روح العطاء عندما تتفق بعض مؤسسات المجـــتمع المدني فيما بينها علي تقسيم التمويل. فالمضحك ان كل ذلك يأتي ضمن سياسة تحسين اداء مؤسسات المجتمع المدني ووجود وزارة اسمها وزارة التنمية السياسية اخذت علي عاتقها تنظيم امور عمل المؤسسات في الاردن او توفير المناخ المناسب…الخ من الكلمات الجميلة اما المبكي اننا نواجه نوعا آخر من انواع الفساد ضمن مؤسسات المجتمع المدني باشراف من وزارة التنمية السياسية والدخول ضمن دائرة المحسوبيات والشللية التي كانت مؤسسات المجتمع المدني تحاربها يوما.لارا علي العتوم [email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية