التهاب الكبد الفيروسي في اليوم العالمي للتوعية به

حجم الخط
0

يعاني أكثر من 300 مليون شخص في العالم من مرض التهاب الكبد الفيروسي الذي يؤدي بحياة مئات الآلاف سنوياً. فما هي أهم مسببات المرض؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟

وفي اليوم العالمي للتوعية بالتهاب الكبد الفيروسي الذي يصادف 28 تموز/يوليو من كل عام، نشرت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني أرقاماً ومعلومات تخص المرض الذي يؤدي النوع “ب” منه بحياة 900 ألف شخص سنوياً، بحسب إحصائيات المنظمة.

ما هو التهاب الكبد الفيروسي؟

وبحسب تعريف منظمة الصحة العالمية “يصيب هذا الالتهاب الكبد ويمكن أن يشفى ذاتياً من دون علاج أو يتطور ليصبح تليفاً أو تشمعاً أو سرطاناً يلحق بالكبد”.

وحسب الأرقام التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية، يعاني 325 مليون شخص حول العالم من التهاب الكبد بنوعيه “ب” و”ج”. غير أنه بحسب موقع “سبوت أون نيوز” الإخباري، فإن العديد من المصابين لا تظهر لديهم أعراض واضحة. وهو الأمر الذي تؤكده إحصائيات منظمة الصحة العالمية أيضاً، فحوالي 10 في المئة فقط من المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي من نوع “ب” و19 في المئة فقط من المصابين بنوع “ج” على دراية بإصابتهم بهذا المرض.

أنواع العدوى وأهم الأعراض

وبالإجابة عن سؤال: كيف نصاب بالتهاب الكبد الفيروسي، وكيف نتعرف على العدوى؟ يقول كريستوف سارازين، وهو رئيس مجلس إدارة الجمعية الألمانية لمساعدة مرضى الكبد، إن هناك أنواعا مختلفة من العدوى، فهناك التهاب الكبد من نوع “أ” و”ب” و”ج” و”د” و”ه”. وبحسب “موقع “هيلث لاين” تحدث العدوى بنوعي “أ” و”ه” عن طريق الأغذية أو المياه الملوثة بفضلات شخص مصاب بهذين النوعين. أما نوعا “ب” و”ج” فهما ينتقلان عن طريق الدم الملوث أو الاتصال الجنسي مع شخص مصاب أو من الأم للجنين أو باستخدام أدوات شخص مصاب. أما نوع “د” فهو نوع نادر ويأتي بعد الإصابة بنوع “ب” أولاً.

وبالنسبة لأهم الأعراض التي تطرأ على المصاب، يقول سارازين لموقع “سبوت” إنه في 80 في المئة من الحالات لا تظهر علامات المرض. أما من تظهر لديهم الأعراض فتكون – بحسب قوله- عبارة عن أعراض مثل الصداع وآلام المفاصل والغثيان والحمى. وتضيف الهيئة الصحية الوطنية البريطانية “NHS” أعراضاً أخرى مثل الإحساس الدائم بالإرهاق وآلام بالمعدة وفقدان الشهية ولون بول داكن وفي بعض الحالات اليرقان.

ماذا يحدث بعد الإصابة بالعدوى؟

يقول سارازين إنه وبعد الإصابة بالفيروس يحدث أمر من اثنين: إما أن يهاجمه الجهاز المناعي فيحدث التهاب حاد يتعافى منه الجسد بعد فترة، أو تتحول العدوى لمرض مزمن، ويقول إن هذا قد يحدث مع نوعي “ب” و”ج”. وبحسب موقع عيادات “مايو كلينيك” تستمر العدوى المزمنة لفترة ستة أشهر أو أكثر، وقد تؤدي إلى أمراض خطيرة مثل تليف وسرطان الكبد.

 

ما أساليب الوقاية والعلاج؟

بحسب منظمة الصحة العالمية هناك لقاحات آمنة وناجحة لالتهابات الكبد من أنواع “أ” و”بي” و”ه”. غير أن نوع التهاب الكبد الفيروسي “ج” هو النوع الذي لا يوجد له لقاح معروف. أما في حالات الإصابة، فيمكن الشفاء من نوعي “أ” و”ه” بسهولة نسبية، وينصح موقع “هيلث لاين” بالراحة واتباع تعليمات الطبيب. أما في حالات الإصابة بنوع “ب” المزمن، فيتعين على الشخص الحصول على الأدوية المضادة للفيروسات. وفي حالات الإصابة بنوع “ج” تستمر فترة العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات من 12 إلى 24 أسبوعاً، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وينصح موقعا “هيلث لاين” و”مايو كلينيك” ببعض أساليب الوقاية ومنها عدم استعمال أدوات الغير والحذر عند وضع وشم على الجسم وتجنب استعمال الإبر غير المعقمة، بالإضافة إلى عدم التواصل الجنسي دون أساليب الحماية. (Dw)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية