التوافق تبحث تغيير المشهداني في رئاسة البرلمان والائتلاف يرفض والاكراد محايدون

حجم الخط
0

مخاوف من عودة الشافعي امير جماعة انصار الاسلام الي كردستان العراق

بغداد ـ “القدس العربي”: قال قيادي في الجماعة الاسلامية في منطقة كردستان العراق ان هناك مخاوف كردية من انباء تحدثت عن عودة امير جماعة انصار الاسلام الكردية ابو عبد الله الشافعي ووصوله الي منطقة وسط العراق، وقال آرام قادر عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في كردستان ان جماعة انصار الاسلام لها نشاطات واسعة في العمليات المسلحة وسط العراق، وان عودة اميرها الي العراق سيكون له تاثير واضح علي مستوي عملياتها في مناطق كردستان دون ان يوضح مكان الشافعي السابق الذي جاء منه، ونفي عضو قادر ان تكون لجماعته اي صلة بـ المجموعات الارهابية الكردية، موضحا ان الاحزاب الاسلامية الكردية مشاركة في حكومة وبرلمان الاقليم ولها طروحات وبرامج مختلفة عما تطرحه القوي الاسلامية الاخري التي تتبني العنف والقتل والارهاب. وكانت مصادر امنية كردية قد تحدثت عن عودة امير جماعة انصار الاسلام الكردية الي العراق ووصوله الي المناطق الوسطي، متوقعة ان تسهم عودته في زيادة وتيرة العمليات الارهابية خصوصا في المناطق الكردية من العراق.

علي صعيد آخر وبعد موجة من الهجمات الاعلامية ضد رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني تقودها فضائيات عراقية منها قناة (الزوراء)، وبعد تصريحات ادلي بها المشهداني لاحدي القنوات الفضائية وانتقد فيها حكومة اياد علاوي ووجه اتهامات صريحة لرئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي ادت لأزمة سياسية، كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوي عن ان مشاورات وحوارات تجري داخل جبهة التوافق العراقية ( السنية) لتنحية الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب عن منصبه واستبداله بآخر.

وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكرها ان كتلة الائتلاف العراقي الموحد ترفض تغيير المشهداني، وتري ( الائتلاف) انه يتعامل مع جميع الكتل علي قدم المساواة، كما تعامل مع موضوع الفيدرالية من منطلق رئاسته للبرلمان العراقي وجاءت تصريحاته ايجابية وتنسجم مع الموقع الذي يمثله، بالرغم من انه حافظ علي موقفه كعضو في جبهة التوافق ولم يحضر جلسة التصويت علي قانون الاقاليم شأنه شأن جميع اعضاء جبهة التوافق. واشارت المصادر الي ان جبهة التوافق قد تطرح اسمين بديلين للمشهداني من قائمة التوافق ينتميان للحزب الاسلامي العراقي الذي طالما كان يطمح للفوز بمنصب رئاسة البرلمان، الا ان المصادر ذاتها تشير الي ان الائتلاف العراقي الموحد يرفض المرشحين الاخرين اللذين اقترحتهما جبهة التوافق، وهما اياد السامرائي نائب الامين العام للحزب العراقي الاسلامي، واسامة التكريتي العضو القيادي في الحزب الاسلامي ايضا كي يتم اختيار احدهما بديلا للمشهداني بعد ازاحته من رئاسة البرلمان.

وعلمت “القدس العربي” ان التحالف الكردستاني ليس لديه تحفظات علي الدكتور محمود المشهداني، لكنه ايضا ليس مصرا علي بقائه اذا ما اتفقت الكتل الاخري علي تغييره.

ويري مراقبون ان اصرار الائتلاف علي رفض تغيير المشهداني ينطلق من الحفاظ علي الموازنة السياسية داخل جبهة التوافق (الحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق ومجلس الحوار)، بحيث لا يهيمن احد مكوناتها علي المواقع السيادية المخصصة للعرب السنة.

اذ ان الحزب الاسلامي يشغل ممثلا بأمينه موقع نائب رئيس الجمهورية في حين تولي سلام الزوبعي موقع نائب رئيس الوزراء باعتباره ممثل مؤتمر اهل العراق، اما المشهداني والمحسوب علي مجلس الحوار الذي يتزعمه خلف العليان فقد تولي رئاسة البرلمان بموجب محاصصة بين مكونات جبهة التوافق لتقاسم المناصب السيادية الثلاثة المخصصة للجبهة، ووفقا للمراقبين فان اعطاء الحصة الاكبر لأحد مكونات الجبهة علي حساب المكونين الاخرين يمكن ان يفجر الموقف داخل الجبهة ومن ثم ربما في البرلمان والشارع العربي السني الذي يفترض ان مكونات الجبهة تمثله. ويأتي سعي جبهة التوافق لتغيير المشهداني في خضم الازمة التي اندلعت مؤخرا بين رئيس مجلس النواب العراقي والقائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، بسبب تصريحات ادلي بها المشهداني لاحدي القنوات الفضائية وانتقد فيها حكومة اياد علاوي ووجه اتهامات صريحة لرئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية